"قرار الوكالة الفرنسية بفصل النقيب أبو بكر كان استجابة لضغوط الاحتلال وطالبنا بسحب اعتماد عملها في فلسطين " 

نقابة الصحفيين لـ وطن: بدأنا بتوجه جديد نحو المطالبة بتشكيل قوة دولية تتواجد في الميدان الى جانب الصحفيين لحمايتهم 

01.06.2021 11:10 AM

 رام الله - وطن: ارتكب جيش الاحتلال اكثر من 100 انتهاكا خلال عدوانه الأخير على قطاع غزة، طالت صحفيين ومؤسسات إعلامية، عدا عن الانتهاكات المستمرة من اعتقالات ومنع ومصادرة معدات في الضفة الغربية والقدس، في محاولة لتكميم الأفواه ومنع التغطية وفضح جرائم الاحتلال.

واعتصم الصحفيون امس الاثنين أمام نقابة الصحفيين في رام الله، الذين شددوا  على استمرار التغطية وأن كل ممارسات الاحتلال لن تفت في عضد السلطة الرابعة.

وقال عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين عمر نزال خلال برنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه الزميلة ريم العمري عبر شبكة وطن الإعلامية، أن نقابة الصحفيين بدأت بتوجه جديد للمطالبة بتشكيل قوة دولية تتواجد في الميدان الى جانب الصحفيين في مناطق الاحتكاك لحمايتهم، وهذه احدى مهمات الصليب الأحمر الذي يتوجب عليه حماية المدنيين بالحرب وهو مجبر على حمايتهم.

وتابع نزال ان نقابة الصحفيين تتحرك بشكل أساسي على الساحة الدولية من خلال الاتحاد الدولي للصحفيين، وبشكل مباشر من خلال تقديم مداخلة في مجلس حقوق الإنسان والذي قرر في ختام اجتماعه الأخير الذي قُدم فيه 18 مداخلة فلسطينية، وقرر تشكيل لجنة تحقيق دولية للبحث بكل جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال، كما اُرسلت 5 رسائل من قبل الاتحاد الدولي الى المقررين الخاصين للأمم المتحدة المعنيين بحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير وكل ذوي العلاقة بالملف.

وتابع نزال ان نقابة الصحفيين " تعمل على فضح واحراج الاحتلال في مختلف المحافل الدولية التي تتاح لنا."

وأوضح أن النقابة تدرك أن المسار القضائي لفضح الاحتلال وادانته، مسار طويل ويحتاج الى سنوات من الإعداد والتحضير حتى يتحقق .

وأضاف: جهد النقابة يجب أن يترافق ايضا مع جهد رسمي من قبل كل مؤسسات السلطة وخاصة وزارة الخارجية والسفارات و ممثلينا في الأمم المتحدة.

وفي سياق متصل بشأن قرار وكالة الأنباء الفرنسية فصل نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر من وظيفته، قال نزال أن دعوة النقابة وسحب اعتماد مكتب الوكالة الفرنسية في رام الله، هو رسالة لكل الوكالات الاخرى بأن أي انحياز أو هضم من قبلها لحقوق الصحفي الفلسطيني العامل فيها، سيؤثر عليها وسيكون عملها مهددا بالأراضي الفلسطينية.

وتابع نزال "الوكالة الفرنسية تحصل على حوالي 6 ملايين شيكل من وسائل الإعلام الفلسطينية بما فيها الحكومية، ونحن سنبدأ بمطالبة هذه الجهات التي تشترك بخدمة الوكالة الفرنسية بسحب الاشتراك". مؤكدا أن "المعركة الآن مع الوكالة الفرنسية ولاحقا سيتم تتبع اي انتهاك لأي صحفي من الوكالات العالمية".

واشار الى أن ما حصل مع نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر ومع عدد من الصحفيين بالسابق هو نتيجة ضغط الاحتلال على وسائل الإعلام العالمية مثل الوكالة الفرنسية التي نأسف انها رضخت للاحتلال وضغوطاته، وهذه ليست وليدة اللحظة بل ضغوط استمرت لعامين.

ولفت الى ان ابو بكر كان يُطلب منه تقديم استقالته باستمرار عدى عن  المضايقات، ولدينا رسائل بهذا الشأن من جهات اسرائيلية للوكالة على خلفية موقف النقيب وموقف النقابة بفصل الاتحاد الإسرائيلي للصحفيين من الاتحاد الدولي للصحفيين.

وتابع: هناك حالات فصل لصحفيين من وكالات عالمية بسبب التغطية الصحفية التي يقومون بها لأنها لا ترضي الاحتلال وروايته.

واشار الى أن هناك بعض الصحفيين العاملين في الوكالات العالمية يميلون لعدم الالتزام بالقانون الفلسطيني والالتزام بقانون الدول التي تملك هذه الوسائل لان الحقوق المالية فيها افضل، والصحفي غالبا ما يتنازل عن حقوقه ويوقع عقود من اجل ان يجد متسعا بسوق العمل الصحفي، واكد أن هذه المسألة تم وضعها  على طاولة العمل ونعمل عليها بالتوازي مع وزارة الإعلام ووزارة العمل وكل الجهات ذات العلاقة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير