"تعرضنا لاعتداءات وحشية وشتم وتم ابتزازنا ونناشد بالكشف عن أسماء معتلقي الليلة الماضية"

الصحفية هند شريدة لـوطن: زوجي أعلن إضرابه عن الطعام والشراب احتجاجا على اعتقاله من قبل الشرطة الفلسطينية

06.07.2021 09:57 AM

رام الله- وطن: ليلة سوداء عاشها المعتصمون والصحفيون أمام مركز شرطة البالوع في البيرة، أمس، تخللها اعتداءات بالجملة وسحلٌ وضربٌ مبرح وتوقيف ومصادرة هواتفهم.

وطالت الاعتداءات والاعتقالات التي نفذها عناصر الشرطة الخاصة، الليلة الماضية، فتيات ونساء كبار في العمر، وأسيرات وأسرى سابقين، وشبان ورجال كبار في السن، ومحامين وصحفيين من بينهم عضو مجلس إدارة شبكة وطن الإعلامية معمر عرابي.

وتأتي اعتداءات الشرطة الليلة الماضية، ضاربة بعرض الحائط القانون الفلسطيني الذي يؤكد على صون الحريات، وبعد أقل من 24 ساعة على كلمة رئيس الوزراء محمد اشتية في افتتاح جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية التي أكد فيها على صون واحترام حكومته الحريات العامة والصحفية.

الصحفية هند شريدة، زوجة المعتقل السياسي أبي العابوي، اعتقلت وتم سحلها والاعتداء عليها بشكل عنيف، الليلة الماضية بعد اعتصامها أمام مقرّ الشرطة في البالوع منددّة باعتقال زوجها، تحدثت خلال برنامج " شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه ريم العمري ويبث عبر شبكة وطن الاعلامية.

وقالت هند: علمت من وسائل الاعلام ان زوجي قد تم اعتقاله خلال تواجده على المنارة، فما كان مني الا أن أخبرت الاعلام ونشرت على صفحتي في موقع "الفيسبوك" أنني سأذهب للاعتصام أنا وأطفالي، فخرجت واعتصمت مع اطفالي الثلاث ورفعت شعار "يادولة الحريات لا للاعتقال السياسي"، ولكن من الواضح ان الصوت ازعجهم وهم مع سياسة تكميم الافواه.

وتابعت: اعتصمنا على الرصيف انا وباقي الاهالي وتفجأنا بقوات الشغب وعبر مكبرات الصوت يخبرونا بأن علينا اخلاء المكان خلال عشر دقائق لأن التجمهر غير قانوني.

وأكدت: نحن نحترم القانون ولا نرضى ان نكون فوق القانون، ولكن المسؤول دائما يتهرب ويفلت من العقاب، والاعتصام الذي قمنا به هو حق كفلته القوانين الاساسية لنا.

وتابعت: تم الاعتداء علي وعلى الدكتورة النسائية ديما امين والمهندسة نادية حبش وابنها وبنتها، وكثير من النساء وعلى الاسيرة المحررة ميس أبو غوش والاستاذ معمر عرابي والعديد من الشباب والنشطاء، مضيفة، "كما تم الاعتداء على والد زوجي ورشنا بغاز الفلفل وتم شدي من شعري، تم الاعتداء علينا بشكل وحشي عدة مرات، تم الاعتداء على الشباب في مراكز الشرطة، وشتمنا كثيرا".

وأضافت: هم يدعون ان التجمهر غير قانوني، حيث اننا تجمهرنا بطريقة سلمية انا واطفالي، رغم تواجد العديد من الاطفال ايضا معنا.

وقالت: دائما نتحدث عن حرية الاعلام ولكن واضح انهم لا يرون احد عندما يكون هناك قرار بالقمع، وان بقي الوضع على حاله سيتم اغتيال نزار بنات اخر.

وأكدت أنهم تعرضوا للابتزاز داخل النظارة، طلبوا منا التوقيع على تعهدات للإفراج عنا، لماذا اوقع على تعهد بأن احترم القانون الذي انا ملتزمة به في الاساس؟، في حين أن الشرطي او الشرطية هم الذين لا يلتزمون أو يحترمون القانون.

وأضافت: لدينا توغل من السلطة التنفيذية والأجهزة الامنية علينا نحن المواطنين، في ظل غياب التشريعي وضعف الجهاز القضائي يتم التطاول على استقلالية القضاء بمراسيم رئاسية.

وأكدت أن زوجها أبي مازال محتجزا وأعلن عن اضرابه عن الطعام والشراب امس فور اعتقاله.

وناشدت بإخبار المؤسسات الحقوقية والأهالي بعدد واسماء المحتجزين الى الان. مضيفة "يا دولة الحريات لا للاعتقال السياسي".

وأكدت أن استمرار هذه الاعتداءات ستوقع نسخة ثالثة ورابعة من نسخة اغتيال الناشط السياسي نزار بنات.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير