خلال وقفة احتجاجية أمام مكتب الوكالة الفرنسية

صحفيون وكتاب لوطن: فصل الصحفي ناصر أبو بكر من عمله استهداف للمحتوى والرواية الفلسطينية في الوكالات الدولية

07.06.2021 03:53 PM

رام الله – وطن: نظمت الاتحادات والمنظمات الشعبية والنقابات ونقابة الصحفيين، اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية ضد الفصل التعسفي الذي تعرض له نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر من وكالة الصحافة الفرنسية.

وشارك في الوقفة التي أقيمت أمام مكتب الوكالة بمدنية البيرة، بالتزامن مع وقفة مماثلة أمام مكتبها في مدينة غزة، عدد من الزملاء الصحفيين.

ليس نزاع عمل..
وقال الكاتب والمحلل السياسي د.أحمد رفيق عوض لوطن: أن الموقف الفرنسي الرسمي والصحفي تشوبه الكثير من المشكلات خصوصا بعد قمع المتظاهرين المؤيدين لفلسطين في العاصمة باريس أثناء العدوان الاسرائيلي على غزة، وبأوامر حكومية، كما كان هناك محاولات لإستهداف المحتوى الفلسطيني على شبكة الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.

مردفا: هناك محاربة للرواية الفلسطينية، وفصل ناصر أبو بكر محاولة لإزالة الرواية والقصة والوجود والمصطلح الفلسطيني من كبريات المؤسسات الصحفية العالمية، وبالتالي هو ليس نزاع عمل بل له أبعاد سياسية وإعلامية خطيرة.

مستمرون حتى كسر القرار..
ومن جانبه، قال عضو مجلس نقابة الصحفيين الفلسطينيين، عمر نزال لوطن أن خطورة ما جرى يتمثل في زاويتين، الأولى أنه يتزامن مع حملة البطش الاسرائيلية بحق الصحفيين ووسائل الاعلام وهو يندرج ضمن منع الرواية الفلسطينية من الوصول الى الوكالات العالمية، والأمر الثاني كونه يستهدف رأس الهرم النقابي للصحافة الفلسطينية، المدافع عن حقوق الصحفيين، وهذه رسالة لكل الصحفيين حوال العالم بأن العمل النقابي أصبح محرماً عند مثل هذه الوكالات، ولهذا سنستمر في كل الفعاليات حتى نكسر هذا القرار مهما كان الثمن.

وفي السياق ذاته، قال رئيس اتحاد الكتاب الفلسطينيين مراد السوداني لوطن: ما حدث مع نقيب الصحفيين تعدِ على كل منظومة العمل الصحفي في فلسطين، وتعدِ على جميع النقابات والاتحادات والمنظمات الشعبية في منظمة التحرير، وبالتالي هذا الفصل لا يليق بالحريات، لذلك خضوع وكالة الأنباء الفرنسية لضغوط الاحتلال والامتثال لهذا الضغط يشكل إساءة للعمل الصحفي في كل العالم.

دعوات للتحقيق..
وبدوره، قال مدير دائرة التدريب والتوعية والمناصرة في الهيئة المستقلة لحقوق الانسان إسلام التميمي لوطن: ما حدث انتهاك يعرقل عمل الصحفيين لأن الحريات الصحفية مكفولة في كل القوانين والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، داعياً الى اجراء تحقيق بمشاركة الاتحاد الدولي للصحفين للوقوف على أسباب الخطوة المرتكبة بحق نقيب الصحفيين.

مكتب القدس خضع للاحتلال..
وأمام ذلك، قال ناصر أبو بكر نقيب الصحفيين الفلسطينيين لوطن: لنا أصدقاء كثر والنقابات في أوروبا تقف معنا، ولكن واضح أن مكتب الوكالة الفرنسية في القدس خضع لتأثيرات وضغوط كبيرة، ولدينا وثائق تثبت هذه الضغوط من جانب الاحتلال الاسرائيلي، وبالتالي الفصل تم بناء على ضغوط، مردفا: المحتوى اللإخباري داخل الوكالة منحاز لـ"إسرائيل" بسبب مكتب القدس.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير