"ندعو الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لتوفير ضمانات بعدم تدخل الاحتلال في العملية الديمقراطية قبل 20 الشهر الجاري"

أمين عام حزب الشعب "الصالحي": سنخوض تحدي الانتخابات في القدس.. لكن لا انتخابات بدونها

03.03.2021 03:53 PM

نطالب بتوفير لقاحات للجميع بمعايير اجتماعية عادلة وشفافة
تشكيل قائمة اليسار ليست بالسرعة التي نطمح لها..
نرفض التعديلات على قانون الجمعيات..

رام الله – وطن: حذر أمين عام حزب الشعب بسام الصالحي من المساعي الإسرائيلية المتواصلة للتدخل في العملية الانتخابية ومحاولة تخريبها، وخصوصا في القدس المحتلة، مطالبا الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بضمان منع الاحتلال من التدخل في العملية الديمقراطية لضمان نجاحها.

وأكد خلال مؤتمر صحفي عقد في شبكة وطن الاعلامية، اليوم الأربعاء، تسليمه رسالة الى ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين، لتوفير ضمانات دولية من الاحتلال، بعدم تخريب الانتخابات أو التدخل فيها، خصوصا في ظل عدم اعطاء دولة الاحتلال أي جواب للمجتمع الدولي لغاية اللحظة حول الانتخابات.

وقال: الانتخابات لا يمكن أن تكون بأي ثمن.. سنخوض تحدي الانتخابات في القدس.. ولكن لا انتخابات دون القدس، مشددا أن المطلوب من المجتمع الدولي توفير هذه الضمانات، قبل 20 الشهر الجاري أي قبل أن تتم فترة الترشح للانتخابات.

وتابع: استمرار الرفض الاسرائيلي في عدم اعطاء جواب حول الانتخابات، لا يعني أن نكون رهينة للموقف الاسرائيلي، داعيا الى استمرار العمل على الارض من أجل انجاح الانتخابات، والتصدي لتهديدات وتحذيرات الاحتلال في القدس، وذلك عبر فرض هذه الانتخابات بالمرشحين والدعاية الانتخابية وغيرها من الاجراءات التي تتطلبها العملية الديمقراطية.

ودعا الصالحي لأن تكون الانتخابات ساحة للاشتباك مع الاحتلال، مشددا على رفض معادلة اقتصارها على التغيير الداخلي بوجود سلطة دائمة تحت الاحتلال.

تشكيل قائمة اليسار ليست بالسرعة التي نطمح لها..

وفيما يتعلق بتشكيل القوى الشعبية واليسارية، لتشكيل قائمة موحدة لخوض انتخابات المجلس التشريعي المقبلة، قال الصالحي: الأمور في قائمة اليسار، ليست بالسرعة التي نشتهيها.. لا تزال هناك بعض العقبات التي نأمل أن يختفي الجانب الفئوي منها، مردفا: نلتقي يوميا مع جميع القوى، وجهدنا سيستمر في هذا الاتجاه وسنكون آخر من يغادره اذا لم ننجح في ذلك.

وتابع: هناك الآن حراك واسع، نحن في حزب الشعب حريصون جدا على تشكيل كتلة شعبية في مركزها قوى اليسار الفلسطيني، كونها حاجة لكسر الثنائية في النظام السياسي، واعادة التوازن لهذا النظام، وتعزيز المشروع الديمقراطي والاجتماعي، لكنها ليست مسألة فئوية لأي طرف من أطراف اليسار.

ودعا جميع نشطاء ومناصري اليسار بأن يمارسوا كل ما يستطيعون من جهد حقيقي لانجاح هذا المشروع على أرض الواقع، مشددا على مواصلة الجهود للوصول الى الهدف.

وأوضح أن حزب الشعب خياره الأساسي كتلة شعبية في مركزها قوى اليسار، وفي الوقت نفسه، نحضر لقائمتنا الخاصة، مشيرا أن قائمة المرشحين تنسجم تماما مع مطالب المجتمع والناخب الفلسطيني من وجوه جديدة وأوساط متنوعة، مع مسعى حقيقي لتمثليها كل الطيف الفلسطيني من مناضلين على المستوى السياسي والاجتماعي والديمقراطي، وشخصيات عامة.

وتابع: لكن كلما نضجت الأمور باتجاه كتلة شعبية واسعة في مركزها قوى اليسار كلما كان هذا الخيار الأفضل للتأثير والتغيير.

نرفض التعديلات على قانون الجمعيات..

وفيما يتعلق بالقرار بقانون الجديد المعدل لقانون الجمعيات الخيرية رقم (1) لعام 2000، قال الصحالي: نحن ضد التعديلات ونتمنى أن يتم التراجع عن هذا المرسوم، مردفا: لا يفيد الان اصدار أية مراسيم جديدة ونحن نستعد للانتخابات.

وتابع: فضلا عن كل الاشكالات في هذا المرسوم من ناحية التدخل في نشاطات الجمعيات الأهلية، فإن هذا التدخل قبل الانتخابات بشهر أو شهرين رسالة غير صحيحة، ومن المفترض أن تخصص المراسيم في هذه الفترة لتعزيز الحالة الديمقراطية، وانتظار المجلس التشريعي المقبل الذي يناقش ويصدر القرارات، كما نتمنى في الوقت ذاته، التراجع عن التغييرات التي تمت في السلطة القضائية.

نطالب بتوفير لقاحات للجميع بمعايير اجتماعية عادلة وشفافة

وحول الضجة التي أثيرت مؤخرا حول استفادة المسؤولين من دفعة اللقاحات التي وصلت فلسطين، قال الصالحي: نطالب بتوفير اللقاحات للجميع بمعايير شفافة، وأن يكون توزيعها عادل من الناحية الاجتماعية، مردفا: اللقاح كان مطروحا علي لكنني اعتذرت.. لذلك مطلوب من الحكومة أن تكون شفافة تماما في هذه القضية.

وتابع: من حق الجميع الحصول على اللقاحات لكن بمعايير واضحة لا تحرج أحد.. المشكلة الأكبر ليس فقط في توزيع اللقاحات، وإنما في توفيرها أيضا.

وأكد أنه "كان الأولى تكريس الجهد الأكبر في فترة مبكرة لتوفير اللقاحات، حتى نكمل الجهود الناجحة التي بذلت في مواجهة الوباء لحظة انتشاره.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير