لتطوير العلاقة بين كبار المستثمرين والصناعيين في فلسطين وبين المنتجين الزراعيين.. اتحاد جمعيات المزارعين يطلق مدونة للسلوك

22.06.2021 06:44 PM

وطن: خلال ورشة عمل؛ أعلن اتحاد جمعيات المزارعين الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، عن إنشاء مدوّنة سلوك لتنظيم العلاقة بين المؤسسات والشركات العاملة في القطاع الزراعي الفلسطيني.

وبحسب اتحاد جمعيات المزارعين؛ فإنّ هذه المدونة تم إنشاؤها؛ لجعلها حكمًا في العلاقة بين العاملين والفاعلين في القطاع الزراعي.

وقال المدير التنفيذي لاتحاد جمعيات المزارعين الفلسطينيين عبّاس ملحم خلال حديثه لـوطن أنّ هذه الفعالية تأتي ضمن مشروع ينظّمه الاتحاد بالشراكة مع (أوكسفام) وبتمويل من الوكالة الدنماركية للتنمية الدولية (دانيدا)، مبينًا أنّ ورشة عمل تُعنى بتطوير مدوّنة سلوك من قبل الاتحاد، موضحًا أنّ الاتحاد عكف على تطويرها على مدار أربعة شهور.

وتهدف مدوّنة السلوك –بحسب ملحم- إلى تطوير العلاقة بين كبار المستثمرين والصناعيين في فلسطين وبين المنتجين الزراعيين، مؤكدًا أنّ الاتحاد يريد أن يكون للمزارع حضور وتكامل مع القطاع الخاص، سواء أكان في التصنيع الغذائي أو الاستثمارات الزراعية، مردفًا بأنّ الاتحاد يسعى إلى الحفاظ على مكانة المزارع كمنتج ومكانة المستثمر في القطاع الزراعي، مضيفًا بأنّ هذه المدونة تسعى إلى تحقيق التكامل بين المستثمر والمزارع ضمن سلسلة القيمة في العملية الإنتاجية الزراعية.

وفي السّياق ذاته؛ بيّن رئيس مجلس مؤسسة (بال تريد) عرفات عصفور لـوطن أنّ القطاع الزراعي كان في بداية القرن العشرين يشغّل (40) بالمئة من العمالة المحلية، مستدركًا بأنّ نسبة مساهمة في الناتج القومي الفلسطيني لا تتجاوز الـ(7) بالمئة، مستطردًا أنّ الزراعة تتجه إلى (الأتمتة) في خضم الوصول إلى قدرات تنافسية داخل السوق الزراعي الفلسطيني.

وأضاف عصفور مستكملًا:"ورشة العمل الخاصة بمدونة السلوك تضع منظومةً أخلاقيةً بين المؤسسات الأهلية واتحاد المزارعين ووزارة الزراعة والمنظمات التنموية العاملة في القطاع الزراعي؛ وذلك كي تكون شكل العلاقة تنافسيةً شريفةً شفافةً سواءٌ بالسعر أو الجودة عبر منافسة أخلاقية".

وحول مدونة السلوك؛ أكّد وكيل مساعد القطاع الاقتصادي في وزارة الزراعة طارق أبو لبن أثناء حديثه لـ"وطن" انّ هذه المدوّنة جزء من الإطار الاقتصادي التي تعمل ضمنه وزارة الزراعة مع شركائها من اتحادات أو قطاع خاص؛ من أجل زيادة الشفافية والعمل العادل في القطاع الزراعي.

واستطرد أبو لبن قائلًا:"نريد أن نصل إلى توزيع للأدوار؛ يضمن سلاسة سلسلة التزويد من جانب، والحفاظ على المزارعين من جانب آخر؛ في ظل زيادة الإنتاج الزراعي والربحية الإنتاجية في القطاع على كل المستويات إن كانت نباتيةً أو حيوانيةً على حدٍّ سواء".

وتأسس اتحاد جمعيات المزارعين الفلسطينيين عام 1983، وهو متخصص في التعامل مع قضايا القطاع الزراعي الفلسطيني؛ عبر تدريب المزارعين الفلسطينيين، والتطوير المؤسساتي والضغط والمناصرة، والتمثيل والتواصل والاسترداد الضريبي، وإنشاء برامج محدّدة وموجّهة لتحسين العملية الإنتاجية الزراعية.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير