بمبادرة من الهيئة المستقلة وشخصياتٍ وطنيةٍ مقدسية

حفاظا على السلم الأهلي.. ميثاق شرف لتجنيب المسجد الأقصى والمدينة المقدسة من أي تجاذبات أو عنف داخلي

05.06.2021 03:15 PM

القدس – وطن: على ضوء التجاذبات والاشكاليات المحلية التي حصلت داخل المسجد الأقصى بعد العدوان الاسرائيلي على غزة، كما حدث من اعتداء على المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، وفي محاولة لتجاوز اي خلافات، ونبذ خطاب الكراهية بين أطياف المجتمع الواحد، نظمت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان لقاء تشاوريا في حرم جامعة القدس في بلدة أبو ديس، جمع شخصيات وطنية ومجتمعية مقدسية، لصياغة ميثاق شرف، لتعزيز السلم الأهلي والحفاظ على النسيج المجتمعي في المدينة المقدسة.

ووفقا للمشاركين في اللقاء، تنبع أهمية الميثاق في تعزز أواصر التماسك والتضامن بين اهل القدس وتوجيه البوصلة للتصدي لإجراءات وسياسات الفصل العنصري الذي تمارسه سلطات الاحتلال بحق أبناء شعبنا في القدس المحتلة

وقال مدير عام الهيئة المستقلة د. عمار الدويك لوطن إن ميثاق الشرف يأتي لمنع تكرار أي حوادث أو إشكاليات قد تحصل داخل الأقصى تسيء الى الوحدة الوطنية والمظهر الحضاري لشباب القدس في مواجهة السياسات الإسرائيلية في الشيخ جراح، مردفا: الكل مجمع على استنكار ما حدث داخل الأقصى بعد العدوان، وندرس كيفية عدم تكرارها مرة أخرى، كي نحافظ على الحالة الوحدوية داخل المدينة المقدسة.

واشتمل الميثاق على مجموعة من النقاط، لعل أبرزها الرفض المطلق والقطعي للجوء الى العنف أو التحريض عليه بين أبناء الشعب الواحد، وتجنيب المسجد الأقصى وساحاته من أي مظاهر عنف داخلي، واللجوء الى الوسائل السلمية في معالجة الاشكاليات التي قد تنشأ من خلال لجان إصلاح وشخصيات وطنية مشهود لها بالنزاهة.

من جهته، قال رئيس جامعة القدس د. عماد أبو كشك لوطن إن جامعة القدس تحتضن النشطاء من كل الألوان السياسية للاتفاق على عقد اجتماعي لمنظومة قيمية تحافظ على السلم الأهلي للمقدسيين، مردفا: هذه الفترة الحرجة التي نمر بها تتطلب أن نتفق جميعا تحت راية فلسطين، في منظمومة نحترم فيها الآخر ونتحد في مواجهة سياسات التهويد.

وفي السياق ذاته، قال الناشط المقدسي أسامة برهم لوطن إن المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس موحدون، وهذه الوحدة عصيبة على الانقسام منذ سنوات، مردفا: إيمان أبناء القدس منذ هبة البوابات أن الوحدة عنوان لتحقيق الانجازات، ومستمرون على هذا النهج لأن الوحدة هي قضية ثابتة ويجب تعزيزها بشكل أكبر.

بدوره، قال أمين سر الجبهة العربية الفلسطينية في مدينة القدس والضواحي فايز أصلان لوطن إن علاج التجاذبات والمشكلات التي تحدث داخل الأقصى ومدينة القدس، تتمثل بالوحدة الوطنية والتكافل الاجتماعي وعدم المساس بالمقامات الدينية واحترام التنوع السياسي والحزبي، مؤكدا على أهمية ميثاق الشرف للتقدم نحو الأمام.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير