ما حققته المقاومة ينبغي أن يصهر كل التباينات بين فتح وحماس

مدير مركز حريات حلمي الأعرج لـ"وطن": لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه المس بالحريات ونرفض الاعتقالات السياسية الأخيرة

16.06.2021 01:16 PM

وطن: أكد مدير مركز حريات للحقوق المدنية حلمي الاعرج الرفض المطلق لعودة الملاحقات والاعتقالات السياسية في الضفة الغربية وقطاع غزة. ملمحا إلى انتكاسة حلت على وضع الحريات في المرحلة الحالية.

وطالب الاعرج "السلطة باحترام وتطبيق المرسوم الرئاسي الذي صدر ليهيئ اجواء الانتخابات ويضمن حرية الرأي والتعبير ورفض أي اعتقال على خلفية سياسية، كما طالب حماس في غزة بالأمر ذاته"، قائلا "لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه تلك الانتهاكات".

وحول التطورات السياسية على الصعيد الفلسطيني، أكد في حديث له لبرنامج "صباح الخير يا وطن"، الذي يقدمه الزميل سامر خويرة، عبر شبكة وطن الاعلامية-، وجود فجوة في الرؤى السياسية والبرامج بين الأطراف الفلسطينية وتحديدا بين حركتي فتح وحماس، وهو ما يتسبب في استمرار الانقسام الفلسطيني وعدم التوصل طيلة السنوات الماضية إلى اتفاقات تقودنا إلى الوحدة وطي صفحة الخلاف.

وشدد على أن التطورات الأخيرة وتحديدا ما حققته المقاومة الفلسطينية من مكاسب كان ينبغي أن تصهر كل هذه التباينات لانه لا يوجد طرف منتصر. فمن خاض المعركة هو الشعب الفلسطيتي في كافة أماكن تواجده، ومن انتصر هو الشعب الفلسطيني ومقاومته. المطلوب هو الوقوف خلف برنامج المقاومة".

وقال الأعرج "لو كنت مكان الرئيس أبو مازن لاستفدت من امكانيات المقاومة التي تشكل حركة فتح جزءا منها في غزة، والمقاومة الشعبية بالضفة الغربية وكافة أماكن تواجد الشعب الفلسطني، لأن المفاوضات العبثية وأوسلو ثبت فشله الذريع، وهو من أتى بهذا الاستيطان الذي انتشر في ربوع الوطن". 

ونوه إلى أن هناك هوة ما بين الحديث عن المفاوضات والعودة إليها وما بين التركيز على النضال والمقاومة التي بنظري لا ترفض المفاوضات. ولكن أي مفاوضات وعلى أي أسس أن تقوم. إذا على أسس أوسلو فلتذهب إلى الحجيم. أما أذا ارتكزت على الشرعية الدولية التي نصت على حق الشعب الفلسطيني في دولة على حدود 67. فما الذي يمنع من ذلك؟".

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير