هذا الشتاء لا انقطاعات في الكهرباء كالسنوات السابقة

"كهرباء القدس" لـوطن: تمكين البنية التحتية وتنويع مصادر التزويد بالكهرباء ومحطات التحويل ستساهم في تحقيق الأمن الكهربائي

18.01.2021 11:23 AM

يتزامن العام الجديد مع مرور 107 أعوام على تأسيس شركة كهرباء محافظة القدس، والذي كشفت الشركة أنه سيحمل في ثناياه العديد من مشاريع الاستدامة والتطوير على صعيد النهوض بالقطاع الكهربائي، وذلك انسجاماً مع الخطة الخماسية التي أطلقها مجلس الإدارة 2020-2024.

وقال مدير إدارة الشؤون الفنية في شركة كهرباء محافظة القدس، م. صلاح علقم، إن الشركة وضعت خطة خمسية تتمثل أهدافها في التخطيط الاستراتيجي لـ15 عاما قادمة للوصول للأمن الكهربائي، والذي يعني المحافظة على استمرارية تزويد المشتركين بالتيار الكهربائي في ظل الظروف والأحوال القائمة.

مؤكداً وجود خطط استراتيجية تدرسها الطواقم الهندسية في الشركة، ونظرتها تكون لمنطقة امتياز الشركة في محافظات بيت لحم واريحا والقدس ورام الله، وهي نظرة لتنامي الأحمال وتوزيعها والمشاريع المتوقع تنفيذها والاستثمارات المتوقع وجودها، ولا بد من ترجمة هذا من ناحية كهربائية ضمن برامج خاصة، ومن ثم تطبيق دراسات انسياب الاحمال ودراسات توقع الأحمال، حتى نتوصل لأرقام حقيقية لما هو متوقع ان تصل له شركة الكهرباء خلال عشر سنوات.

وأكد علقم خلال استضافته في برنامج " شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه ريم العمري، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، أن هذا العام لن يشهد انقطاعا للتيار الكهربائي كما حدث في السنوات السابقة، باستثناء الانقطاعات التي تجري لظروف طارئة.

وتابع، بالأمس وصلنا لحمل بلغ 85% ولم ينقطع التيار الكهربائي، وهذا أمر جيد، فتشغيل محطات التحويل وتنويع مصادر التزويد في الشركة ساهمت بتقليل الأحمال، وبالتالي عدم انقطاع التيار الكهربائي.

وكشف علقم عن توجههم للشركة الوطنية الأدرنية، فمنطقة أريحا بالكامل تتغذى من نقاط ربط الأردن، وتصل القدرة فيها إلى 40 ميغا، بما يشكّل 7.5% من الأحمال الكلية للشركة، مضيفاص: وهذا العام هناك مشروع في مراحله الأخيرة سنرفع التزويد من الشركة الوطنية الأردنية لغاية 80 ميغا، بما يغذي أريحا والمناطق المحيطة.

وشدد علقم على أن التنويع في مصادر تزويد الطاقة يحقق أمرين: الأول: الأمن الكهربائي، والأمر الثاني: التعرفة، فالكهرباء اليوم عبارة عن سوق، وكلما تنوعت المصادر كلما استفدت من موضوع التعرفة، فالتعرفة تختلف من مصدر لآخر في قيمتها وبنيتها.

ولفت إلى أن "محطة قلنديا هي مصدر ثالث للشركة، وتتبع لسلطة النقل الفلسطينية، وتعرفتها تختلف عن الشركة القطرية، وهذه المحطة تعمل بقدرة 100 ميغا، وتمثل 20% من الأحمال القصوى للشركة كلها، وتشكل الأمن الكهربائي لمدينة رام الله والمحيط، فضمن خططنا الاستراتيجية أن نقوم ببناء محطة شبيهة بمحطة قلنديا تقوم بتحويل الجهد من عالي لمتوسط في المناطق الشمالية والغربية".

وقال علقم: هذه المحطة (قلنديا) قابلة للتكبير، إذ أن قدرتها الفعلية 200 ميغا ونستهلك منها قرابة 100 ميغا حسب العقد مع شركة النقل الفلسطينية.

مؤكداً أن أهم التحديات التي قد تواجه الشركة هي السيولة المالية لدى الشركة، فالشركة اليوم لا بد أن تقوم بتسديد ثمن الطاقة المشتراة من القطرية الإسرائيلية، ومشكلة العجز في التسديد سببه الرئيسي كثرة السرقات التي تشكّل ضعف المربح الذي تحققه الشركة.

ومن ناحية الفاقد الفني، قال إن وضع الشركة ممتاز، وهناك عمل على التجديد وشراء محولات فاقدها قليل وكفاءتها عالية، يبقى الفاقد الاكبر هو السرقات.

وشدد علقم على أن السرقات تضر بالشركة من ناحية مالية ومن ناحية التخطيط، فهذه السرقات أحمال غير مدروسة و غير معروفة وغير متوقعة، ومكافحة السرقات عملية مستمرة.

وأشار مدير إدارة الشؤون الفنية في شركة كهرباء محافظة القدس إلى أن أكثر من نصف مشتركي الشركة لديهم عدّادات ذكية، ذات دفع مسبق وقراءة عن بعد.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير