رصاصةٌ مُحتلٍ أطفأت شمعة "عليّ" في عيد ميلاده!

05.12.2020 02:42 PM

وطن- وفاء عاروري: كانت عائلة الطفل علي ايمن نصر ابو عليا من قرية المغيّر شرق رام الله تنتظر عودته إلى البيت، لتضيء شمعة ميلاده الخامسة عشرة، وتتمنى له عمرا مديدا وسعيدا، لولا أن رصاصة حاقدة خرجت من بندقية جندي احتلالي أطفأت شمعة هذا الطفل في عيد ميلاده، وقتلت كل أمنياته واحلامه.

والدة الشهيد التي فقدت إبنا آخر قبل سنوات بمرض عضال وهو في عمر علي، أكل الفقد قلبها، فانهارت باكية، حين سألنها كم عدد أطفالكِ؟

تقول لوطن  إن علي تطهر وخرج للصلاة مع اشقائه، وبعد ساعات اتصل أحد أهالي القرية بهم وأبلغهم بإصابته وانه نقل إلى مجمع فلسطين، وهناك أجريت له عملية استمرت لساعات وبعد خروجه منها بعشر دقائق استشهد.

وتوضح أنه طلب منها ان يحتفل مع عائلته بعيد ميلاد، الذي صادف يوم استشهاده، ولكن رصاصة الاحتلال كانت أسرع.

وعلى أكتاف زملائه وأصدقائه الذين لا يزالون أطفالا بعد، شيع علي، في جنازة غاضبه شارك بها الكبير والصغير من أبناء قرية المغير والقرى المجاورة، والتي تنتفض أسبوعيا ضد الاستيطان.

وباستشهاد أبو عليا يرتفع عدد الشهداء هذا العام إلى خمسة وأربعين، بينهم ثمانية من الأطفال، إلى جانب أربعة شهداء آخرين ارتقوا في زنازين الاحتلال، ولا تزال جثامينهم محتجزة حتى يومنا هذا.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير