احتجاجا على ضعف التسويق والدعم الحكومي.. مزارعون يوزعون منتجاتهم بالمجان على المواطنين في رام الله

12.01.2021 01:40 PM

رام الله – وطن: بالمجان.. وزعت الجمعية التعاونية الزراعية في بلدة بيت لقيا منتجاتها من السبانخ والبقدونس على المواطنين وسط مدينة رام الله، اليوم الثلاثاء، احتجاجا على ضعف الدعم الحكومي للمزارعين الذين تأثروا سلبا بتداعيات جائحة كورونا.

وقال رئيس الجمعية خضر عاصي لوطن: بدل إتلاف المحصول نقوم بتوزيعه بالمجان، بسبب ضعف التسويق الناتج عن جائحة كورونا والاغلاقات التي شهدناها، سواء على مدار الأسبوع أو أيام الجمعة والسبت.

وتابع: الطلب الأساسي والأكبر لمنتجاتنا الورقية كان يذهب لصالح المطاعم والفنادق، والاغلاقات ضربت هذه القطاعات، وبالتالي نشهد ضعفا كبيرا في التسويق وتراكما أكبر لمنتجاتنا غير المسوقة، ما يؤدي الى إتلافها، لأننا نزرع قرابة الخمسة آلاف دونم بالورقيات سنويا، لذلك نوزع المنتج بالمجان سواء في الشارع أو للملاجىء، رغم أن التوزيع المجاني تكلفته علينا أكبر من الاتلاف، بسبب تكلفة القطف والنقل.

وحمل رئيس الجمعية الحكومة المسؤولية عما يجري حيث قال: جائحة كورونا أضرت بالجميع ولكن نحمل الحكومة المسؤولية ووزارة الزراعة بالدرجة الأولى، بسبب غياب الخطط الاستراتيجية لتعويض المزارعين، وغياب الفعل الجاد على الأرض لمنع اغراق اسواقنا بمنتجات الاحتلال.

وطالب عاصي الحكومة ووزرائها بزيارة المزارعين لرؤية معاناتهم على أرض الواقع، وتوفير صندوق خاص بالتعويضات عن الأضرار التي يتكبدونها سواء كانت كوارث طبيعية أو بسبب الاحتلال.

وقال عاصي: لا يوجد لدينا بترول أو ميناء، لدينا شي واحد وهو الزراعة لتثبيت المواطن في أرضه، وللأسف ميزانية وزارة الزراعة لا تتجاوز الواحد في المئة من الموازنة العامة،  وهذا يعكس مدى الاهتمام الرسمي بالمزارعين.

منظر محزن..

من جهته، قال المواطن ابراهيم الحسن لوطن: ما أراه اليوم من توزيع مجاني للخضروات منظر محزن حقا.. الفلاح يعمل طول العام وينتظر الموسم وفي النهاية لا يجد أي تسويق لمنتجاته، وغياب أي مقدرة شرائية للمواطن بسبب الظروف الراهنة.

وتابع: أطالب وزارة الزراعة بالاهتمام بالمزارعين، ما الذي يمنع الوزارة من شراء كل المحصول، لا أن يتركوا المزارع وحده بهذا الشكل، متسائلا: كيف سيصمد المزارع أمام الاستيطان والجدار والمحاولات الاسرائيلية اليومية لسلب الأرض.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير