مرشح لانتخابات بلدية لندن وطموحه الوصول لمقاعد البرلمان البريطاني

كايد غياظة بعد انتخابه رئيسا لفرع حزب العمال البريطاني لوطن: دون الوصول إلى مراكز صنع القرار والبرلمانات الأوروبية لن ننجح بتغيير سياسات هذه الدول في التعامل مع قضيتنا 

21.02.2021 12:26 PM

وطن- وفاء عاروري: انتخب قبل أيام الفلسطيني كايد عمر غياظة، من قرية نحالين قضاء بيت لحم، رئيسا لفرع حزب العمال البريطاني في لندن.

يعد حزب العمال الحزب الثاني في المملكة المتحدة، والذي ينافس عادة حزب المحافظين في تشكيل الحكومات البريطانية، وهو يصنف باعتباره حزب الفقراء، ولديه سياسات أكثر ديمقراطية.

وقال غياظة أن ما حصل هو خطوة على طريق "مشوار" طويل من النضال من أجل تطوير العمل الوطني الفلسطيني والاقتراب والدخول في معترك سياسي قد يوصلنا إلى مراكز صنع القرار، للتأثير على السياسيين والبرلمانيين والحكومة البريطانية لتغيير أو تحسين مواقفهم تجاه القضية الفلسطينية.

وقال غياظة خلال حديثه لبرنامج شد حيلك يا وطن الذي تقدمه ريم العمري ان منصبه هو تكليف وليس تشريف، من خلال العمل والجهد الدائم والمستمر من أجل إقناع الناخب والمواطن البريطاني بتغيير اتجاهاته، كما ان جزء من العمل هو خدمة للمجتمع البريطاني والانسانية، لافتا الى ان فوزه بهذا المنصب جاء نتيجة عمل استمر 3 سنوات في حزب العمال البريطاني.

وأكد غياظة لوطن أن "هذه الخطوة هي بداية طريق قد توصلنا إلى مقاعد البلدية في لندن، ومن ثم مقاعد البرلمان البريطاني، وهو الطموح الذي اسعى لتحقيقه"، مضيفاً "إذا تحقق هذا الطموح فمعناه أن الفلسطيني يستطيع أن يكون موجود في كل العالم، وأن يخترق كل المؤسسات العالمية والدولية"، متابعا: " نحن لدينا من الطاقات الهائلة والرائعة التي نستطيع توظيفها لمصلحة الناس والقضية والوطن".

وبين أنه وفقا للاحصائيات الأخيرة، هناك ما يقارب 25 ألف مغترب فلسطيني في بريطانيا، مضيفا: "نحاول جاهدين تجميع الجهود والعمل سويا من أجل القضية الفلسطينية والمصلحة العامة، وأنا على الصعيد الشخصي اسعى واحب خدمة أبناء وطني، والمشاركة الاجتماعية والثقافية والمشاركة على كافة الصعد".

وأشار غياظة إلى أنه أطلق حملة لتشجيع العرب والمسلمين والفلسطينيين للانخراط في الحياة السياسية والانضمام للأحزاب السياسية، كحزبي العمال والمحافظين، حتى نكون جزء من اللعبة السياسية ولدينا تأثير وقيمة، مضيفاً "أن هناك جالية فلسطينية يجب ان تحترم، وبالتالي مهم جدا وصول أبناء الجالية لوظائف حكومية مختلفة والدخول في كل الأحزاب والوزارات والمؤسسات ولدينا الكثير من الكفاءات لتحقيق ذلك".

وقال غياظة " أنا عملي الرئيسي مدير في مديرية الشؤون الاجتماعية البريطانية وأعمل فيها منذ 18 سنة، وأقدم الخدمة للناس ويسعدني ذلك، وانا الان في قائمة المرشحين لانتخابات البلدية في 2022، وسأخوض الانتخابات وأصبح عضوا في البلدية، ولكن هذا ليس الطموح، وإنما هو فقط خطوة أخرى في هذا الطريق".

وأكد أن الهدف من ذلك هو تطوير العمل ووضع نهج جديد ننهض بقضايانا ومشكلاتنا.

وأشار غياظة إلى أنه خلال مسيرته تدرب في "محكمة العدل الدولية" في لاهاي، ومحكمة جرائم الحرب ومحكمة حقوق الانسان بفرنسا، وتتلمذ بالمفوضية الأوروبية والاتحاد الأوروبي وكان في جولة في الدول الأوروبية قبل الاستقرار في بريطانيا.

وقال: دائما لدينا طموح أن نقدم الأفضل للمجتمع الذي يحيط بنا، ونحن بحاجة الى تغيير الواقع وتحريك المياه الراكدة والعمل بطريقة جديدة ومختلفة ولدينا الآن نموذج في امريكا، حيث وصل الفلسطينيون إلى مواقع مهمة جدا في الانتخابات البرلمانية المتعاقبة، نريد تكرار هذا المثال في الدول الاوروبية، لأنه دون ذلك لن تتغير الأحوال ولن تتغير سياسات هذه الدول تجاه قضيتنا.

جدير بالذكر أن غياظة ولد في بيت جالا ولكنه في الأصل من قرية نحالين قضاء بيت لحم، وقد درس وتخرج من جامعة بيت لحم بكالوريوس خدمة اجتماعية وعلم نفس، كما تابع دراسة الماجستير في جامعة مالطا، وثم الدراسات العليا في لندن.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير