صورة السلطة على المستوى العالمي سيئة وقاتمة تجاه حالة الحريات

منظمة العفو الدولية لوطن: غياب المساءلة ومحاسبة منتهكي حقوق الإنسان يشجعهم على المزيد منها

06.07.2021 10:47 AM

وطن: أكد صالح حجازي رئيس مكتب منظمة العفو الدولية بالقدس أن غياب المحاسبة السلطة وصمتها على مرتكبي الانتهاكات والاعتداءات على الحريات والناشطين والصحفيين هي السبب وراء تكرار هذه الانماط من الاعتداءات الوحشية على الحريات والحقوق، المستمرة في الصفة الغربية منذ اغتيال الناشط نزار بنات، وطالت سياسيين ونشطاء وصحفيين وأكاديميين. 

وفي حديث لبرنامج "صباح الخير يا وطن" الذي يقدمه الزميل سامر خويرة، عبر شبكة وطن الاعلامية، قال حجازي إن الرئيس محمود عباس مطالب بتشكيل لجنة تحقيق بنفسه، فهو من يملك القوة والقرار. لجنة تحقيق مستقلة محايدة مهنية شفافة للنظر في هذه الانتهاكات الصارخة والتي تعد تناقضا كبيرا مع ما وقعته السلطة من اتفاقيات دولية تجرم التعذيب والقمع.

وتابع "هناك لجنة تحقيق في مجلس حقوق الإنسان ستغطي الفترة من شهر أيار الماضي حتى اليوم وتشمل الانتهاكات التي تقوم بها السلطة الفلسطينية وسيشمل قضية نزار بنات والاعتقالات السياسية. وهنا ننوه إلى الأجهزة الأمنية والشرطة أن هناك تحقيق دولي قائم سوف ينظر في هذه الانتهاكات، وقضية التعذيب ممكن أن تكون ممنهجة، وهذا جريمة ضد الانسانية".

وحول تحركاتهم بشأن وقف تلك الاعتداءات على الصعيد الدولي، قال إن المنظمة تتواصل مع الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الأمريكية الذين يقدمون الدعم المالي للأجهزة الأمنية وللشرطة ونسألهم هل تعلمون أن هذا الدعم يذهب لجهات تنتهك حقوق الإنسان؟ سنتواصل مع العواصم الأوروبية للاستفسار عن مراقبتهم للدعم المقدم للشرطة. هناك مساءلة للدول الداعمة".

وأوضح أن صورة السلطة على المستوى العالمي سيئة وقاتمة تجاه حالة حقوق الإنسان. وهناك صحف عالمية كتبت عن القمع الذي تمارسه السلطة. ودورنا أن نفضح تلك الجرائم. تكمن المشكلة بوجود أشخاص في مناصب عليا لا يحترمون القانون الفلسطيني ولا التزامات فلسطين تجاه القانون الدولي والمعاهدات التي وقعتها".

  

 

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير