"ميثلون عطشى وتحتها بحر!".. أهالي يطالبون سلطة المياه عبر "وطن" بتركيب مضخة جديدة للبئر بأسرع وقت ممكن

24.09.2020 11:51 AM

رام الله- وطن: طالب فائد نعيرات عضو لجنة التسوية وفك النزاع في بلدية ميلثون جنوب شرق جنين، سلطة المياه، بشراء مضخة جديدة خاصة لبئر ميثلون وتشغيلها بأسرع وقت ممكن، لأنه "لا يعقل أن يعطش تجمع سكاني تعداده 30 ألف نسمة، ولديهم أكبر بئر!".

وفي ردّه على ما قاله م. فادي عبد الغني، مدير عام محطات المياه التابعة لسلطة المياه في لقاء سابق مع وطن، "بأن المضخّة تتوقف في 7 مرات في اليوم بسبب الضغط الهائل على الكهرباء في المنطقة"، قال نعيرات إنه تم التواصل مع شركاء كهرباء محافظة الشمال التي أكدت أن لا مشكلة لديها بتركيب محوّل كهرباء يكفي ليس فقط لـ240 كوب بل لـ300 كوب، مشيرا إلى أن الشركة لديها الاستعداد لتنفيذ المشروع لاستخدام المضخة بشكل أمثل.

وأشار نعيرات، خلال برنامج "شد حيلك يا وطن" الذي تقدمه ريم العمري ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، أن بئر ميثلون هو بئر استراتيجي على مستوى الضفة، وقدرته الانتاجية عالية جدا، والمضخة تضخ حوالي 240 كوب في الساعة. ولكن تم استبدال هذه المضخة وقرصنتها لصالح منطقة الخليل على أن تعود خلال شهرين كحد أقصى، ومنذ 7 سنوات ولغاية الآن لم يتم إرجاعها، مردفا: الأمر الذي أدى إلى عطش المواطن وهو يقف على بحر من المياه.

وأضاف: على الهيئات المحلية ومجلس خدمات المياه (منطقة ميثلون والقرى المحيطة سيريس والجديدة) ما يقارب ميلون ونصف شيكل ، حتى لو تم شراء مضخة جديدة تضخ 240-250 كوب فإن تكلفتها لا تتعدى 750 ألف شيقل، ما يوفر من حجم النفقات التي التصرف بشراء المياه.

مردفا: أحمّل المسؤولية الكاملة لسلطة المياه، لماذا لغاية الآن لم يتم شراء مضخة لهذا البئر، علما بأن التكلفة الذي تدفعها المنطقة والديون المتراكمة بسبب ان المواطن اصبح لا يوجد ثقة بينه وبين سلطة المياه. والبلدية تتحمل جزءاً من المسؤولية.

وأوضح أن هناك مشكلة وهي عدم استخراج الكمية المطلوبة من المياة هي لصالح القطاع الخاص، ويجب أن يكون هناك عملية تدقيق وتحقيق بالموضوع.

متسائلاً: لماذا أشتري كوب المياه من القطاع الخاص بـ3 شيكل وأغورة واحدة، وأبيعه للبلدية بـ2 شيقل وست أغورات، من المستفيد؟ علما ان تكلفة استخراج كوب المياه من بئر ميثلون لا تتجاوز الشيكل الواحد.

وأضاف: هذا دليل على أن هناك جهة متواطئة ومستفيدة وهي الوسيطة بين القطاع الخاص وبين البلدية أو الهيئات المحلية، ومن المفترض أن يتم البحث فيها قضائيا.

وقال نعيرات: شخص لدية القدرة على إنتاج 240 كوب، وموقف انتاجك ومثبته على 105-110 كوب، وتقوم بالشراء من القطاع الخاص بنسبة زيادة في السعر 30%  من شيكلين وست اغورات الى 3 شيقل وأغورة لماذا؟ هناك حلقة ضائعة في المنتصف، على حد تعبيره.

مضيفا: هل أنا أريد توفير 120 كوب، لكي يقوم الإسرائيلي باستغلالها وأنا أجلس على بحر مياه و عطشان! فالمطلوب وكان الأجدر بسلطة المياه أن يقوموا بزيارتنا ليعلم ما هي المشكلة وأين تكمن؟

وكان م. فادي عبد الغني، مدير عام محطات المياه التابعة لسلطة المياه قد قال تعليقا على مشكلة انقطاع المياه في ميثلون إن سلطة المياه اشترت بئر زراعي لتزود المنطقة بالمياه، ولكن للأسف التكاليف المالية تراكمت ولم يتم الدفع لصاحب البئر منذ أكثر من عام من المجلس، وهذا البئر لا يستطيع العمل من دون دفع تكاليف التشغيل والكهرباء فلذلك توقف. وأشار إلى وجود حوالي 22 ألف نسمة في ميثلون، وكمية المياه زائدة ولكن مجلس الخدمات لا يقوم بدوره في توزيع المياة، الأمر الذي نفاه فائد نعيرات.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير