محطة طاقة شمسية في جامعة بيرزيت بقدرة 1 ميغا واط .. طاقة نظيفة وسبيل للانفكاك عن الاحتلال

08.06.2021 04:57 PM

وطن: افتتحت في جامعة بيرزيت، الثلاثاء، محطة طاقة شمسية بقدرة 1 ميغا واط، وذلك على نظام صافي القياس.

وجرى حفل الافتتاح بحضور ممثلين عن سلطة الطاقة، وشركة كهرباء محافظة القدس، ونائب محافظ رام الله والبيرة، وممثلين عن جامعة بيرزيت وشركة قدرة لحلول الطاقة المتجددة.

ويعول القائمون على المحطة أن توفر نحو 40% من الطاقة الكهربائية التي تستهلكها جامعة بيرزيت، وان تشكل خطوة ضمن سلسلة خطوات مماثلة لتقليل الاعتماد على الاحتلال في الحصول على الطاقة الكهربائية، وكسر احتكاره لها.

المحطة المكونة من نحو 3 آلاف لوح شمسية، نصبت على 15 دونما قرب الجامعة، جاء افتتاحها نتاج اتفاقية وقعت قبل عامين بين جامعة بيرزيت والشركة الوطنية لصناعة الألمنيوم والبروفيلات "نابكو"، من خلال شركة قدرة لحلول الطاقة المتجددة.

وتأسست شركة "قدرة" لحلول الطاقة، بهدف تقديم حلول طاقة متجددة بأعلى المواصفات والجودة في السوق الفلسطينية، وبمقومات ومقاييس عالمية، وهي شركة انطلقت حديثاً بمبادرة مشتركة من الشركة الوطنية لصناعة الألمنيوم والبروفيلات (نابكو) ومجموعة بنك فلسطين.

وقال عنان عنبتاوي، رئيس مجلس ادارة شركة قدرة للطاقة المتجددة، لوطن "هذا المشروع بقدرة 1 ميغا، هدفه تخفيف عبء الفواتير على الجامعة، وهو المشروع الأكبر الذي يتم انجازه في الجامعة، حيث سبق أن تم تركيب مشاريع على اسطح الكليات والمختبرات.

وتابع "المشروع له رمزية تعكس رؤية الشركة  للانفكاك عن الكهرباء التي يتم استيرادها من الاحتلال والانفكاك الاقتصادي في قطاع الطاقة عن الاحتلال وتوليد طاقة نظيفة".

فيما قال هشام العمري، مدير عام شركة كهرباء القدس، لوطن، "أهمية المحطة أنها تفيد تخفف الفاتورة عن الجامعة، وجزء من عملية تخفيف الاعتماد على الجانب الإسرائيلي في مجال الطاقة".

وقال "لدينا 32 ميغا من الطاقة الكرهبائية في فلسطين مصدرها الشمس، سواء كانت استثمارا خاصا او تخزينا او مشاريع مشتركة، وهذا يعني توفير 49 الف طن من ثاني اكسيد الكربون، وتخفيف تحكم الاحتلال في الطاقة، ومصدر دخل جديد للكثيرين".

وبين عبد اللطيف ابو حجلة، رئيس جامعة بيرزيت لوطن "هذا المشروع ليس اول مشروع بالجامعة، نحن ننتج الطاقة قبل ذلك، والشرائح الشمسية موجودة على مباني الجامعة منذ 6 سنوات، لكن الحقل الجديد اول مشروع بهذا الحجم يمتد على 15 دونما، وبالتالي الجامعة توفر ما لا يقل عن 60% من الطاقة الكهربائية التي تستهلكها.

وأردف "ننظر لها بالاضافة للتوفير المادي واستعمال الطاقة النظيفة، بأنها ضمن خطة الجامعة بالحفاظ على المناخ والبيئة وانتاج الطاقة بالأساليب التي تؤدي لتلوث الجو".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير