منسق فلسطين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية لوطن : الغاء هيئة تنظيم العمل الإشعاعي والنووي سيقيد العمل والتطور في مجالات الاشعاعات النووية التي تستخدم للعلاج وتشخيص الامراض السرطانية

12.01.2021 12:41 PM

رام الله- وطن: قال إسماعيل الحروب المنسق الوطني لفلسطين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن التطبيقات السلمية للطاقة الذرية واسعة جدا وتعد الاف التطبيقات، أما التطبيق العسكري هو تطبيق واحد يتمثل باستخدام القنابل النووية.

وأضاف: هذه التطبيقات السلمية لا يمكن لاي دولة ان تتطور بالشكل المناسب من دون أن يكون لديها هذه التطبيقات، وفي فلسطين التطبيقات التي تهمنا خاصة في مجال الصحة تكمن في تشخيص امراض وخاصة السرطانية التي لا بد من توفر العلاج النووي والعلاج بالاشعة لها، وعلاج الغدة الدرقية بالاشعة ايضا.

واشار الحروب خلال حديثه لبرنامج شد حيلك يا وطن الذي تقدمه ريم العمري عبر شبكة وطن الى ان هيئة تنظيم العمل الإشعاعي والنووي، تعمل على تنظيم العلاج لمريض السرطان، ولكن هذه الهيئة مسماها موجود على الورق فقط، والموجود حاليا هو دائرة بوزارة الصحة تسمي دائرة الطاقة النووية والرقابة الاشعاعية.

وأضاف: الهيئة كان متطلب دولي حتى يحصل مشفى "خالد الحسن للسرطان" على مسرعات خطية، وفكرة أن يكون لدينا هيئة تراقب ضرورية جدا،  لان الدول التي تصنع الاجهزة الاشعاعية لا تسمح بادخال الاجهزة الا بوجود جهة مراقبة ومستقلة في القرار.

وأوضح أن القرار بقانون ، لتشكيل هيئة مستقلة تتبع لمجلس الوزراء، اصدر عام 2018 وتم تشكيلها على الورق ولم يتم التعيين، فقط تم تجهيز هيكلتها على الورق.

وأكد الحروب أنه كان من المفترض قبل الغاء الهيئة أن يكون هناك لجنة حوكمة للجلوس معنا ومناقشة الموضوع لمعرفة أهمية الهيئة و خاصة أن هناك اتفاقيات دولية مع وكالة الطاقة الذرية الدولية تنص على ضرورة انشاء هيئة مستقلة لاستخدام الطاقة السلمية ولكن للأسف لم يناقشنا أحد، مشيرا الى ضرورة وجود الهيئة من اجل التقدم باستخدام الطاقة السلمية.

وأوضح في حديثه الى أن الطاقة السلمية لا تستخدم فقط بالعلاج، بل ايضا في مجال البحث العلمي وفي تطبيقات الزراعة و انتاج محاصيل جديدة تتحمل الجفاف وملوحة التربة وغيرها من العوامل.

وأكد أن الغاء الهيئة سيقيد العمل والتطور في مجالات الاشعاعات النووية ومجالتها المختلفة.

وأوضح في حديثه أن المواطن لا يعلم عن موضوع الاشعاع بسبب وجود تقصير منا، اذ كان من المفترض أن يكون هناك تواصل مع الاعلام والعمل على نشر ثقافة الاشعاع السلمي وليس ما يفكر به المواطنين أن الاشعاع النووي يتعلق فقط بالقنابل النووية.

واوضح أن هناك محاولات بالتعاون مع وكالة الطاقة الذرية الدولية ووزارة التربية والتعليم لعمل مساق للمرحلة الثانوية عن الاشعاع وتطبيقاته.

واشار في حديثه الى أن الاحتلال لا يؤثر على استخدامنا للاشعاع النووي لانه بالمجال السلمي وللعلاج فقط.

واوضح أن الهيئة تضمن الامن والامان في العلاج، من خلال حماية الاجهزة من السرقة، وأن يكون الجهاز غير مضر للمريض.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير