"فتح القدس" تنهي خطواتها الاحتجاجية.. والرجوب: "96 ساعة" لتشكيل لجنة تحضيرية لعقد مؤتمر الحركة في العاصمة

24.10.2020 02:13 PM

وطن: تعهد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب، بأن تحل قضية ابناء فتح من اقليم القدس خلال "96" ساعة كحدٍ اقصى، وان تعود الامور الى نصابها الطبيعي وفقا للوائح التنظيمية لحركة فتح وذلك من اجل تشكيل لجنة تحضيرية لعقد مؤتمر الحركة في العاصمة .

وأكد رجوب خلال حضوره لخيمة الاعتصام التي أقامها ابناء حركة فتح من اقليم القدس امام مقر مفوضية التعبئة والتنظيم في رام الله ان هناك اجماعا داخل اللجنة المركزية بأن يتم علاج هذه القضية لصالح القدس ومن فيها، ولصالح حركة فتح والكادر الذي شعر بأن هناك خللا قد حصل في بلورة اطار قيادي لاهم وأقدس اقليم في الحركة وهو إقليم القدس.

كما اثنى رجوب على الخطوات الحضارية والاخلاقية التي قام بها ابناء اقليم القدس من خلال اقامة خيمة اعتصام وايصال صوتهم بشكلٍ ترفع له القبعات احتراما، وهي خطوة تمثل نموذجا لكل من كان يشعر بالظلم ان يسير على ذات النهج بالاعتصام والاحتجاج بشكل تنظيمي وحضاري.

بدوره، اكد الناطق باسم حراك ابناء فتح من اقليم القدس ياسين ريان لوطن موافقة المعتصمين على ازالة خيمة الاعتصام وانهاء كافة مظاهر الاحتجاج ، مشيدا في الوقت ذاته بالخطوة الاخوية التي قام بها اعضاء اللجنة المركزية والذين حضروا اليوم الى خيمة الاعتصام وتعهدوا بإنهاء قضيتهم.

كما أكد ريان بان المطلوب اليوم من الجميع هو عقد مؤتمر وطني لاقليم القدس وبما يليق بمكانة المدينة المقدسة وبكادر القدس بشكلٍ عام وان لا يهمش احد او يستثنى احد من الكادر.

ووجه ريان الشكر لوطن على اهتمامها ومتابعة قضية المعتصمين منذ اليوم الاول لاعتصامهم في وقت غابت معظم وسائل الاعلام الرسمية والمحلية عن متابعة قضية ابناء اقليم القدس في حركة فتح.

بدوره، اكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح قدورة فارس لوطن ان الوضع الطبيعي ان تتفاعل اللجنة المركزية مع قضايا وهموم ابناء الحركة، وان ما حدث اليوم يؤكد اهمية ان يكون الحكم في اي قضية خلافية في الحركة هو النظام الداخلي ، وان الاحتكام للنظام هو الذي يشكل الضابط الرئيسي لاستمرار الحركة ولتكريس منهج حياة ديمقراطي داخل الحركة والسير على خطى قانون " المحبة " الذي طالما تحدث عنه الشهيد الراحل ياسر عرفات .

وفي ذات السياق، اكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح عبد الفتاح حمايل لوطن ان خطوة حضور اعضاء من اللجنة المركزية لحركة فتح الى خيمة الاعتصام هي خطوة في الاتجاه الصحيح ، مشيرا في الوقت ذاته ان اعتصام ابناء اقليم القدس مثل كسرا لحالد الجمود داخل الحركة والقاء الحجر في بركة المياه الراكدة لانه الوضع التنظيمي وصل الى مرحلة صعبة وبحاجة لاعادة استنهاض الحركة من جديد لمواجهة كافة التحديات التي تعصف بالقضية الوطنية .

وكان ابناء اقليم القدس في حركة فتح قد بدؤوا اعتصامهم امام مفوضية التعبئة والتنظيم في رام الله قبل نحو شهر وذلك احتجاجا على تزكية هيئة إقليم القدس من قبل اعضاء في مركزية فتح وهو الأمر الذي اعتبروه مخالفاً لإرادة الفتحاويين في محافظة القدس.

واكد المعتصمون في وقت سابق ان تزكية لجنة لادارة الاقليم في القدس دون إجراء الانتخابات يمثل مخالفة للنظام الداخلي للحركة والمعايير والأسس التنظيمية، وهو الأمر الذي أدى لتهميش عدد كبير من الكادر الفتحاوي الذي يضم أهالي الشهداء، والأسرى المحررين، والجرحى، وبعض المناطق التنظيمية الاخرى في المحافظة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير