فادي وشحة.. مطاردا أسيرا جريحا شهيدا.. فدا القدس

03.06.2021 03:50 PM

وطن: بجنازة عسكرية مهيبة، انطلق موكب تشييع جثمان الشهيد فادي وشحة من مجمع فلسطيني الطبي برام الله، على وقع الهتافات للوطن والمقاومة

مطاردا فأسيرا فجريحا ثم شهيدا، هكذا قضى الشهيد فادي آخر 11 عاما من عمره، يملأ حب الوطن والتضحية في سبيله روحه وكل كيانه.

إلى جامعة بيرزيت التي احب، ومع رفاق دربه وزملائه، كانت نظرة الوداع الممزوجة بالألم، لطالب العلم الذي سعى لنيل الشهادة، فنال الشهادة الأجل والأعظم.

وفي بلدته بيرزيت، وعلى اكتاف الآلاف، حمل جثمان وشحة، ليرسم المشهد الذي لطالما رسم في أذهان الكثير من الأقارب والمعارف، بان أمثال فادي لا يمكن أن يفارق الحياة إلا شهيدا تحقيقا لسعيه طوال حياته.

وأُصيب وَشَحَة برصاصة في رأسه منتتصف أيار الماضي، خلال مشاركته في مسيرة ضد العدوان الإسرائيلي على غزة، على حاجز بيت إيل، وأعلن عن استشهاده أمس الأربعاء.

وقالت رانية وشحة، شقيقة الشهيد فادي، إن فادي استشهد مقبلا غير مدبر، رافضا استدعاءات الاحتلال المتكررة له، والضغوطات التي مارستها المخابرات الإسرائيلية ضده.

فيما قال صديقه رياض عساف "فادي شاب طموح، كان يطمح أن يتعلم ويتخرج من الجامعة.. وكنا ابناء قضية واحدة في الأسر وتحررنا في صفقة شاليط عام 2011،  ولكن بعد تحرره بفترة قصيرة تعرض للمطاردة من الاحتلال حتى أعيد اعتقاله مرة اخرى، ثم مطاردة جديدة بعد التحرر عام 2019.

وقال "أكثر صفة تميز فادي أنه عنيد في الحق، وكان رجلا يحمل هم الوطن، وكان في معظم الفعاليات الوطنية يشارك في الصفوف المتقدمة".

أما محمود العالول، نائب رئيس حركة فتح، فرأى أنه كان هناك استهداف إسرائيلي مستمر للشهيد فادي، باعتقاله او اغتياله.

وأضاف "ربما نصحه بعض الأقارب بالهدوء، ولكن أنى لمن سكن الوطن روحه ان يهدأ ويستكين، بخاصة مع اشتداد العدوان الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى، وارتكابه الجرائم الأخيرة ضد غزة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير