محبو الفنان إجتمعوا اليوم في رام الله لتأبينه

الفنان "محمد الجولاني ".. ما زال حياً في ابداعاته

17.11.2020 06:03 PM

رام الله – وطن: لم تمنع جائحة كورونا المئات من محبي الفنان الراحل محمد جولاني من التجمع في قصر رام الله الثقافي في مدينة رام الله لتأبينه بعد رحيله المفاجىء نتيجة اصابته بمرض السرطان.

واشتمل تأبين الفنان على عرض فيلم جسد حياته الفنية وعروض موسيقية، وورشة رسم صغيرة نظمها تلاميذه الذين تتلمذوا على فنه وابداعاته.

ويشار الى أن الجولاني فنانٌ فلسطيني حاصلٌ على شهادة الفنون الجميلة من جامعة القدس العام ٢٠٠٩، وكان يُكْمِلُ الدراسات العليا في الفنون المعاصرة في أكاديمية "بيساليل" في القدس، كما عَمِلَ محاضراً للفنون في جامعة القدس، ومُعَلِّماً للفنون في مدارس الفرندز، وكان قبلَ رَحيلِهِ يعملُ بشكلٍ مُسْتَقلٍ، ويُدَرِّبُ في أكثر من مؤسسةٍ ثقافية.

وكان الجولاني قد حصل على إقامةٍ فنيّةٍ في باريس العام 2018، وشارَكَ في برنامج ( Insight of China) في ذات العام، وشارك في بينالي الفنانون الشباب في ألبانيا 2017، وفي العام 2016 حصل على المرتبة الثانية في جائزة إسماعيل شموط، وكان قد حصل على جائزة التعليم العالي العام 2007.

وخرج الجولاني، المولود في العام 1983، بمشروعٍ فنّيٍ يُحاكي جائحة "كورنا"، بدعمٍ من المركز الثقافي الفرنسي في القدس، ويشتَمِل على ثلاث لوحاتٍ، أُولاها صورة شخصية يرتدي فيها الكمامة بينما تعْصِب عينه اليسرى بشاشٍ طبيّ وكأنها أُصيبَتْ برصاص احتلالي، فيما تُظْهِر اللوحة الثانية انعكاس صورتِهِ في المرآة بينما كان يرسم الأولى، بينما كانت اللوحةُ الثالثةُ تُحاكي السابقَتَين حيث يرسُمُ نفسَهُ وهو يرسُمُ انعكاسَ صورتِهِ في المرآة.

وقال الفنان التشكيلي محمد صالح خليل لوطن: محمد جولاني رحل مبكرا وهو صغير السن، وبهذا السن من النادر أن تجد فنانين أثبتوا أنفسهم على سكة الإنتاج الفني، مردفا: الفنان التشكيلي يحتاج بالعادة الى سنوات كي يصل الى الاحتراف، والجولاني خالف هذه القاعدة إذ لديه اسهامات فنية لافتة ومهارات ومشاركات دولية ومحلية، وكان نشيطا مجتمعيا في القدس وكان له بصمة خاصة، ورحيله كان فاجعة لنا جميعا، لاسيما وأنه يشغل حيزا هاما في الفن التشكيلي.

من جهتها، قالت مديرة منتدى الفنون البصرية ديما رشيد لوطن: كل أحباء الجولاني اجتمعوا اليوم في رام الله من مثقفين وكتاب وشعراء وفنانين وصحفيين، لحبهم لمحمد وفنه وابداعه وعفويته وتلقائيته، وابتسامته وحبه لفلسطين، والقدس بشكل خاص.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير