حكومة وحدة وطنية أو انتخابات بلدية ليست البديل عن إجراء الانتخابات التشريعية

البرغوثي لـوطن: يجب تحديد موعد قريب للانتخابات، والاتفاق على خطة مشتركة لمقاومة إجراءات الاحتلال

02.05.2021 11:03 AM

وطن: عبّرت المبادرة الوطنية الفلسطينية عن رفضها لقرار تأجيل الانتخابات، وقال د. مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، إن التراجع عن التأجيل اصبح غير قابل للتطبيق والحل الصحيح الآن تحديد موعد جديد للانتخابات وأن يتم التوافق هذه المرة على إصرار إجراء الانتخابات في القدس وليس إعطاء "إسرائيل" الفيتو على انتخاباتنا الديمقراطية.

وأضاف خلال حديثه لبرنامج " شد حيلك يا وطن" الذي يقدمه سامر خويرة ويبث عبر شبكة وطن الاعلامية، "قدمنا اقتراحات ولدينا خطة كاملة، ومستعدون لمناقشتها مع كافة القوى لكيفية إجراء الانتخابات في القدس حتى دون موافقة الاحتلال".

ولفت الى أن "القضية ليست أن تجري الانتخابات في القدس أو بدونها، نحن نرفض أن تفصل القدس عن الانتخابات بأي حال لأن هذا يعني القبول بصفقة القرن وبضم القدس، بالتالي لا خلاف على أن الانتخابات يجب أن تجري وتشمل القدس، لكن الخلاف إذا استمرت "اسرائيل" برفض إجراء الانتخابات في القدس فقرار الإلغاء غير مقبول".

وأضاف البرغوثي، يمكن تنفيذ خطة للمقاومة الشعبية تحرج "اسرائيل" وتضمن إجراء الانتخابات في القدس بشكل حر وديمقراطي.

وقال، الحديث عن أن الانتخابات يجب أن تجري حسب البروتوكول الموقع في اتفاقية اوسلو برأي أمر تجاوزته الحياة، لان البرتوكول مهين للشعب الفلسطيني، فكيف يمكن أن نقبل أن يصوت 6500 شخص من عشرات آلاف المقدسيين وفي مراكز بريد وكأنهم يصوتون لبلد أخر دون وجود لجنة الانتخابات المركزية!!.

وأضاف: لذا يجب تجاوز هذه الترتيبات التي عرقلتها "اسرائيل" في عام 2005، صحيح أنها سمحت بالتصويت ولكنها منعت الدعاية الانتخابية، بالتالي نقول انه يجب فرض انتخابات حرة وديمقراطية بالكامل، ومن المهم أيضا أن نتذكر أن الانتخابات هي حق للشعب قبل أن تكون للقوائم والفصائل.

وشدد على وجوب تحديد موعد سريع للانتخابات، والاتفاق على خطة مشتركة لمقاومة إجراءات الاحتلال.

وقال: لانريد العودة لدائرة مفرغة من الحوارات، ليحدد موعد لإجراء الانتخابات ليتم التشاور الآن على موقف وخطة مشتركة لإجرائها في القدس وبعد ذلك تشكل حكومة وحدة وطنية لمن يريد أن يشارك فيها.

وأضاف: الآن دخلنا في مرحلة جديدة ، ليس من حق القوى والفصائل الحق في اتخاذ القرارات دون العودة للشعب ولرأيه الديمقراطي عبر الانتخابات.

وأكد أن "الانتخابات البلدية ليس بديلا عن الانتخابات العامة او التشريعية او الرئاسية، ونحن نطالب عند إجراء الانتخابات البلدية أن تجري ايصا لبلدية القدس العربية".

واعتبر البرغوثي أن وجود المجلس التشريعي أصبح ضرورة ملحة في الوضع القانوني الحالي، لأن لا مرجعية للحكومة، وليس هناك جسم يسائلها ويتابعها، كما أن القوانين بحاجة لتوحيد ، ولا يجب أن تستمر فوضى القوانين والمراسيم.

وأكد أن موضوع الحوار لتشكيل حكومة وحدة وطنية لم يطرح حتى الآن بشكل رسمي باستثناء ما ذكر في الجلسة التي عقدها الرئيس واعلن فيها عن تأجيل الانتخابات، ويبدو أن هناك خلافات سياسية حول الموضوع.

وأضاف: في هذه المرحلة من الوضع السياسي الفلسطينية لا حكومة وحدة وطنية أو انتخابات بلدية يمكن أن تكون بديلا عن إجراء الانتخابات التشريعية.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير