خلال اعتصام احتجاجي ضد تأجيل الانتخابات وسط رام الله

ممثلو قوائم انتخابية يؤكدون لـوطن: "الشعب يريد الانتخابات .. ونرفض التأجيل"

28.04.2021 08:49 PM

رام الله - وطن للانباء: نفّذ عدد من ممثلي القوائم الانتخابية، اليوم الأربعاء، وقفةً احتجاجيةً أمام دوّار المنارة في محافظة رام الله؛ وذلك احتجاجًا على القرار المرتقب بتأجيل الانتخابات التشريعية المفترض إجراؤها في الثاني والعشرين من شهر أيّار المقبل. 

وطالب ممثلون عن القوائم الانتخابية خلال حديثهم لـ"وطن" بضرورة إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري، مؤكدين أنّ تأجيلها سيؤدي إلى إشكاليات في الساحة الفلسطينية.

وأكّد المرشح عن قائمة (نبض الشعب) أشرف أبو عرام أنّ الرسالة التي يريد ممثلو القوائم الانتخابية إرسالها عبر هذه الوقفة؛ أنّه لا تأجيل للانتخابات كونها حق دستوري وقانوني للشعب الفلسطيني، مبينًا أنّ الشعب سئم من حالتي التفرّد والإقصاء التي عانى منها على مدار (15) عامًا، مطالبًا بإجراء الانتخابات في القدس عبر تحويل الانتخابات إلى معركة واشتباك مع الاحتلال، مستشهدًا بما فعله المقدسيّون قبيل أيام في باب العامود، رافضًا التذرّع بالقدس من أجل الذهاب إلى الاقتراع في البريد الإسرائيلي.

وفي السياق ذاته؛ بيّن المرشح عن قائمة (وطن للمستقلين) الدكتور نصر عبد الكريم أنّ الشعب الفلسطيني يرفض تأجيل الانتخابات بحجّة عدم موافقة الاحتلال على إجرائها في القدس، مؤكدًا أنّ ذلك يجب أن يجعل القوى الفلسطينية مصرّةً على خوضها كتحدٍّ وكإعادة لرونق القدس إلى الوجدان الوطني الفلسطيني، موضحًا أن انتظار موافقة الاحتلال على إجراء الانتخابات؛ هو تكريس لصفقة القرن التي أدعت القيادة الفلسطيني –بحسب قوله- بأنها رفضتها وأسقطتها، مستطردًا أنّ الشعب الفلسطيني يرفض ذلك، والقيادة الفلسطيني بموقفها الحالي لا تمثّل الشعب.

أمّا المرشح عن قائمة (الحراك الفلسطيني الموحد) خالد دويكات أوضح أنّ الانتخابات حق دستوري وقانوني للشعب الفلسطيني، مضيفًا أنّ هذا الحق لا يجوز مصادرته من أيّة جهة، مبينًا أنّ القوى الشعبية لن تسمح لقرار التأجيل بالمرور دون ردّة فعل.

اتصالًا بما سبق؛ تحدّث المرشّح عن قائمة (القدس موعدنا) محمد صبحة لـ"وطن" قائلًا: "لا نريد لأحد أن يضع العصي في عجلتي المصالحة وإنهاء الانقسام، كما أنّنا لا نريد لأحد أن يضع العصي أمام عجلة انتخاب ممثلين حقيقيين للشعب الفلسطيني، وأمام عجلة إصلاح بيت الداخلي الفلسطيني".

وفي الشأن ذاته؛ قال المرشح عن قائمة (الحرية) هاني المصري أنّه على جميع القوى الفلسطينية أن تعبّر بشكل صاخب عن رفضها لقرار تأجيل الانتخابات؛ لأنه يمنع حدوث التغيير الذي يريده الشعب الفلسطيني، مردفًا أن الوضع الفلسطيني بائس وسيء للغاية، وأنّه بدون تغيير ومساءلة ومحاسبة ومشاركة وتداول للسلطة؛ لا يمكن التقدم إلى الأمام، مبينًا أنّه لا يستطيع أحد أن يقف أمام عجلة التاريخ.

واستهلّ المرشح عن قائمة (الحرية والكرامة) نزار بنات حديثه قائلًا:" لا يجوز لأحد أن يزايد على القوائم الانتخابية بأنها تتجاهل القدس، والتي أجرمت القيادة الفلسطينية بحقها حينما وقّعت اتفاقًا مع الاحتلال بدون إذن الشعب الفلسطيني، والذي اختزل –يقصد الاتفاق- آلاف مؤلفة من المقدسيين بستة آلاف شخص، كما أنّ هذا الاتفاق نزع عنهم صفة السيادة أو الإقامة في بلدهم، وجعل منهم غرباء في دولة أخرى؛ وذلك حينما وافق على أن يكون تصويتهم في البريد الإسرائيلي، وعلى القيادة الفلسطينية أن تخرج بحلول عملية، وإذا كان لا بد من تأجيل؛ فيجب أن يكون إلى أجل مُسمّى مع وضع خطة نضالية".

المرشّح عن قائمة (طفح الكيل) جهاد عبدو أكّد أن الوقفة الاحتجاجية هي بداية لنشاط جماهيري- شعبي بهدف رفع شعار أساسي وهو لا بديل عن الانتخابات، مضيفًا أنّ فلسطين بدون انتخابات ستذهب إلى كارثة، متأملًا أن تتراجع القيادة الفلسطينية عن قرارها المتوقع بتأجيل الانتخابات، منهيًا حديثه بالتأكيد أن الوقفة الاحتجاجية القادمة ستقام أمام المقاطعة (مقر الرئاسة الفلسطينية) في حال لم تستجب القيادة الفلسطينية للمطالبات بإجراء الانتخابات.

ارتباطًا بما ذكر أعلاه؛ أوضح المرشح عن قائمة (نبض البلد) الدكتور ياسر شاهين أنّ الانتخابات هي حق حصري للشعب الفلسطيني، داعيًا إلى استلهام تجربة المقدسيين في تحدّي الاحتلال، مستطردًا أنّ الشعب الفلسطيني توافق على إجراء الانتخابات بعد تغييب لمدة (15) عامًا.

فيما ابتدء مرشح قائمة (الفجر الجديد) صهيب زاهدة حديثه قائلًا:"القدس؛ ساحة اشتباك ومقاومة، وليست ساحةً للاستجداء، وحري بنا أن لا ننتظر موافقة الاحتلال لإجراء انتخاباتنا؛ لأنّها استحقاق وطني- دستوري، إلا إذا كان هنالك من يخاف على مستقبله السياسي".

"لايجوز تأجيل الانتخابات بجرّة قلم" بهذه العبارة أبدى مرشّح قائمة (المستقبل الفلسطيني) إلياس بابون رفضه لتأجيل الانتخابات التشريعية، واصفًا ذلك بـ"ألعوبة" تمارسها القيادة الفلسطينية مع القوائم الانتخابية.

وحول خيار تأجيل الانتخابات؛ طالب المرشح عن قائمة (العدالة للجميع) نضال خروب لجنة الانتخابات المركزية اعتبار تأجيل الانتخابات مرفوض رفضًا باتًا، مبينًا رغبة الشعب الفلسطيني بالاقتراع، مدللًا بذلك على عدد الفلسطينيين الذين سجلوا من أجل ممارسة حقهم بالاقتراع.

استكمالًا للآنف ذكره؛ أعلن رئيس قائمة العدالة والبناء مازن مداني رفض القوائم الانتخابية تأجيل الانتخابات، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالمواعيد الدستورية المتفق عليها.

وتحدّث عمر عساف ممثل الحراك الوطني الديمقراطي عمر عسّاف عن تأجيل الانتخابات قائلًا:"الشعب يريد الانتخابات، والشعب يقول لا شرعية لأحد بدون انتخابات، ولا يجوز لأحد أن يصادر هذا الحق، فطالما أعلنت الانتخابات –مشيرًا إلى القيادة الفلسطينية- يجب أن تُجري الانتخابات". 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير