خلال مسيرة شارك فيها المئات برام الله

والدة نزار بنات لوطن: لن نتفاوض على دماء ابننا ويجب أن يكون العقاب بحجم قضيته

03.07.2021 09:04 PM

وطن: قالت والدة الناشط نزار بنات، إن العائلة لن ترضى بإنهاء ملف ابنها إلا بمحاكمة ومعاقبة من قتله، مضيفة أن حرية الكلمة هي المقدمة الأولى للديمقراطية، متسائلة عن هذه الديمقراطية بعد اغتيال ابنها بسبب ممارسة حريته في الكلام.

جاء ذلك خلال مظاهرة حاشدة مساء اليوم السبت وسط رام الله شارك فيها مئات المواطنين، للتنديد بجريمة مقتل نزار بنات، وللمطالبة بمحاسبة مرتكبي جريمة قتله.

وطالبت والدة نزار بنات عبر وطن، بأن يكون العقاب لمن ارتكب جريمة قتله بحجم قضية نزار، معتبرةً أن قضيته هي قضية وطن.

ونفت والدة بنات لوطن، أن تكون القيادة قد تحدثت معهم، بخصوص لجنة التحقيق، مضيفةً " لن نتفاوض على دماء نزار بنات".

من جانبه قال شقيق نزار بنات خلال المسيرة، إنه سيكون هناك منحة باسم نزار بنات على نفقة والده يدرس فيها أبناء الشعب الفلسطيني المحتاج في كافة الجامعات الفلسطينية.

وأضاف "نزار بنات استشهد بجريمة سياسية التي أعطت الشرعية للقتل، والجريمة الأمنية التي دفعت الأشخاص لقتله".

وتابع "سيتم ملاحقة كل من له ضلع بقتل بنات في كل المطارات والسفارات حول العالم".

وطالب عضو الحراك الوطني الديمقراطي عمر عساف، في حديثه لـوطن، الرئيس محمود عباس بإقالة الحكومة لأنها المسؤولة كمستوى سياسي عن جريمة قتل نزار بنات، وإقالة قادة الأجهزة الأمنية ومحاسبتهم، وكل من شارك بهذه الجريمة.

وأوضح أن خطاب عائلة نزار لا يختلف عن خطابات الشارع الفلسطيني، الذي ينادي بالعدالة، وأن لا يذهب دم ابنها هدراً، داعياً إلى التغيير من خلال الانتخابات للمجلس التشريعي والرئاسة، وتغيير العقيدة الأمنية لخدمة الشعب وقضيته الوطنية.

من جانبه طالب الأسير المحرر إبراهيم أبو حجلة عبر وطن، بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة يرأسها قاضي متقاعد، إلى جانب عدد من المؤسسات الحقوقية والإنسانية المختلفة.

ولفت إلى أن اللجنة التي شكلتها السلطة الفلسطينية على أهميتها إلا أنها لا تفي بالغرض، ويبقى مطلوب تشكيل لجنة تحقيق مستقلة، موضحاً أن هذه المسيرة الجماهيرية اليوم جاءت للدفاع عن الحريات الديمقراطية والتي بدأت تُنتهك بشكلٍ صارخ في الشارع الفلسطيني، بعد اعتداءات الاجهزة الأمنية قبل أيام على الصحفيين والمتظاهرين السلميين المنددين بمقتل نزار بنات.

وقال الأسير المحرر، ماهر الأخرس لوطن، إن نزار بنات طالب بحق الشعب الفلسطيني في حرية الكلمة والموقف، مشيراً أن موقف عائلة بنات يحتذى به من كل الشرفاء في الشعب الفلسطيني.

وطالب الأخرس بالتغيير والإصلاح السياسي في السلطة الفلسطينية، وأن يكون القرار والكلمة الأخيرة لمن يمثل الشعب هو الشعب.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير