الفلسطينيون التحموا مع ما يجري في القدس والشيخ جرّاح، وضد سياسة التهويد والاستعمار

عوض عبد الفتّاح لـ"وطن": "النضال الشعبي في الداخل المحتل هو أداة ناجعة لتقويض نظام (الأبارتايد) المتوحّش .

12.05.2021 12:40 PM

وطن للانباء : قال منسق حملة الدولة الديموقراطية الواحدة في فلسطين التاريخية عوض عبد الفتّاح أنّ الشعب الفلسطييني متوحّد في معركة واحدة، مبينًا أنه ليست المرّة الأولى التي يتحد فيها الشعب الفلسطيني فيها، موضحًا أننا شهدنا لحظات تاريخية مشابهة، مستشهدًا بالانتفاضة الثانية التي خاض خلالها الشعب معركة ضد نظام (الأبارتهايد) العنصري.

وأضاف عبد الفتّاح خلال مشاركته في الموجة المفتوحة لبرنامج "شد حيلك يا وطن" وتبث عبر شبكة وطن الاعلامية مستكملًا حديثه:"هنالك جيل جديد نشأ منذ عام 2000، وانخرط في النضال داخل فلسطين المحتلة، والفلسطينيون التحموا مع ما يجري في القدس والشيخ جرّاح، وضد سياسة التهويد والاستعمار التي يمارسها الاحتلال".

وانتقد خلال حديثه الموقف الرسمي الفلسطيني، واصفًا السلطة الفلسطينية بـ"الوكيل للاستعمار"، منتقدًا التصريحات الرسمية التي ظنّت أنّ الشعب الفلسطيني في الداخل قد تأسرل.

واستكمل حديثه قائلًا:"النضال الشعبي في الداخل هو أداة ناجعة لتقويض نظام (الأبارتايد) المتوحّش، وكنا نأمل أن يتم إعطاء الحراك الشعبي فرصةً؛ لأنّ الاحتلال يريد الدخول في معركة عسكرية تحرّرها من مجابهة المقاومة الشعبية التي لا يتقن مجابهتها، وما جرى في اللد يدّلل على ذلك، خصوصًا أنّ مدى البؤس والظلم والضيم واضح في هذه المدن التاريخية".

وبحسب عبد الفتّاح؛ فإنّ هنالك أهدافًا آنية تتمثّل في إعادة الروح الوطنية الجماعية إلى فلسطينيي الداخل، مطالبًا باستغلال ذلك لوقف الجريمة، وتنظيم المجتمع الفلسطيني، ولإلغاء قانون (كيمنتس) الذي يسمح للاحتلال بهدم البيوت وتهجير سّكانها، مؤكدًا أنّ الشعب الفلسطيني في الداخل يلعب دورًا تاريخيًا في النضال الوطني.

 

 

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير