نقابة المدارس ورياض الأطفال الخاصة تطالب عبر "وطن" بالسماح بعودة الطلاب إلى مقاعدهم..

التربية والتعليم لـ"وطن": نتواصل مع الصحة لعودة التعليم المدمج للصفوف الأساسية

01.04.2021 09:48 AM

طالب زياد عايش رئيس نقابة المدارس ورياض الأطفال الخاصة في رام الله والبيرة، بضرورة متابعة تداعيات إغلاق المدارس ورياض الأطفال في ظل الإغلاقات المتكررة بسبب جائحة كورونا، وعودة التعليم الوجاهي.

وأكد عايش خلال اسضافته في برنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه ريم العمري، أن فيروس كورونا ليس أكثر خطورة من إغلاق المدارس ورياض الأطفال على الطلاب والمعلمين، والضرر الذي سببته الإغلاقات لهذا القطاع.

 مطالباً وزير التربية والتعليم مروان عورتاني، بالإسراع بفتح المدارس ورياض الأطفال، لعودة الطلاب إلى مقاعدهم.

موضحاً ان هذه المؤسسات التزمت بالبروتوكول الصحي، الذي فرض عليها منذ بداية العام الدراسي الحالي، للمحافظة على استمرار التعليم الوجاهي؛ بتخفيض أعداد الطلاب وتوفير مقاعد فردية وتهيئة قاعات واسعة لتطبيق نظام التباعد، لتوفير بيئة صحية للطلاب، وذلك برغم التكاليف الباهظة.

مطالباً في الوقت ذاته، وزارة التربية والتعليم، بإغلاق أي مدرسة لا تلتزم بالإجارات الصحية لحماية الطلاب.

وأكد عايش، أن مطالبة النقابة بعودة التعليم الوجاهي، جاء لسببين؛ الأول لمصلحة الطلاب، الذين هم الآن في ورشات العمل والشوارع، والمدارس أكثر أمنا لهم.

والشق الثاني؛ وجود تذمّر من المعلمين وأولياء الأمور، بسبب التعلم عن بعد، وذلك لزيادة الأعباء المادية والتعليمية على الأهل، وتضرر المدارس ورياض الأطفال مادياً.

مؤكداً أن المدارس ورياض الأطفال، بحاجة لعامين وأكثر حتى تتعافى من أزماتها المالية، وبعضها توقف عن العمل، والبعض الآخر ينظر في الإغلاق نهائياً بسبب الخسائر.

وقال عايش: الطلاب الذين يتخرّجون من المدارس خلال العام السابق والحالي، لديهم نصف معلومات، بسبب التعلم عن بعد.

مطالباً بوضع خطط بديلة عن الإغلاق، للحفاظ على المؤسسات التعليمية واستمرارية عملها، والمحافظة على الطلاب.

مؤكداً وجود بدائل أفضل من الإغلاق، بمقدور وزارة التربية والتعليم إقرارها، مثل التعليم المدمج، أو وضع أسس للتعليم الوجاهي.

متسائلاً: "هل الفيروس موجود في رياض الأطفال فقط، وغير موجود في باقي القطاعات، مثل الأسواق والبنوك؟!"

**

من جهته، قال الناطق باسم وزارة التربية والتعليم د. صادق الخضور، أن الوزارة تتابع مؤشرات التعليم عن بعد، ومتابعتها ترتكز على جوانب كمية ونوعية، ويتم رصد عدد الطلاب الذين يلتزمون بالتعليم عن بعد، والنسبة إلى الآن مُرضية، مع الأخذ بعين الاعتبار الخصائص النمائية للطلاب.

موضحاً، أن هناك مهارات يجب أن تؤخذ بالحسبان، غير المعرفة والتعلم، خصوصاً لطلاب الصف الأول والثاني، مثل المهارات في التركيب والتحليل والاستنتاج والربط.

مؤكداً أن التعليم عن بعد لا يوفر هذه المهارات لطلاب الصفوف الدنيا.

موضحاً أن تلك المعطيات تم تجميعها من قبل وزراة التربية والتعليم، وبناءً عليها: "نأمل أن يكون هناك عودة سريعة للتعليم الوجاهي مرة واحدة".

وقال إن هناك اتصالات جدية بين التربية والتعليم واللجنة الوبائية، والهدف منها مطالبة رسمية بعودة التعليم "المدمج" للصفوف من الأول حتى السادس، وللصفين العاشر والحادي عشر، ضمن الإجراءات الصحية.

وأضاف: نحن نسمع أصوات أولياء الأمور، ونطالبهم بأن يكونوا شركاء لنا بالاتزام بالبروتوكول الصحي في حال عودة التعليم الوجاهي، مثلما كانوا شركاء في التعليم عن بعد.

وفي رده على المطالبة بفتح المدارس الخاصة، قال "نحن ضد فتح المدارس الخاصة دون غيرها، لأن التعليم حق للجميع وليس سلعة".

 

 

 

 

 

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير