الصحفيون طالبوا بعدم المس بهم وملاحقتهم من الأمن الفلسطيني

عائلة الصحفي علاء الريماوي لوطن: اعتقاله سياسي بامتياز ويندرج ضمن سياسة تكميم الأفواه

05.07.2021 02:03 PM

رام الله - للأنباء: حملت عائلة الصحفي علاء الريماوي الموقوف لدى النيابة العامة، رئيس الوزراء محمد اشتية بصفته وزيرا للداخلية ووزيرا للأوقاف، المسؤولية الكاملة عن حياة الريماوي، المضرب عن الطعام منذ لحظة توقيفه أمس الأحد.

وقالت زوجته ميمونة عفانة لوطن، خلال مشاركتها في وقفة نظمها صحفيون أمام مقر مجلس الوزراء في مدينة رام الله، بالتزامن مع عقد جلسة الحكومة للمطالبة بالإفراج عنه، إن العائلة عانت كثيرا حتى استطاعت معرفة مكان تواجد علاء، وهو الآن في نيابة مدينة الخليل، للتحقيق في الشكوى المقدمة ضده من وزارة الأوقاف.

وأكدت أن "ما جرى مع زوجها هو اعتقال سياسي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ويأتي ضمن سياسة تكميم الأفواه، وإسكات الأصوات الحرة، وقمع الحريات، وهو ما برز من خلال ملاحقة زوجي وحملة التحريض والتشويه التي طالته، وطالت الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان."

وتابعت "يجب تصحيح البوصلة، والسماح بحرية الرأي والتعبير، لا ملاحقة الصحفيين وعرقلة عملهم. زوجي معروف بمواقفه الوطنية، ودفاعه عن أبناء شعبه".

وخلال الوقفة، حمل يحيى الريماوي شقيق علاء السلطة وحكومتها والأجهزة الأمنية المسؤولية عن حياته، في إضرابه عن الطعام والماء، قائلا: "لن نسمح بتكرار نزار بنات جديد".

وأكد الريماوي أن ما يمارسه علاء حق مكفول بموجب القانون الأساسي وأنه لم يقم بأية مخالفة قانونية، وأن ما يجري اعتقال سياسي رغم تغليفه بشكوى من الأوقاف.

وكشف الريماوي عن أن إمام المسجد الذي زج باسمه لم يقم برفع شكوى بحق علاء، وأن ما يجري هو تغييب لعلاء تحت مبرر هذه الشكوى.

بدوره، قال الصحفي حافظ أبو صبرة لوطن إن هناك مخاوف باتت تعتري الصحفيين، بعد قيام عناصر أمنية فلسطينية وأفراد بزّي مدني بالاعتداء على الصحفيين خلال عملهم في الميدان، بالضرب ومنع التصوير ومصادرة الأجهزة المحمولة، وهذا كله يتم بعيدا عن القانون".

وتابع "يجب أن يكون القانون هو الفيصل والحكم. الدستور كفل حرية الرأي والتعبير والحريات، كما كفل حرية العمل الصحفي، لذلك لم يعد مقبولا الاساءة للصحفيين والتضييق عليهم"، مؤكدا أن الجسم الصحفي يقف على مسافة واحدة من كل الأطراف، ووظيفة الصحفيين تقتضي تواجدهم بالميدان خلال الفعاليات المختلفة.

 

أما الصحفية جيهان عوض، فقالت لوطن إن ما يجري بحق الصحفيين يعد جريمة، ويؤكد عدم صوابية ودقة المقولة التي يتغنى بها المسؤولون الفلسطينيون بأن الحرية سقفها السماء، قائلة "للأسف الحرية سقف بسطار الأمن".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير