دعت اليها القوى الوطنية والحراكات الشعبية

رام الله.. في مسيرةٍ غاضبةٍ نصرة للقدس ... الحناجر تصدح " القدس عربية لا شرقية ولا غربية "

09.05.2021 11:30 PM

وطن للانباء : احتجاجًا على ممارسات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة ؛ جابت مسيرة حاشدة شارك فيها آلاف مساء الأحد، شوارع مدينة رام الله ودعت اليها القوى الوطنية والحراكات الشعبية وجاءت تحت شعار " دعما لاهلنا في القدس وتأكيدا على حق شعبنا في اختيار ممثليه وذلك في ظل انسداد افق التغيير الديمقراطي واستمرار نهج التفرد والاقصاء وفي ظل الهجمة الصهيونية الشرسة على مدينة القدس ".

وطالب مشاركون في المسيرة بكبح الاحتلال وممارساته في القدس، مؤكدين أنّ ما يحدث في القدس هو عدوان منهجي يمارسه الاحتلال بحقّ الهوية الدينية والوطنية للمدينة، ودعوا لنصرة أهالي الشيخ جراح في معركتهم مع المستوطنين، مبينين أن أهل القدس جزء عضوي من الشعب الفلسطيني، مردفين أنّ هوية القدس ستبقى عربيّةً فلسطينيّة.

الناشطة النسوية أمل خريشة أكّدت خلال حديثها لـ"وطن" أنّ هذه المسيرة تعبّر عن إرادة الشعب الفلسطيني في رفض الاتفاقيات الموقّعة مع الاحتلال، مبينةً أنّه لا طريق إلّا المقاومة من أجل دحر الاحتلال، مضيفةً أنّ العودة إلى المفاوضات وإلغاء الانتخابات والمس بالحريات لن يؤدّي إلى التحرُّر الوطني.

اتصالًا بما سبق؛ أوضح المحلّل السياسي ومدير مركز "مسارات" هاني المصري لـ"وطن" قائلًا:"المطلوب؛ إجراءات بمستوى التحدي ومستوى الخطر، والمطلوب أيضًا؛ وقف العمل بالاتفاقيات والالتزامات، خاصّةً؛ التنسيق الأمني، وهذا هو الرد الوحيد الذي يمكن أن يكون بمستوى الخطر، إضافةً إلى ذلك؛ مطلوب أيضًا؛ حشد طاقات الشعب الفلسطيني نصرةً  للقدس وأهل القدس؛ لأنّ هذه معركة وطنية تهمّ الشعب الفلسطيني، وتهدّد القضية الفلسطينية برمّتها".

استكمالًا لما سبق؛ بيّن الدكتور ممدوح العكر متحدثًا لـ"وطن": "الشعب الفلسطيني مليء بالغضب، وهو غضب باتجاهين، الأول؛ تجاه ما يفعله الاحتلال القدس، والثاني؛ ضدّ تأجيل الانتخابات ومخالفة إرادة الشعب بتغيير ديمقراطي للوضع القائم".

أمّا القيادي في حركة حماس جمال طويل فقد استهلّ حديثه قائلًا:"رسالتنا؛ أنّ كل مسيرة لا تسير نحو القدس مشبوهة، وأنّ كل تحرّك ليس صوب القدس مشبوه، والقدس الآن تحرّك الجماهير الفلسطينية، تحرّك الشعب الفلسطيني وتجمعه، وهي التي تقود المواجهة مع الاحتلال".

وفي السّياق ذاته؛ قال القيادي في التيار الوطني الديموقراطي عمر عسّاف أنّ الشعب الفلسطيني موحد خلف القدس وأهلها، وموحد مع نضال المقدسيين دفاعًا عن الشيخ جراح وباب العمود والمسجد الأقصى، مؤكدًا أنّ الشعب موحد أيضًا؛ من أجل أن يقرّر مصيره في اختيار ممثليه؛ لتجديد قيادته التي ستجابه الاحتلال.

وفيما يرتبط بالتطورات السياسية الفلسطينية؛ تحدّث عضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين رمزي رباح لـ"وطن" مستهلًا:"صوت الشعب الهادر يؤكد أنّ هبة القدس حسمت الخيار فيما يخصّ المقاومة الشعبية والاشتباك مع الاحتلال بكل الوسائل، وهذه المقاومة هي الرد الطبيعي على سياسة التهويد والأسرلة والتهجير والتطهير العرقي، والمقاومة الشعبية هي اجماع وطني وشعبي، وندعو في سبيل ذلك؛ إلغاء كل ما يتعارض مع هذا الاجماع، أيّ؛ اتفاقية أوسلو والتنسيق الأمني".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير