هاني المصري يرد على الأحمد: حركات التحرر لا تقوم بالتنسيق الأمني ولا تمنح امتيازات للوزراء وغيرهم...

هاني المصري لـ"وطن": اذا تم تأجيل الانتخابات مطلوب اعتصام وتحرك شعبي لا محدود، وتجهيز لائحة قانونية للطعن بقرار التأجيل

28.04.2021 01:16 PM

-تأجيل الانتخابات غير قانوني، ويمكن الطعن بقرار الرئيس بالتأجيل في حال صدر، والتأجيل من اختصاص لجنة الانتخابات.

-الغالبية العظمى تريد انتخابات، وأقلية معزولة تريد التأجيل

-قيادة الأسير مروان البرغوثي لقائمة "الحرية" من أهم الأسباب التي أدت للتأجيل

-تصريحات الرجوب حول إجراء الانتخابات بموعدها تأكيد على حق الفلسطيني باختيار ممثليه ديمقراطياً

رام الله- وطن: أكد الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري أن موضوع تأجيل الانتخابات هو الأخطر منذ أوسلو اذا صدر، وأضراراه فادحة.

وتابع: هناك تهيئة للتأجيل، فعندما اجتمعت اللجنة التنفيذية والمركزية لفتح وقالت إن لا انتخابات بدون القدس من دون إيجاد بدائل، ماذا يعني؟ وما يجري الآن بالقدس من هبة جماهيرية تدل أن شعبنا متمرد على الاحتلال فلماذا قيادتنا متمسكة لحد اللحظة بأوسلو؟ رغم أن إسرائيل تخلت عنها ولا تلتزم بها ابدا.

وقال المصري خلال استضافته في برنامج "شد حيلك يا وطن" الذي يقدّمه سامر خويرة، عبر شبكة وطن الإعلامية "لدينا فرصة لتحويل المعركة في القدس إلى معركة وطنية، وأن لا نستستلم لقرارات الاحتلال التي بالأصل لم نبلغ بها، ولكن عندما تعتقل المرشحين وتمنع الاحتماعات وتمنع وصول المراقبين.. هذه كلها مواقف واضحة من إسرائيل تجاه الانتخابات".

وتعليقا على ما قاله عضور اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد إن "لا انتخابات في ظل الاحتلال"، قال المصري إن الأحمد نسف كل الحديث السابق بأن القدس هي العقبة الوحيدة أمام إجراء الانتخابات ونسف كل الدعايات التي رُسمت  لنا حول ذلك!

شاهد: فيديو | عزام الأحمد: لا انتخابات في ظل الاحتلال.. ولولا وفاة عرفات لما أجرينا الانتخابات الثانيه عام 2006

وتابع: حركات التحرر لا تجري انتخابات، ولكن أيضا لا تشكّل سلطة تحت الاحتلال ولا تقوم بالتنسيق الأمني مع الاحتلال ولا تمنح امتيازات للوزراء وغيرهم...

وأكد المصري خلال حديثه أن الانتخابات يجب أن تكون معركتنا مع الاحتلال، لأنه يرفضها اليوم في القدس ولاحقا سيرفضها بالضفة و غزة! هل نستسلم؟!

وأشار إلى أن الأسباب الحقيقية وراء التاجيل هي، أولا: الخشية من عدم تحقيق نتائج متوقعه ومفضلة للقوائم وخاصة قائمة فتح، لأن الكثير من المؤشرات والاستطلاعات تدل أن الخارطة السياسية ستكون تعددية ولن يستطيع أي فصيل لوحده الحصول على أغلبية وتشكيل الحكومة، وثانيا: هناك رفض إسرائيلي وأمريكي بحجة "فزاعة" فوز حماس، والنتائج لن ترضيهم، وثالثا: معارضة بعض الأطراف العربية، ورابعا: هناك تمسك بمراكز البريد الإسرائيلي رغم أنها صيغة معيبة لانه لا وجود للجنة الانتخابات المركزية في البريد وسيكون كله إسرائيلي.

وتعليقا على كلام جبريل رجوب بأن الانتخابات ستجري بموعدها، قال المصري إنه من الواضح أن هناك خلافا كبيرا داخل فتح حول إجراء الانتخابات، ونحيي الموقف الذي يدافع عن إجراء الانتخابات، والذي يمثله اليوم جبريل الرجوب، لأن من يدافع عن إجراء الانتخابات يدافع عن حق الفلسطيني باختيار من يمثلّه ديمقراطياً.

وأشار إلى أن حق التأجيل والإلغاء غير قانوني، ولا يمكن للرئيس أن يصدر مرسوما بذلك، ويمكن الطعن بالقرار، ومن يملك الحق هي لجنة الانتخابات.

وأشار الى أن الحَكم بالانتخابات هو الشعب، ولا أحد يضمن النتائج، معتقدا أن قائمة الحرية وقيادتها من قبل الأسير مروان البرغوثي والتزامها بتشريح البرغوثي للرئاسة من أهم الأسباب التي أدت للتأجيل، وهذا يعني أننا سنذهب لانتخابات رئاسية بعد شهرين، وكل الاستطلاعات تبيّن أن البرغوثي هو الأوفر حظا للرئاسة وبالتالي ستتغير المنظومة الفلسطينية، وسيكون الرئيس المقبل (البرغوثي) أسير مثل شبعه، بحسب المصري.

وأضاف: الغالبية العظمى تريد انتخابات ومن يريد التأجيل هي أقلية معزولة، أما عدم دعوة القوائم وإشراكها بالقرار خطأ كبير. والقوائم تشكّلت بعد اجتماع القاهرة واجتازات كل المراحل وصارت لها شخصية قانونية بحسب القانون. وبالتالي هي الأولى في البحث بأي موضوع بتعلّق بالانتخابات.

 

وتابع: ولو شاركت القوائم بالقرار ستكون الغلبة لعدم التأجيل.

وعن الإجراءات المفروض اتخاذاها في حال التأجيل، قال المصري: أولا يجب أن يكون هناك اعتصام شعبي كبير، وتحرّك ضخم غير محدود، وتجهيز لائحة قانونية للطعن بقرار التأجيل.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير