الاحتلال يستهدف قطاع الزراعة في قلقيلية.. عصب حياة المحافظة

الاتحاد الأوروبي لوطن: سنواصل دعم المزارعين الفلسطينيين سياسيا وماليا والاستثمار في الزراعة

10.06.2021 04:12 PM

وطن: معاناة يومية يواجهها المزارعون في قلقيلية، تسببت بها إجراءات الاحتلال، جدار التهم 30 ألف دونم من أراضي المحافظة، وممارسات لحرمان المزارعين من الوصول لأراضيهم، عدا عن عمليات الاستيطان المستمرة، ليؤدي كل ذلك إلى تدهور الطقاع الزراعي في المحاظة التي تعتمد اساسا عليه.

وبهدف الاطلاع على ما خلفته إجراءات الاحتلال في قلقيلية، والوقوف على مشاريع الدعم المقدمة للمزارعين، جاءت الجولة التي شارك بها رؤساء التعاون الأوروبيين في القدس ورام الله، تخللها تقديم دعم للمزارعين، والاستماع للتحديات التي يواجهونها.

الجولة شملت زيارة خمسة مشاريع، منها موقع خزان المياه في قرية النبي إلياس، الذي سيتم بفضله توسيع مساحة الزراعة وزيادة الإنتاجية بتمويل إسباني.

وقدمت الزيارة لمحة عن التحديات التي يواجهها المزارعون والتعاونيات بخاصة في المنطقة (ج)، إضافة إلى تقديم حلول خلاقة من أجل حماية الحقوق الفلسطينية، بتعاون مع الجهات الأوروبية.

وأطلع محافظ قلقيلية رافع رواجبة الوفد على اعتداءات الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة بحق المواطنين.

وناقش الوفد الوضع العام في المحافظة وزار عددًا من المشاريع الزراعية في عدد من البلدات والقرى بالمحافظة.

وشرح رواجبة للوفد معاناة المواطنين في ظل الحصار المتمثل بجدار الفصل العنصري الذي سلب آلاف الدونمات الزراعية، وقيد حركة المواطنين لأرضهم، بالإضافة إلى البوابات والحواجز المتنقلة والمفاجئة، والسيطرة على المياه.

بدوره، قال مدير التعاون في مكتب مفوضية الاتحاد الأوروبي جيرارد كروس، إن الاتحاد الاوروبي يعمل على خطين؛ الاول: المناصرة السياسية، وهذا يرتبط بممارسات الاحتلال، وهذا مسؤولية بعثة تل ابيب، مع ذلك تعمل رئاسة البعثة على التواصل مع السلطات الاسرائيلية لاقتراح الاجراءات المناسبة بخصوص هذه الممارسات.

وأردف لوطن "نحن هنا كرؤساء البعثات، نتطلع الى الادوات المالية التي يمكننا تطبيقها لدعم المزارعين ويوجد لدينا دعم للاستثمارات التي يمكن ان نقرضها للمزارعين الذين عانوا من ممارسات الاحتلال مثل اقتلاع اشجار الزيتون او تدمير الياتهم متل التراكتورات، ويمكننا تعويضهم".

وتابع "نساعد أيضا في مجال التخطيط وبناء القدرات للمساهمة في التتطوير كما نساعد في التخطيط الافضل للاراضي الزراعية".

كما تحدث المزارعون عن المعاناة التي يواجهونها نتيجة ممارسات الاحتلال، والحرمان من مختلف المقومات والمتطلبات للنهوض بالقطاع الزراعي، عدا عن صعوبات وتعقيدات التسويق للخارج.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير