العونة.. مبادرة تطوعية لبناء اقتصاد مقاوم

14.01.2021 02:30 PM

وطن: في سبيل العمل على بناء اقتصاد فلسطيني مقاوم، وتحقيق مزيد من التكافل المجتمعي، جاء إطلاق مبادرة "العونة"، والتي أطلقت أول مرة عام 2003 بعد عملية الاجتياح الاحتلالية للضفة، وفقدان الكثيرين مصادر رزقهم.

وعملت "العونة" منذ اطلقها "ملتقى العروبة"كرافعة تنموية فلسطينية بإمكاناتها الذاتية ولم تتلق أي دعم من أي جهة فلسطينية أو غيرها.

حرصت العونة على العمل بشكل وحدوي ضمت بين متطوعيها كل التوجهات السياسية وكان المستفيد من إنتاجها كل قطاعات الشعب الفلسطيني على حد سواء.

وتم إطلاقها مجددا إثر جائحة كورونا لتكون رافدا تنمويا تكافليا تطوعيا يعمل مع كل القطاعات ويفيد كل شعبنا الفلسطيني بغض النظر عن الإنتماءات والتحزبات.

وقالت مؤسسة المبادرة كفاح كيال لوطن، إن الفكرة جاءت من تراثنا حيث كانت موجودة كعادة مجتمعية في كل بلاد الشام، حيث يعين الناس بعضهم، ويتكافلون في مختلف الأمور الحياتية.

وأضافت "حولنا الفكرة لتكون رافعة عمل تطوعية تكافلية مجتمعية لبناء اقتصاد مقاوم، والقدرة على انتاج فلسطيني عضوي للتقليل من الاعتماد على الاحتلال.

وبينت ان الهدف هو الاعتماد على العمل التطوعي وخدمة الشرائح ذات الدخل المحدود التي فقدت مصدر رزقها، بخاصة خلال جائحة كورونا.

وقالت كيال إن الطموح هو تحويل العونة لثقافة عامة، وبناء حالة تنموية وثقافة مجتمعية بأنه يجب العودة للأرض والاستثمار فيها.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير