جاؤوا من مختلف مناطق فلسطين التاريخية

"فزعة" مستمرة في دعم صمود المزارعين بوجه كل عمليات الاقتلاع الاحتلالية..

30.10.2020 02:27 PM

رام الله – وطن: شارك أكثر من 150 متطوعا من جميع أنحاء فلسطين التاريخية في يوم تطوعي ضمن حملة "فزعة" لدعم المزارعين في بلدة "عطارة" قضاء رام الله، للعمل في الأراضي المهددة بالمصادرة، بهدف التأكيد على حق المزارع في الوصول إلى اراضيه بأمان.

وقام النشطاء بتنظيف و تعمير أراصي المزارعين لتثبيت حقهم في العمل بها، كما تخلل النشاط بعض الفقرات الثقافية الفلسطينية للتأكيد على الترابط بين الأرض والهوية.

وجاءت حملة "فزعة" بتنظيم من اللجنة التنسيقية للمقاومة الشعبية، خلال موسم قطف الزيتون في المناطق المهددة بالمصادرة، و التي تتعرض لاعتداءات مستمرة من قبل المستوطنين، حيث انطلقت الحملة في السابع من شهر أكتوبر وما زالت مستمرة بفضل جهود متطوعيها والدعم الشعبي لهذه الفكرة التي تمنح الأمل والحماية للمزارعين.

واستهدفت حملة فزعة عشرات القرى الفلسطينية المحاذية للمتسوطنات، أهمها قرى حوارة، بورين، برقة، بدو، دير حطب، دير استيا، نعلين وغيرها من المناطق المستهدفة، كما ونجحت الحملة بالتصدي لأكثر من محاولة اعتداء من قبل المستوطنين في قرى حوارة وبرقة.

وقالت منسقة حملة فزعة لمى نزيه لـوطن: العامل الأساسي لنجاح الحملة كان مشاركة المتطوعين من عدة مناطق وبأعداد كبيرة، الكثير من المتطوعين جاؤوا من حيفا ويافا ومجد لكروم واللد ومسافر يطا وجنين ورام الله ونابلس وغير ها من المناطق، ما شكل تنوعا جغرافيا شكل الهوية الفلسطينية الحقيقية.

وتابعت: منطقة عين عطارة التي نعمرها اليوم مهددة بالمصادرة في أي وقت، وهناك اقتحامات يومية للمنطقة من قبل المستوطنين، لحرق أشجارها أو سرقة منتوجها من الزيتون، وبالتالي وجودنا هنا بالغ الأهمية للمحافظة عليها، وحمايتها من النهب والسرقة والمصادرة.

من جهتها، قالت تالا عموري القادمة من شفا عمرو بالداخل المحتل لوطن: جئت مع صديقاتي لأساعد أبناء القرى الذي يواجهون اعتداءات يومية من جيش الاحتلال والمستوطنين، ورغبنا في مد يد العون والمشاركة، مردفة: جئنا من كفر ياسف واللد وحيفا وتمره، ومن المهم أن نوحد النضال كوننا شعب واحد ونكبتنا مستمرة وبالتالي علينا ن نتصدى ونقاوم سويا.

وفي السياق ذاته، قالت المزارعة أم موسى لـوطن: جئت من بورين قضاء نابلس لمساندة حملة فزعة، لأن الحملة جاءت وساعدتني في قطف ثمار الزيتون في أرضي.. كنا في السابق نساعد بعضنا بعضنا في قطف ثمار الزيتون وفزعة أعادت لنا أيام زمان بالتعاون والتعاضد.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير