فلسطينيو الداخل سيعاقبون "القائمة العربية الموحدة" لدعمها تشكيل الحكومة الجديدة

مختص بالشأن العبري لـ"وطن": الحكومة الإسرائيلية الجديدة هي حكومة الإطاحة بشخص نتنياهو لا نهجه اليميني

03.06.2021 11:53 AM

وطن: أكّد الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي، محمد وتد، أنّ القاسم المشترك الذي جمع مختلف الأطياف الإسرائيلية؛ هو الإطاحة بشخص "بنيامين نتنياهو" وليس النهج الذي يمثّله، مبينًا أنّ ما جرى هو توافق على الإطاحة بنتنياهو والإبقاء على النهج اليميني.

وأضاف وتد خلال مشاركته في برنامج "صباح الخير يا وطن" الذي يقدمه سامر خويرة قائلًا: "هناك صمت قاتل في معسكر الليكود الذي يرى نتنياهو عبئًا، وحكومة التغيير الذي أُعلن الاتفاق عليها؛ ستؤسّس لمرحلة جديدة، وتكون حجر الأساس لحقبة ما بعد نتنياهو، والهدف بحسب تصريحات أقطاب الحكومة هو منع نتنياهو من العودة إلى العمل السياسي عبر تشريع قوانين تمنع أعضاء الكنيست المدانين بالفساد من تشكيل الحكومات؛ وهذا يقطع الطريق على نتنياهو الذي راوغ من أجل الوصول إلى انتخابات خامسة".

وبيّن وتد أنّ خمسة من الذين ساهموا في حجب الثقة عن نتنياهو كانوا في معسكره وانشقوا عنه، كأفيغدور ليبرمان، ونفتالي بينيت، وإيليت شاكيد، وجدعون ساعر وغيرهم، موضحًا أنّ هناك انتقادات واسعة لدخول حزب إلى الحكومة الجديدة (القائمة العربية الموحدة)، مردفًا بأنّ المرة الوحيدة التي دعم فلسطينيو الداخل حكومة إسرائيلية؛ هي حكومة (اسحق رابين) وذلك أثناء اتفاقيات أوسلو عام 1993.

واستكمل حديثه موضحًا: "سيكون هناك تراجع في نسبة المصوتين العرب عند إجراء أي انتخابات؛ وذلك بعد الهبة الشعبية الأخيرة، إضافةً إلى عقاب الجماهير العربية للقوى السياسية التي تمثلهم عندما تدعم أي حكومة إسرائيلية، بالرغم من محاولة تسويق هذا الدعم كأنه انتصار لصالح للحقوق المدنية والأموال والميزانيات".

وبحسب وتد؛ فإنّ نتنياهو يقترب من قفص الاتهام، وهو سائر إلى السجن، مستدركًا أنّه قد يتم إنقاذه من خلال الملاذ الأخير؛ وهو العفو الذي قد يتم بالاتفاق مع الرئيس الإسرائيلي الجديد "يتسحاق هرتسوغ".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير