لسنا ضد تشكيل اي حكومة قادمة شرط ان تكون مهمتها الذهاب للانتخابات، وانهاء الانقسام

الحراك الوطني الديمقراطي لوطن: التحشيد والتحريض الذي نعيشه اليوم هو الاخطر ولا نريد الدخول بحرب أهلية، ولسنا خصوم مع "فتح"

11.07.2021 10:28 AM

رام الله- وطن: قال تيسير الزبري عضو الحراك الوطني الديمقراطي إن أخطر ما تمر به القضية في مناطق السلطة، هي عملية التعبئة والتحشيد والتحريض التي تقوم بها قيادات وطنية تاريخها محترم من اجل وضع الحراكات الديمقراطية في وجه حركة فتح، مضيفا  "نحن كنا حريصين منذ اللحظة الاولى ان نقول اننا لسنا خصوم مع اخوتنا في فتح."

وعبر الزبري عن استغرابه من حديث نائب رئيس حركة فتح محمود العالول يوم امس في مسيرة دعت لها حركة فتح حين قال "لا تستفزوا فتح"، قائلا " أقول للعالول ليس خوفا نحن حلفاء، نحن نطالب بما تطالب به "فتح"، هل "فتح" ضد الحريات الديمقراطية، وضد الانتخابات، وضد إعطاء كل ذي حق حقه، لا اعتقد ذاك، فـ "نزار بنات" مواطن بريء قال وجهة نظره بطريقته الخاصة، وجرى الاعتداء عليه ووصل لحالة الموت والقتل، كنا نطالب بلجنة تحقيق وتدقيق وطنية مستقلة وثم تقدم تقريرها للشعب والمحكمة، كل مانريد ان يأخذ هذا الانسان حقه."

وتابع الزبري خلال مشاركته في برنامج "شد حيلك ياوطن" الذي تقدمه ريم العمري ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية: "نحن ناشدنا في البيان الذي اصدرناه يوم السبت اخوتنا في "فتح" ان يقفو معنا على الحق."

وأكد أن "عملية التحريض التي تجري هي اخطر من المواجهة مع رجال الامن، واخطر شيء يواجه القضية الفلسطينية، نحن لانريد ان ندخل في حرب أهلية."

وعن تفاصيل ما حصل معه من اعتقال خلال الأسبوع الماضي قبيل مشاركته في وقفة وسط رام الله، قال الزبري: "فوجئنا بعدد كبير من رجال الشرطة يغلقون كل المنافذ والساحات، وعندما بدأ الاحتشاد في الموقع جرى اعتقال عدد من الإخوة وأنا ذهبت لأرى ما يحصل فكان نصيبي ان أُدخلت الى سيارة الاعتقال ونقلنا الى سيارة الزنزانة وبدأت الأعداد تتزايد حتى وصلت الى 11 شخصا في سيارتنا، ومجموعة أخرى جرى نقلها  في سيارة أخرى".

وقال " لم يتم الاساءة في معاملتنا خلال الاعتقال او الاحتجاز، ولكن ما اساء لنا هو اعتقال بعض الاخوة ممن تواجدوا أمام مركز الشرطة والاعتداء عليهم لانهم طالبوا بالإفراج عن المعتقلين".

وتابع الزبري سرد تفاصيل ما جرى أمام مركز الشرطة قائلا "قيل لهم ان التجمعات غير مسموحة فبدأوا بالوقوف فُرادى وبعيدين عن بعضهم البعض، وأمهلوهم عشرة دقائق لفض التجمع، ولكن ماسمعته من أشخاص موثوقين أنه وبعد اقل من 3 دقائق بدأوا بضربهم والاعتداء عليهم ، والمستغرب انه عندما جرى سحب النساء من شعورهن أدخلوهن الى غرفة واحدة واستمروا بضربهن".

وأكد الزبري "ان حراكهم يستهدف اطلاق الحريات وإجراء الانتخابات وتحقيق عادل ومحاسبة قادة الاجهزة الامنية."

وكشف الزبري عن محاولة السلطة لامتصاص غضب اسرة واهل نزار بنات، وحل الموضوع بطريقة شبه عشائرية وهذا ما ترفضه العائلة، لافتا الى وجود ضغوط واسعة تُمارس عليهم، كما ان هناك محاولة لاستخدام كل الطرق غير القانونية من اجل طمس القضية.

وعن وجود محاولات لتشكيل حكومة جديدة، قال الزبري " بالنسبة لنا كحراك لسنا ضد تشكيل اي حكومة قادمة شرط ان تكون مهمتها الذهاب للانتخابات، وأن تكون حكومة وحدة وطنية تعمل على إنهاء الانقسام وتهدئة الجو الداخلي والتحريض"، مؤكدا عدم أهمية شخوص الحكومة بل عملها ومهامها وخطواتها القادمة.

وتابع "أعتقد ان التغيير الحكومي مرهون بمهمة الحكومة، الان يجري الحديث عن مهمتين كبيرتين للحكومة اولا موضوع ماجرى في غزة والانقسام والاعمار، وأنه يجب تشكيل مجلس اعمار وطني بحيث تذهب كل هذه الاموال الى المجلس ولا يجوز ان يتحكم بمصير غزة من هم خارجها، وان يعاد تفعيل لجنة الانتخابات المركزية للقيام بمهامها، اذ لا يجوز ان نرهن حقوقنا الديمقراطية وحق اهل القدس في المشاركة السياسية بموافقة "حكومة بينت" اعتقد ان هذا تنازل لا يجب ان يُعطى للاسرائيليين، ونحن طرحنا بدائل بوضع الصناديق في الأقصى وكنيسة القيامة، وان قامت إسرائيل بمصادرتها فإننا نمتلك قانون تمثيل نسبي كامل، ونضمن بذلك وجود المقدسيين في كل القوائم الانتخابية".

وعن مسيرة اليوم المقررة الساعة الخامسة عصرا، قال الزبري "الاحتجاج الرئيسي للمعتصمين اليوم هو على المعاملة السيئة التي واجهها  أهالي المعتقلين الاثنين الماضي والإساءات التي لحقت بهم وأطفالهم وشيوخهم، وهذا شكل لنا صدمة كبرى لا تقل عن الهجوم الذي حصل من قبل قوات الامن في الأسبوع الذي سبق، ونحن نؤكد على حقنا في الحريات العامة، ومواصلة التحقيق الصحيح."

وحمل الزبري الحكومة الحالية مسؤولية ما يجري "معنويا" كون رئيس الوزراء هو وزير الداخلية، وقال: "نحن نعرف حدود تدخل د. اشتية فيما يتعلق بما جرى سواء باللقاحات او الاعتداء على الناشط نزار بنات".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير