خلال اعتصامٍ وسط رام الله..ممثلو مؤسسات مجتمع مدني وقوائم انتخابية :" لا لا للتأجيل..الشعب يريد صندوق الاقتراع"

29.04.2021 11:42 PM

وطن للانباء : الشعب يريد صندوق الاقتراع ،، الشعب يريد تحديد المصير ،، لالا للتأجيل ، هكذا كانت هتافات ممثلي قوائم انتخابية ومؤسسات مجتمع مدني الذين نظموا مسيرة مساء الخميس وسط مدينة رام الله رفضا لقرار تأجيل الانتخابات .

"حافظوا على إرادة الشعب الفلسطيني" بهذه العبارة استهلّ مرشح قائمة (القدس موعدنا) جمال طويل حديثه لوطن ، مطالبًا القيادة بعدم مصادمة إرادة الشعب، مردفًا أنّ (93) بالمئة من الشعب توجّه إلى مراكز التسجيل، وأن معظم الشعب يريد أن يشارك في التغيير، وأن يتخلّص من الفساد والمفسدين والمحسوبية والواسطة –بحسب قوله- موضحًا أن الشعب الفلسطيني يريد وجوهًا جديدةً، داعيًا القيادة إلى عدم إجهاض حلم الشعب بإنهاء الانقسام وتحقيق الوجدة، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني قادر على إجراء الانتخابات الفلسطيني، مدلّلًا بذلك على أحداث القدس الأخيرة.

أمّا رئيس قائمة (الكلّ الفلسطيني) د. بسَّام قواسمة أكّد خلال حديثه لوطن قائلًا:"رسالتنا إلى القيادة المجتمعة؛ أنّ الشعب الفلسطيني يريد إجراء الانتخابات، وتجديد الشرعية، وممارسة حقوقه السياسية والانتخاب والترشح، يريد سلطة شرعية تعبر عن إرادة المجتمع، لكن ما يدور في الكواليس لا يخدم القضية والشرعية الفلسطينية؛ بل هو طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني".

اتصالًا بما سبق؛ تحدّث مدير مركز الدفاع عن الحريات " حريات "  حلمي الأعرج قائلًا:"نطالب القيادة بإجراء الانتخابات في مراحلها الثلاث وموعدها، وعدم التراجع عنها؛ باعتبارها ضرورة وطنية، ومصلحة وطنية عليا للشعب الفلسطيني، وأن لا نترك الفيتو للاحتلال أن يقرّر بشأنها؛ لأنّه إذا قرّر الآن سيقرّر لاحقًا، ولأنّ القدس في الوجدان الوطني، ولأنّ القدس خاضت معركتها وأوصلت رسالتها في العالم، مضمونها أن السيادة التي عليها فلسطينية؛ فلنستثمر هذه الفرصة لتحويل القدس إلى معركة في قلب الانتخابات؛ لإجبار الاحتلال على تسليم بها".

وفي الشأن ذاته؛ بيّن مرشح قائمة (نبض الشعب) ناصر أبو خضير لوطن أنّ هنالك من يعدّ العدة لتأجيل أو إلغاء الانتخابات، مستطردًا بأنّ هذه الوقفة الاحتجاجية صرخة في آذان القيادة الفلسطينية، مستتبعًا ذلك بالقول:"لا لتأجيل الانتخابات! الانتخابات تشكّل مخرجًا مهمًا للخروج من حالة الاستعصاء الوطني والقانوني للحالة الفلسطينية الراهنة، كما أنّها ستشكل متنفسًا لجماهير الشعب الفلسطيني لإعادة إحياء مشروع تحررها الوطني، وتعزيز مقومات المواجهة مع العدو الذي لا يعرف سوى لغة المواجهة".

استكمالًا لما ذكر أعلاه؛ أوضح المرشح عن قائمة (نبض البلد) أنس الأُسطى عبر وطن أنّ الرسالة للقيادة ؛ لا انتخابات بدون القدس، مطالبًا بابتداع اشتباك سياسي، مستشهدًا بما نفّذه المقدسيّون في القدس خلال الأحداث الأخيرة في باب العامود، مردفًا بأنّ هنالك سنوات عجاف عاشها الشعب الفلسطيني، مبينًا أن التأجيل غير وارد بالنسبة للشعب، واصفًا تأجيل الانتخابات من أجل القدس بأنّه "حق يراد به باطل".

رئيس قائمة (الحرية والكرامة) الدكتور أمجد شهاب ابتدء حديثه لوطن قائلًا:"مللنا من المناورة والضبابية والذبذبة ومحاولة إنهاك القوائم الانتخابية، وهذه سياسة فاشلة تعبر عن رؤية فاشلة ستؤدي إلى دمار القضية الفلسطينية، وبالنسبة إلى القدس؛ منذ (28) عامًا؛ السلطة الفلسطينية لم تقدّم شيئًا إلى القدس، والإصرار على إجراء الانتخابات في القدس الآن؛ هو استخدام لشعارات مللنا منها".

وفي النسق ذاته؛ قال المرشح عن قائمة (طفح الكيل) جهاد عبدو لوطن أنّ الرسالة من هذه الوقفة؛ وهي المطالبة بإجراء الانتخابات وعدم تأجيلها، مناديًا بإجراء الانتخابات على الطريقة الفلسطينية وليس على الطريقة الإسرائيلية.

فيما أكّد رئيس قائمة (عدالة) فايز أبو ستة عبر وطن رفض تأجيل الانتخابات، مبرّرًا ذلك الرفض؛ بأن الانتخابات حقّ للشعب الفلسطيني، وضمن حقّه في تقرير المصير، مبينًا أنّ أي عملية تأجيل بحجة القدس مرفوضة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير