أسرى محررون لـ وطن:الصليب الاحمر شريك في دم ماهر الأخرس حال حدوث أي مكروه له

12.10.2020 12:58 PM

رام الله – وطن: اعتصم صباح  اليوم الاثنين أسرى محررون داخل مقر الصليب الأحمر بمدينة البيرة، تضامناً مع الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ 78يوماً على التوالي رفضاً لاعتقاله الإداري.

وغادر موظفو الصليب الأحمر أماكن عملهم عقب اعتصام الاسرى المحررين تضامنا مع الاسير ماهر الاخرس، ومطالبة الصليب الاحمر باصدار بيان باللغة الانجليزية يشرح فيها الوضع الصحي للأسير الاخرس.

ويواصل الأسير ماهر الأخرس (49 عامًا)، من جنين، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم (78) على التوالي، رفضاً لاعتقاله الإداري. ويقبع في مستشفى كابلان.

وقال الأسير المحرر محمد علان لـ وطن ان قدومنا الى مقر الصليب الاحمر جاء من اجل الطلب منهم اصدار تقرير طبي يوضح ويشرح الوضع الصحي للأسير ماهر الأخرس وأن يعرضه على وسائل الإعلام الدولية والمنظمات والمؤسسات والحقوقية.

وأوضح علان الذي خاض معركة الأمعاء الخاوية من قبل ان الصليب الاحمر اعتاد ان يقوم بذلك الأمر في أوقات سابقة مع إضرابات الاسرى، مضيفاً " حين طلبنا من الصليب ذلك،  قام بإخلاء مكاتبه في جنين وطولكرم واليوم في رام الله وأغلق أبوابه في وجه ذوي الأسرى الذين يراجعون من أجل زيارة أبنائهم".

واضاف علان "نحن أسرى محررون ومعتصمون وحركة جهاد اسلامي، نعتبر ان خطوة الصليب الأحمر بمثابة ضوء أخضر للاحتلال من أجل الإمعان في جريمته ضد الاخرس وكأنه يقول للاحتلال أعدموا ماهر الأخرس كيفما أردتم ونحن بعيدين كل البعد عن مشهد إعدامه".

وتابع "نحن كفلسطينيين و حركة جهاد اسلامي نعتبر ان الصليب الاحمر شريك في دم الأسير الاخرس في حال حصل له أي مكروه، لان إغلاق الصليب لمقره تشجيع للاحتلال للامعان في جريمته بحق الاسرى ونحن لن نغفر للاحتلال ولا للصليب الاحمر في حال حدوث أي مكروه للاحتلال".

واكد علان "ان اصحاب القرار الأعلى في الصليب هم الذين اصدروا قرار الاغلاق، وهم يريدون تغطية ظهر الاحتلال ، ونحن نعتبر أنهم شركاء في دم الاخرس في حال حدوث أي مكروه له "، مضيفا كان الاجدر بالصليب الاحمر ان يغلق مكاتبه في تل ابيب، فهو يوازي بين الضحية والجلاد بدلا من الوقوف مع الضحية  .

وأردف " ان شعرة من أسرانا أهم بالنسبة لنا من كل العالم، وان اسير واحد يستحق ان نشن من أجله الحروب" لافتا الى ان سرايا القدس هددت ان مدن فلسطين المحتلة ستكون تحت صواريخها في حال حدوث اي مكروه للاسير الاخرس.

من جانبه أعرب الاسير المحرر بلال ذياب عن استهجانه من رد الصليب الأحمر على مطالب الأسرى المحررين بإصدار موقف وبيان حول الوضع الصحي للأسير الاخرس، باغلاق مكاتبه في وجوههم ووجوه أهالي الأسرى.

واضاف ذياب الذي خاض معركة الأمعاء الخاوية في سجون الاحتلال لـ وطن " الاجدر ان يغلق الصليب الأحمر مكاتبه في تل أبيب وليس في وجوهنا".

وأوضح ذياب أنه جرى التوجه قبل عدة أيام إلى مقر الصليب الاحمر في جنين ومطالبته بإصدار بيان حول الوضع الصحي للأخرس وأن يقوم بزيارته في السجن، لكنه قام بنفس الخطوة بإغلاق المقر، وتكرر هذا الأمر في طولكرم واليوم يجري في رام الله.

واضاف "سيبقى الاعتصام في مقر الصليب الأحمر حتى يتم إنهاء ملف ماهر والافراج عنه، وأكثر من ذلك نقول للصليب سوف ننتقل الى مقرات الصليب في المحافظات الاخرى حتى يتم الاستجابة لنا، كما عليه ان يعتذار لشعبنا على الخطوة التي قام بها".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير