رئيس قائمة الحراك الفلسطيني لوطن: رفضت المساومة على لقمة عيشي وسنُصعّد حال تأجيل الانتخابات

22.04.2021 12:32 PM

رام الله- وطن: أوضح الناشط الحراكي خالد بديع دويكات، ورئيس قائمة الحراك الفلسطيني المرشحة لانتخابات التشريعي، أنه تفاجأ أمس باستداعه من مدير الموارد البشرية في عمله والاستفسار كونه مرشحا للانتخابات ام لا، الذي اجابه بأن قوائم اسماء مرشحي التشريعي تم نشرها منذ أكثر من اسبوعين وأنا امثل الحراك الفلسطيني الموحد وأجريت أكثر من مقابلة بهذا الشأن، ومباشرة تم تخيري أما الاستقاله أو انهاء العمل والسبب هو مخالفة نظام العمل الداخلي وعدم الحصول على موافقة المدير العام للبنك.

وتابع دويكات: رفضت الاستقالة، وبانتظار انهاء العمل، وتفاجئت في اليوم ذاته ببريد الكتروني رسمي باتخاذ اجراءات تأديبية بحقي ومن ضمنها انهاء خدماتي بالعمل وتم ايقاف لوحة التحكم الخاصة بي بالعمل فورا.

وأكد دويكات أنه سيتوجه لوزارة العمل لتقديم اعتراض ومن ثم الى المحكمة الدستورية وجميع المحاكم التي تتطلب أن الجأ اليها من أجل أخذ حقي، ومن اجل الدفاع عن حقوق الموظين بالقطاع الخاص لاستصدار قانون يمنع شروط الاذعان على الموظف.

وأشار الى أن شخصا أخر من الحراك الموحد تعرض لذات الموقف في مؤسسته وطلب عدم ذكر اسمه، مشيرا الى أنه حاليا يمارس ضغوط على قائمة الحراك الفلسطيني الموحد، وضغط على رئيس القائمة والاعضاء من اجل سحب القائمة كاملة.

وأوضح دويكات أنه سبق وطُلب منه رسميا من مساعد المدير العام الانسحاب من الحراك، مدعيا أن هناك ضغوط تمارس عليهم، وبعد رفضه تم ارجاعه الى موظف بعد ان وصل الى منصب مدير فرع.

وأوضح دويكات أن القانون هو من يحكم البلد، ولكن يبدو أن هناك عصابات، تلجأ لاعتداءات على ممتلكات وتهديدات بلقمة العيش.

وعن الاعتداء على مركبته، قال دويكات إنه تم تقديم شكوى رسمية وحتى الآن التحقيقات جارية، وقد يكون الاعتداء مقصود لأن منطقة خاصة بسكني. مشيرا الى أن المطلوب من التهديد هو تخويف المحيطين بي للضغط علي للتراجع.

وفيما يخص امكانية تأجيل الانتخابات، حال رفض الاحتلال اجرائها في القدس، قال دويكات إن الحراك يرفض انتظار موافقةالاحتلال، فهناك اتفاقيات وقعت عليها السلطة تسمح باجراء الانتخابات كما جرى سابقا.

وتابع: البديل الآن هو تعرية الاحتلال، ويمكن وضع الصناديق في المسجد الاقصى وجعل الـ6300 مواطن ينتخبون داخل اسوار القدس، واذا جاءت قوات الاحتلال وصادرت الصناديق أمام العالم سيتم تعريتها وهذه فرصة لاعادة النفس الوطني.

وأضاف: يبدو ان هناك ضغوطات من اجل استصدار مرسوم تاجيل والسبب هو عدمتمكن السلطة الحاكمة من انشاء قائمة موحده تحصل على الاغلبية، لكنهم سيتحججون بالقدس.

وقال دويكات: نحن منفتحون للتحاور مع اي طرف تهمه القضية والحق الديموقراطي، لكن لا نجلس على طاولة يُملنا علينا فيها من اي جهة كانت مهما كان المنصب أو النفوذ. وفي حال تم التأجيل ربما يكون هناك خطوات تصعيدية، قانونية وشعبية، ستعلن في حينه.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير