خبير اقتصادي لـوطن: افضل حل لقروض الموظفين هو توزيع الأقساط المستحقة على باقي الأقساط الشهرية بحد أقصى 4 شهور، وليس تأجيله

30.09.2020 10:22 AM

وطن: قال الخبير الاقتصادي د. نصر عبد الكريم، إن التعميم الأول الذي أصدرته سلطة النقد للبنوك بخصم قروض الموظفين العموميين، لم يكن فيه تشاور مسبق مع الحكومة.

وأضاف عبد الكريم: اظن قرار سلطة النقد نابع من رغبة الحكومة كما رغبة الموظف في ذلك بأن يتم تأجيل خصم اقساط القروض، لأن الحكومة مسؤولة في ذلك كونها تدفع نصف راتب للموظفين، وواجبها ان تتخذ قرارات تمتص غضب الموظفين.

وتابع: في المقابل سلطة النقد، ايضا لها مصلحة بالمحافظة على استقرار القطاع المصرفي والمحافظة على استقلالها عن السلطة التنفيذية، لذلك يبدو لم يكن هناك تشاور كافٍ بين الحكومة وسلطة النقد، بالتالي كان من الخطأ ان تصدر سلطة النقد قرارا بدون تشاور ومن الخطأ أن تقوم بتجميد او تعديل او الغاء التعليمات استجابة لضغوط الحكومة.

وخلال برنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه ريم العمري عبر شبكة وطن الإعلامية، أوضح عبد الكريم أن الأزمة كبيرة وصعب على أي طرف حلها، لان الجميع يحاول الدفاع عن مصالحه، وهذا يخلق حالة ارباك، وكان من الأفضل وجود تشاور، ووضع اسس حتى انتهاء ازمة المقاصة أو الى نهاية العام.

وحول مشكلة الفوائد، رأى الخبير الاقتصادي أن افضل حل للجميع هو دمج الاقساط كما تم الشهر الماضي وليس تأجيلها، بمعنى توزيع القسط المستحق على باقي الأقساط الشهرية، وبالتالي تكون الفوائد أقل من التأجيل، على أن يكون عدد الأقساط المستحقة التي يتم توزيعها على باقي الأشهر 4 أقساط كحد أقصى، حتى لا يصبح مبلغ القسط مرتفعا كثيرا، أما تأجيل الأقساط يحمّل المقترض فوائد إضافية لا يعرفها. وفق قوله.

وبشأن المقاصة، قال إنه لا يوجد حكومة في العالم تحب ان تظهر بمظهر عاجز، لكن هناك ازمة عميقة مركبة فيها اكثر من بعد، والبعد الاخطر هو البعد الاستراتيجي، المغلف بغلاف سياسي ضمن حلف يشكل في المنطقة داعم لاسرائيل يعمل على تسوية غير عادلة للفلسطينيين، يعتبر أن البوابة المالية هي التي اما تعيدهم مرة اخرى للمفاوضات يفرضون فيها شروطا لصالح الاسرائيليين او تدفع نحو التصدع الى درجة احداث اختلال في السلطة بحيث يؤدي الى إيجاد قيادة بديلة للسلطة او تكوين شكل جديد لها لفرض التسوية، وهذا هو المخيف.

فيما يلي نسخة عن قرار سلطة النقد الأخير بشأن القروض:

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير