الأسير المحرر فخري البرغوثي لوطن: مبادرة الاسرى المحررين للخروج من الأزمة والاحتقان في الشارع سلمناها للحكومة ولم نتلق أي رد عليها

29.06.2021 11:13 AM

رام الله - وطن: أطلق أسرى محررون، يوم الاحد، مبادرة من أجل الخروج من الأزمة الحالية ووقف حالة الإحتقان في الشارع الفلسطيني عقب مقتل الناشط نزار بنات.

وقام القائمون على المبادرة بتسليمها الى رئيس وزراء الحكومة محمد اشتيه.

وقال الأسير المحرر فخري البرغوثي أحد القائمين على المبادرة، " لقد تم تسليم المبادرة للحكومة، ومن ثم اجتمعنا لمدة ساعتين مع رئيس الوزراء، وأجرينا حوارا ايجابيا، مستدركا "الى الآن لم نرى أي تطبيق أو عمل بها."

وأوضح البرغوثي خلال حديثه لبرنامج شد حيلك يا وطن، الذي تقدمه الزميلة ريم العمري، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، أن المبادرة أطلقت من أجل حل الأزمة الحالية ووقف حالة الإحتقان في الشارع الفلسطيني، خاصة في ظل تطور الأحداث بشكل سريع، مضيفاً  "لا نريد أن يكثر الدم في الشارع، لأنه من غير السهل تجبير الأمور اذا خرجت عن السيطرة، وواجبنا كأسرى محررين أن نعبر عن الشعب ونوصل اصواتنا للحكومة".

وحول ما تضمنته المبادرة، قال البرغوثي ان المبادرة احتوت على عدة بنود هي :

 اولا: شجب واستنكار السلطة ما حدث بحق نزار بنات.

ثانيا: الحق في التظاهر حسب القانون الأساسي الفلسطيني والقانون الدولي، وحرية الرأي والتعبير مكفولة، ومن الواجب حماية أي مظاهرة من الشرطة، كما من الواجب على الشرطي أن يستوعب المتظاهر أفضل من مواجهته، وما حصل خلال الماهرات هو أن الشرطة لم تحمي أحد وكان هناك إساءات كبيرة للمواطنين واهانات لهم.

وقال البرغوثي ان محاسبة المسؤولين عن الحادثة ستجعل المواطن يشعر بارتياح، وستزداد الثقة بينه وبين الحكومة، مضيفا "لو توجه وفد رسمي منذ أول يوم للحادثة، لعائلته وقال ان هذه جريمة لا تغتفر وسيتم محاسبة كل من وراء الحادثة"، لكان الامر مختلف، مضيفا  " هناك عائلة كبيرة لنزار بنات لم تحصل على حقها وهي مفجوعة من الحادثة وتعيش بغضب كبير يجب تهدئته".

ولفت البرغوثي ان المبادرة التي طرحها الاسرى تتضمن ضرورة رئاسة لجنة التحقيق التي شكلتها الحكومة قاض سابق على ان تضم في عضويتها ممثلين عن مؤسسات حقوقية، وأن تسهل الحكومة عمل اللجنة وتمنحها صلاحيات واسعة، مشيرا الى أنه لو تشكلت اللجنة من الحكومة وحدها مهما كانت نزاهتها لن يأخذ بها الشعب، لأنه يجب أن تكون مستقلة ومشهود لها بالنزاهة والحيادية.

وتابع: "من الصعب على الشعب أن يصدق ما سوف يصدر عن اللجنة، لأنه مر بالكثير من التجارب والتحقيقات التي ترأستها الحكومة ولم يصدر منها شيء."

وحول الخطوات القادمة لمتابعة المبادرة اكد البرغوثي أن الأسرى المحررون القائمون على المبادرة هم من كافة الأحزاب والقوى السياسية، مضيفا "سنجتمع من أجل أن نقف بالشارع ونخاطب شعبنا والقوى السياسية، ومن الممكن ان نعقد مؤتمر صحفي موسع لتهدئة الأمور من 200-300 شخص لتصل الرسالة الى الكل الفلسطيني."

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير