في يوم المرأة العالمي.. نادي الأسير لـ"وطن": 35 أسيرة ثلثهن من الأمهات يكابدن ظروفا قاسية في معتقلات الاحتلال

08.03.2021 11:02 AM

وطن- وفاء عاروري: قال الناطق باسم نادي الأسير عبد الله زغاري، إن يوم المرأة العالمي يتزامن مع وجود 35 أسيرة في سجون الاحتلال، ثلثهن أمهات صادمات يخضن ظروفا اعتقالية صعبة، ومنهن ذوات أحكام عالية ومنهن جريحات معتقلات.

وأوضح زغاري لبرنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه ريم العمري، أن أعلى الأحكام بحق الأسيرة شروق دويات وشاتيلا أبو عياد، المحكومتان 16 عاما داخل السجون، مبينا أن الأسيرات تعرّضن على مدار السنوات الطويلة إلى العديد من الانتهاكات، التي تشكل جرائم بحق الإنسانية، حيث تعرضن للاعتقال الإداري، وكان آخرها أمس حيث تم تجديد الاعتقال الإداري للمرة الثالثة بحق الصحفية الأسيرة بشرى الطويل، في الوقت الذي كان من المفترض أن يتم إطلاق سراحها.

وقال: هناك أيضا أمهات يعشن داخل السجون بظروف صعبة جدا ومنهن الأسيرة الأم والجريحة إسراء الجعابيص، التي تعرّضت لحروق أثناء اعتقالها بعد أن أطلق جيش الاحتلال النار على مركبتها ما أدى إلى إصابتها بحروق نتيجة انفجار أنبوبة غاز كانت في المركبة.

وأكد أن الأسيرات يتعرضن خلال التحقيق معهم واعتقالهن إلى أقسى أنواع التعذيب النفسي والجسدي والتنكيل، واستخدام أساليب القهر والظلم والطغيان التي يتم ارتكابها بحق الأسيرات خلال سنوات الاعتقال.

وأوضح أن أكثر من 16 ألف فلسطينية اعتقلن داخل السجون الإسرائيلية منذ احتلال فلسطين وحتى اليوم، وتعرّضن لكل أنواع وأساليب التعذيب، إلا أنهن رغم كل الظروف القاهرة والصعبة تمكن من مواجهة السياسات المجحفة والظالمة لإدارة مصلحة السجون، وخضن العديد من الإضرابات والمواجهة والاشتباك اليومي مع مصلحة السجون، سواء فيما يتعلق بالعزل أو الحرمان من الزيارة أو العلاج.

وبين زغاري أن الأسيرات تمكّن من قضاء أوقاتهن داخل السجون بأمور إيجابية، من خلال التعليم والدورات التدريبية والتثقيفية والتوعوية، وهناك العشرات من الأسيرات اللواتي تمكن من استكمال دراستهن خاصة الثانوية العامة، رغم كل الظروف الصعبة التي يعشنها داخل السجون.

وأضاف: في اليوم العالمي للمرأة نستذكر أن المرأة الفلسطينية كانت ولا زالت شريكة في كل معارك النضال الفلسطيني، وهي الأسيرة والشهيدة والعاملة والنموذج للعمل والنضال داخل المجتمع، وكانت دائما تقف جنبا إلى جنب مع الرجل في مواجهة كل التحديات الصعبة.

وأضاف الناطق باسم نادي الأسير، أن معاناة الأسيرات الأمهات تكون مضاعفة، وهناك 11 أُما داخل السجون، محرومات من احتضان أبنائهن بسبب منعهم من الزيارة، فهذا الاحتلال البغيض يمارس شتى السياسات العنصرية بحق شعبنا وأسيراتنا.

مؤكداً أن الفلسطينيين تحديدا يحيون هذا اليوم بطريقة مختلفة عن كل العالم، نتيجة جرائم الاحتلال المتواصلة، وكل الإجراءات القمعية التي تتعرض لها المرأة الفلسطينية الصامدة في وجه الاحتلال.

داعياً مؤسسات الأسرى ووسائل الإعلام بلعب دور كبير في فضح هذه الممارسات بحق أسيراتنا، على كافة المستويات الحقوقية والقانونية والدولية ورفع الصوت عالياً لدعمهن، خاصة في ظل الجائحة، وعدم توفير سبل الوقاية لهن.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير