مؤتمر "الإعلاميات العربيات في زمن الجائحة" يؤكد أن فلسطين جزء من الحاضنة العربية رغم التطبيع

اعلاميات لوطن : جائحة كورونا انعكست سلبا "اقتصاديا واجتماعيا" على الإعلاميات العربيات بشكلٍ خاص

27.10.2020 04:39 PM


وطن- إبراهيم عنقاوي: عقدت مؤسسة "فلسطينيات" مؤتمرها السنوي، اليوم في البيرة وغزة تحت عنوان "الإعلاميات العربيات في زمن الجائحة"، بمشاركة إعلاميات فلسطينيات وعربيات تحدثن عن تجاربهن خلال جائحة كورونا وأهم التحديات التي وجهنها.

وقالت مدير مؤسسة "فلسطينيات" وفاء عبد الرحمن إن المؤتمر هذا العام جاء ليتحدث عن الإعلاميات العربيات وليس فقط الفلسطينيات، لأن الجائحة أثبتت أن هناك قاسم مشترك بين الإعلاميات الفلسطينيات والعربيات، ليتحدثن ويستعرضن تجاربهن.

وأضافت أن المؤتمر جاء ايضا في زمن التطبيع العربي والوهم الذي حاولت دولة الاحتلال ان تروج له بأن فلسطين ليست جزء من العالم العربي، وأن العرب يطبعون، فالمؤتمر جاء رد أننا جزء من عالمنا وحاضنتنا العربية والعالم العربي امتدادنا، ولا يمكن أن تقضي على ذلك اتفاقات التطبيع.

وأشارت إلى أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي قد ألقى بظلاله على كل المشهد الإعلامي ، لكن نحن كمؤسسة تعنى بالإعلاميات وازدياد العنف بالجائحة دفعنا لأن نسألهن عن وضعهن، بالإضافة الى أعباء العمل من البيت والآثار المترتبة على ذلك.

من جانبه، قالت الصحفية نضال رافع إن المؤتمر يركز على الجائحة والتحدي الذي واجه النساء، حيث يتبّين من شهادات الإعلاميات العربيات أن هناك قاسم مشترك كبير بينهن، من حيث المشاكل والتحديات التي واجهنها بالعمل في المنزل، والخوف من نقل الفيروس من خلال العمل خاصة ان الصحفيين يتنقلون بين أماكن كثيرة.

وبشأن التطبيع، أوضحت رافع أنه لا يعقل أن يكون للعالم العربي حديث مع "إسرائيل" تحت نير الاحتلال فاليوم هدمت منازل في القدس وبالأمس كانت اعتداءات للمستوطنين على المواطنين في بورين جنوب نابلس، وقبل يومين استشهد شاب في ترمسعا، وهذا يتكرر بشكل يومي، فيما يقوم الإسرائيلي بالتطبيع مع العالم العربي وكأنه لا يوجد شيء، لذلك يجب أن تكون رسالة المؤتمر واضحة وقوية، بأن لا علاقة مع الاحتلال، ويجب ان ينتهي حتى نستطيع العيش بحياة كريمة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير