التطعيمات ضد كورونا متاحة لكل الفئات العمرية

مع انتشار الطفرة الهندية .. مسؤول كورونا في شمال الضفة لوطن: نحن في وضع مستقر نسبياً، والحديث عن إغلاق سابق لأوانه

05.07.2021 11:18 AM

رام الله - وطن: مع انتشار السلالة الهندية المتحورة من فيروس كورونا على مستوى العالم ووصولها الى فلسطين، بتسجيل عشرات الإصابات منها، أثيرت تساؤلات حول كيفية التعامل مع الطفرة في ظل المخاوف المرافقة لها، والإجراءات التي ستتخذها الحكومة.
وقال مسؤول ملف كورونا في شمال الضفة وسام صبيحات، خلال حديثه لبرنامج شد حيلك يا وطن، الذي تقدمه ريم العمري عبر شبكة وطن الإعلامية  أن الطفرة الهندية سريعة الانتشار وإذا انتشرت في فلسطين فذلك سيكون بمثابة عبء على المواطن ووزارة الصحة على حد سواء، حيث أن المصاب بها ينقل العدوى لأكثر من 6 أشخاص بينما المصاب بالفيروس العادي ينقله لحوالي شخصين.

واضاف صبيحات أن السلالة الهندية لها نفس الاعراض المعروفة لفيروس كورونا الا أنها أشد شراسة وأكثر حدة، كما أن بعض الدراسات أشارت الى تسببها إشكاليات في السمع كطنين الاذن الذي يعود الى المريض في مرحلة التعافي.
وأكد صبيحات أن الطفرة الهندية وصلت الى فلسطين من المواطنين العائدين للوطن من دول الخليج، مضيفا " حتى اللحظة الحالات التي تم تشخيص اصابتها حتى الان يعانون من بعض الأعراض الخفيفة".

وحول ما يدور بين المواطنين عن التوجه للاغلاق، قال صبيحات  "أن الحديث عن الإغلاق هو سابق لآوانه، فنحن في مرحلة استقرار نسبي مع مراقبة مستمرة وتقييم متواصل للمؤشرات المتوافرة، الا ان العودة للحياة الطبيعية مرتبطة بشروط".

وأكد صبيحات على ضرورة الالتزام بتوصيات كل من وزارة الصحة واللجنة والوبائية ولجنة الطوارئ العليا لكسر سلسلة انتشار هذه الطفرة من الفيروس، وضرورة اتخاذ إجراءات سريعة تتمثل بمتابعة حجر أي مواطن عائد من دول الخليج لمدة 14 يوم سواء كان مصاب ام لا، الى جانب متابعتهم بصورة شبه يومية من قبل الاطباء وطواقم الطب الوقائي  في مديريات الصحة في كافة محافظات الوطن، إضافة للعودة الى رفع الخرائط الوبائية للعائدين و اخذ المسحات منهم.

وشدد على ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية والسلامة العامة المتمثلة بارتداء الكمامة والتعقيم المستمر وأخذ مسافة، خاصة مع عدم وصول فلسطين الى نسبة عالية في تلقي المطاعيم او مناعة القطيع، منوها لضرورة تلقي المواطن الفلسطيني للقاحات التطعيم، للوقاية من الفيروس وتقليل أعراض ومضاعفات الإصابة به، ما يساهم في تخفيض نسبة الإشغال في المستشفيات وخفض نسبة الوفيات، داعيا إلى ضرورة تلقي التطعيمات ضد فيروس كورونا حيث أنها متاحة لجميع الفئات العمرية.
اما عن فاعلية المطاعيم من الطفرات المتحورة أشار صبيحات لوجود عدة دراسات تتحدث عن تطوير المطاعيم المختلفة أجسام مناعية داخل الجسم من الطفرات لكن لا توجد دراسات نهائية بهذا الخصوص.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير