الصحة لـ"وطن": أعداد الوفيات بكورونا ما زالت مرتفعة .. والاحتلال لن يُعيق إدخال اللقاح الروسي

14.01.2021 12:16 PM

رام الله- وطن: قال مدير ديوان وزيرة الصحة د. علي عبد ربه، إن أسباب انخفاض أعداد الأصابات وبداية الهبوط بالمنحنى الوبائي نتيجة أجراءات الوقاية المعمول بها وتتبع الحالة الوبائية بدقة، والنتائج تعتمد على مدى التزام المواطنيين بالإجراءات، و يبدو واضحا أن الاجراءات أعطت مردودا واضحا.

وأضاف عبد ربه خلال استضافته في برنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه ريم العمري عبر شبكة وطن الإعلامية: أنّ الإجراءات التي اتخذها الاحتلال للعمال وكل من يريد التنقل بين جانبي الخط الأخضر، جعل كل من يريد الدخول إلى الجانب الآخر ولا يريد أن يخسر عمله، أن يلتزم بالإجراءات و الفحوصات.

مردفا: وهذا المردود الإيجابي يزيد من التزام المواطن بهذه الإجراءات، لأن الالتزام بالتباعد وارتداء الكمامات والقفازات وعدم التواجد في أماكن مغلقة سيقلل من الإصابات وسيبدأ المنحنى الوبائي بالهبوط بشكل ملحوظ.

وأشار إلى أن النسبة الوحيدة التي لم تنخفض هي نسبة الوفيات، لأن هناك مماطلة في مراجعة المشافي ومراكز الفحص.. مع العلم أن كل شيء في بدايته يكون التعامل معه اسهل ويتم حصر أثارة الجانبية وتداعياته السلبية، ولكن في حال التأجيل ومراجعة الطبيب في وقت متأخر تكون الحلول محدودة.

وأضاف: بغض النظر عن الفحوصات، المهم والخطوة الثانية هي ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية والسلامة العامة.

وأشار عبد ربه خلال حديثه إلى أن الالتزام الجزئي بالإغلاق من قبل المواطنيين أدى الى نتائج إيجابية، ما يدعونا لزيادة الالتزام حتى لا تطول الأزمة، وتنتهي الخسارات على جميع الأصعدة الصحية والاقتصادية.

وعن اللقاحات، قال عبد ربه إن اللقاح ليس آمناً بمجرد أخذه كما يعتقد البعض، ولا يحق لمن أخذ اللقاح أن ينزع كمامته ولا يتلزم بالوقاية، فهناك جرعة ثانية والمناعة سيكتسبها بعد أسبوع من الجرعة الثانية، وهذا ممكن أن يفسر الزيادة في الإصابات في الداخل المحتل بعد إعطاء التطعيمات.

وجدد عبد ربه نفي وزارة الصحة بوصول اي لقاح لفلسطين، مؤكدا أنه لم تتلق ولم تستلم الصحة أي جرعة من لقاح كورونا من جهة الاحتلال أو من أي جهة كانت، واعتقد أن الإصرار على هذا الموضوع من قبل الاحتلال، هو لخلق حالة بلبلة في الأوساط الفلسطينية حول اللقاحات.

وأكد أنه لا يمكن أن يكون هناك جهة أخرى تستلم التطعيمات من أي جهة كانت لأن هناك آلية معينة للاستلام والحفظ، ولإعطاء اللقاحات ووزارة الصحة هي المتخصصة بذلك.

وأضاف: وزارة الصحة والرئيس ورئيس الوزراء يعملون جاهدين لتأمين اللقاح وهناك مشاورات واتصالات مع كل الشركات المنتجة للقاح، ولكن لكثرة الطلب العالمي على اللقاح تأخر حصولنا عليه، إضافة إلى أننا لا نستيطع إدخال أي شيء لفلسطين إلا بموافقة الاحتلال.

ودعا عبد ربه المواطنيين للإقبال على اللقاح حال وصوله، فهو اختياري ومجاني، وهناك بعض الأولوليات لكبار السن والمرضى والقطاع الصحي، مشيراً إلى أنه لن يكون هناك أي مشكلة في اللقاح الروسي من قبل دولة الاحتلال، وسيتم إدخاله.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير