والد الشهيد بلال رواجبة: نناشد الرئيس ان يهتم بقضية جثامين ابناءنا المحتجزة لدى الاحتلال وان يوعز للحكومة الاهتمام بها وتوفير عوامل النجاح لها

والد الشهيد بهاء عليان لوطن: نفتقر للحاضنة الرسمية والشعبية لقضية جثامين الشهداء المحتجزة والعائلات تقاتل وحدها لاستردادها

07.07.2021 11:22 AM

رام الله- وطن: أين وصلت جهود استرداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال؟ وبماذا تتعثر؟ 82 شهيداً محتجز جثمانه لدى الاحتلال، منذ خمس سنوات، وعوائل الشهداء تقاتل لوحدها في المعركة.

محمد عليان "أبو بهاء" والد الشهيد بهاء عليان ممثل عن عائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم، يؤكد أنه ومنذ خمس سنوات وعوائل الشهداء المحتجزة جثامينهم يقاتلون لوحدهم، ودون اي تقدم، متسائلاً عمن يتحمل مسؤولية ذلك.

ويتابع خلال حديثه خلال برنامج " شد حيلك ياوطن" الذي تقدمه ريم العمري ويبث عبر شبكة وطن الاعلامية: منذ شهر ايار/مايو من هذا العام، 11 جثماناً تم احتجازهم آخرهم كان الشهيد محمد علي حسن من قصرة.

وكان أبو بهاء قد أعلن على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، انسحابه من "الفريق الوطني للتعامل مع قضية جثامين الشهداء المحتجزة" الذي شكل بمرسوم من مجلس الوزراء قبل عامين.

وقال: لن أعمل في لجنة تتبع لحكومة تنتهك حقوق الانسان، لان ذلك يتناقض مع رسالة الشهداء الذين نقاتل من أجلهم، الشهداء رسالتهم رسالة وطنية ومشروع وطني متكامل، ولكن بعد اغتيال الشهيد نزار بنات وموقف الحكومة، كان لدي موقف احتجاجي بأنني لن أعمل مع اي لجنة حكومية حتى تصويب الخطأ اذا تم تصويبه.

أما السبب الثاني وراء انسحابه من اللجنة، هو ان الافراج عن جثامين ابناءنا لايأتي من لجنة تجتمع في السنة الواحدة مرة او مرتين، وعملها التوثيق وجمع المعلومات، جثامين الشهداء تسترد من خلال العمل اليومي، قال عليان.

وأكد أبو بهاء انه وحتى الان هذه اللجنة الي انسحب منها لم تتخذ أي قرار منذ تأسيسها، مشيرا الى أن فلسفة اللجنة كانت ان تجمع الفريق القانوني في الارض المحتلة في اطار واحد، وان ترفع الملفات امام ماتسمى محكمة العدل العليا، من 1/1/2020 يوم انطلاق اللحنة لم تجتمع حتى اليوم مع محامي واحد. وحتى الان عوائل الشهداء تجهل اسم المحامي الذي يمثلهم.

وأضاف، يجب ان تكون جهود عائلات الشهداء مجتمعة وان يتوحدو في تحديد سقف المطالب وفي تحديد الخطوات التي يجب القيام بها، ويجب ان يكون هناك خطوات اعلامية ودولية. اما الخطوات القانونية منذ خمس سنوات ونحن نقاتل في محكمة العدل العليا ولايوجد اي تقدم، التقدم الوحيد هو زيادة عدد الجثامين، عندما بدأنا كان هناك فقط 6 جثامين شهداء محتجزة اليوم 82 شهيد.

وقال، لانعول على الخطوات القانونية، اذا توجه اي محامي لعوائل الشهداء فإن هذا اجراء شكلي من اجل استنفاذ الاجراءات القانونية في اي خطوة دولية.

وشدد على ضرورة توفر حاضنة رسمية قانونية اجتماعية لأهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم تندمج بالحاضنة الشعبية.

من جانبه، قال عدنان عبد الجواد رواجبة والد الشهيد بلال رواجبة، الاحتلال لايعرف الديمقراطية والانسانية لازال يحتجز جثمان ولدي النقيب بلال، بالتالي يضيفون ألماً الى آلامنا ، قلوبنا تدمع ودامية، هؤلاء الشهداء هم قناديل الحرية وقناديل مضيئة في طريق التحرير، لايجوز ان تبقى هذه الجثامين محتجزة لدى الاحتلال، أطلقنا صرخة من نابلس جبل النار الى جميع احرار العالم وكافة القوى الوطنية والاسلامية وكل منظمات العمل الانساني ومنظمات الدولية بأن أعيدو لنا جثامين أبناءنا.

وناشد كل المؤسسات وكل شرفاء العالم والقوى الوطنية والمناضلين أن يساعدونا في هذه الصرخة المدوية ليقفو معنا، وإن الامة التي لاتحترم شهداءها لاتستحق الحياة.

وأكد أن الجهود الرسمية لاتزال دون المستوى المطلوب، وأين دور الحكومة الفعال في هذا الموضوع، نطمح ان يكون دورها اكبر من ذلك كما ان الاعلام الرسمي مغيب يتعامل مع الموضوع كأنها قضية خجولة، هذه قضية وطنية نضالية، عليها ان تعمل بشكل جدي في هذا الملف وان لاتتركنا وحدنا نواجه.

وأردف: "دماء الشهداء تصرخ، جثامينهم محتجزة في ظروف سيئة، ألا يستحقو من الرئيس والحكومة والفصائل الاهتمام، وتشكيل لجان فعالة وتتوفر لها كافة الامكانيات لتكون ناجحة؟".

وكانت قد أطلقت حملات شعبية في عدة مناطق من أجل جثامين ابنائهم المحتجزة لدى الاحتلال، وقال رواجبة في هذا الخصوص: "لن نوقف حملتنا وبدأنا اتصالاتنا مع دول العالم الخارجي وسنوجه رسائل لها و للرئيس الامريكي بايدن، نحن اهالي الشهداء نقوم بذلك بشكل خاص، نأمل من كافة شرائح المجتمع ان يقفو معنا".

ناشد رواجبة الرئيس ان يهتم بهذه القضية وان يوعز للحكومة ان تهتم بها بشكل جدي، وتوفير عوامل النجاح لهذه القضية.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير