نائب رئيس بلدية بيتا لوطن: مستمرون في نضالنا حتى اقتلاع اخر مستوطن و"كرفان" عن ارضنا ولا فرق بين مستوطنة أو مدرسة

29.06.2021 10:10 AM

رام الله - وطن: يواصل الأهالي في بلدة بيتا نضالهم المستمر ضد المشروع الاستيطاني الذي يهدد بابتلاع اراضيهم، في جبل صبيح، منذ الثالث من ايار الماضي.

ويصر الأهالي على اقتلاع البؤرة الاستيطانية "أفيتار" المقامة على قمة الجبل، مؤكدين استمرارهم في كل الفعاليات النضالية التي يقومون بها حتى تحقيق هذا الهدف.

وتسعى سلطات الاحتلال الى التوصل الى تفاهم مع المستوطنين بشأن اخلائهم من البؤرة لفترة وجيزة، على ان تُبقي المنازل مكانها الى حين البت في الارض، مقابل ان يتم بناء مدرسة دينية مكان البؤرة.

وقال موسى حمايل نائب رئيس بلدية بيتا، أن قرار إخلاء بؤرة "افيتار" الاستيطانية من المستوطنين وإنشاء مدرسة دينية مكانها، يعود بنا الى وعد بلفور، لافتا الى ان الاتفاق الذي حصل بين طرفين هم جيش الاحتلال والمستوطنين، وكلاهما لا علاقة له بالارض، فهي فلسطينية ولا يُقبل التفاوض عليها.

وتابع حمايل، خلال حديثه لبرنامج شد حيلك يا وطن، الذي تقدمه الزميلة ريم العمري، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، انه "لا فرق بين مستوطنة ومدرسة على ارضنا، والفكرة الاساسية التي لا نقبل بها هي فكرة وجودهم على أرض لا يمتلكونها بغض النظر عن ان كانت مستوطنة أو مدرسة أو كرفان".

واشار حمايل الى أن ردود فعل أهالي بيتا مستمرة بنفس الوهج وأكثر، وسيفعل الاهالي المواجهات اليومية مع جيش الاحتلال، بالإضافة الى فعاليات الارباك الليلي.

ودعا حمايل الى زيادة المتضامنين والمشاركين بالفعاليات الشعبية في بلدة بيتا، مشيرا الى "أن ما حصل سيزيدنا قوة واصرار ولن نقبل بوجود اي متوطنة او كرفان على أرضنا".

وأضاف: "سنبقى نعمل في ذات الوتيرة من الناحية القانونية، والهبة الشعبية، وجميع الفعاليات حتى ازالة أخر "كرفان" لهم من أرضنا."

وأوضح أن المطلوب من السلطة و القوى السياسية حاليا هي دعم صمود أهالي بيتا من أجل الاستمرار في التصدي ومواجهة الاحتلال.
 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير