صحفيون في جولة للاطلاع على مشاريع الاتحاد الأوروبي ومعيقات الاحتلال

الاحتلال ينغص حياة سكان خربتي السيميا وغوين جنوبي السموع ويهدد حق الطلبة في التعليم

14.10.2020 02:54 PM

وطن: في خربة غوين الفوقا قرب بلدة السموع جنوب الخليل، يصر طلبة هذه المدرسة على الاستمرار، برغم عمليات الهدم الإسرئيلية، والإخطارات والمعيقات المتواصلة.

وضمن جولة صحفية لتسليط الضوء على تهديدات الاحتلال والاطلاع على مشروع الاتحاد الأوروبي ببلدة السموع جنوب الخليل، اطلع صحفيون على واقع مدرسة الغوين واحتياجاتها، عدا عن الوقوف على ابرز النشاطات التي تنفذها بلدية السموع، عبر مشروع تمكين بلدية السموع، بدعم من الاتحاد الأوروبي.

وقال هاني ابو كباش، مدير مدرسة غوين الأساسية، لوطن، إن المدرسة تأسست عام 2015، ويرتادها نحو 13 طالبا وطالبة، غير أنها تلقت إخطارات عدو بالهدم ومنع إضافة اي مرافق جديدة.

الحال ذاته يواجهه سكان الخربة، حيث أن الاحتلال وتحت ذريعة أن المنطقة أثرية، يمارس ضدهم كافة اشكال العقاب والمنع، ويعمل على تعقيد واقع حياتهم في محاولة للدفعهم للرحيل.

وبين أحمد حوامدة، أحد سكان "غوين"، والذي سبق وتعرض بركس ماشية يملكه لعملية هدم إسرائيلية، أن كل شيء في الخربة مهدد بالهدم، حيث أن إخطارات عدة تلقاها المسجد والمدرسة والمباني والمنشآت المختلفة في الخربة التي يعيش فيها 88 فردا.

ولفت حوامدة لوطن أن الاحتلال يحاول دفع السكان للرحيل، من اجل بسط السيطرة على المنطقة.

وأردف "باقون هنا ولا مجال للرحيل، ولكن لنا احتياجات عدة مكن كهرباء وعيادة صحية وتعبيد الطريق لا بد من كل الجهات الداعمة مساعدتنا في إنجازها".

المشهد ذاته تواجهه مدرسة السيميا الأساسية (التحدي 13) في الناحية المقابلة من بلدة السموع، 19 طالبا وطالبة هناك قد يفقدوا حقهم في التعليم بسبب تهديدات الاحتلال.

وبينت دعاء أبو زينة، مديرة مدرسة السيميا الأساسية، لوطن، أن المدرسة تأسست عام 2018، وبعد يوم واحد تعرضت للهدم ومصادرة الممتلكات بحجة أن المنطقة أثرية.

وقالت إن المدرسة تتكون من ثلاث غرفة صفية، بواقع 19 طالبا وطالبة.

وفي سبيل تعزيز صمود تلك المناطق المهمشة والمستهدفة، تواصل بلدية السموع تنفيذ مشروع التمكين المدعوم من الاتحاد الأوروبي بالشراكة مع جامعة القدس لمفتوحة الذي انطلق عام 2018 ويستمر 44 شهرا بتكلفة تبلغ 450 ألف يورو حيث سيخدم 643 أسرة في مناطق ج.

ولفت هارون أبو كرش  نائب رئيس بلدية السموع، لوطن، أن المشروع يستهدف بناء قدرات العاملين في مؤسسات السموع والمساهمة في التأثير بالسياسات والتشريعات الوطنية، وتنظيم حملات ضغط ومناصرة في مجال التوعية بحقوق الفئات المهمشة.

وبين أن المشروع يتضمن ايضا أنشطة توعوية وتقديم خدمات في مناطق ج عبر دعم المزارعين في المناطق الحدودية الأكثر تضررا بالأعلاف وغيرها، إضافة إلى دعم التعليم وتوفير الخدمة للطلبة في مناطق ج.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير