لدعم مسيرة التعليم في المدينة المقدسة

مشروع "اشتري زمناً لمدارس القدس".. مؤسسة فيصل الحسيني تدعو للتبرع للطلبة المقدسيين من أجل التعليم

16.09.2020 12:11 PM

رام الله- وطن: قال عبد القادر الحسيني رئيس مجلس إدارة مؤسسة فيصل الحسيني، إن المؤسسة أطلقت مشروع "اشتري زمناً لمدارس القدس" لدعم مسيرة التعليم في المدينة المحتلة، وهي فكرة أطلقها فيصل الحسيني قبل رحيله.

وأضاف الحسيني، خلال استضافته في برنامج " شد حيلك ياوطن" الذي تقدمه ريم العمري، ويبث عبر شبكة وطن الاعلامية: ما نقوم به هو المحافظة على وجودنا في القدس، ونعرقل السياسات الاسرائيلية التي تهدف الى طردنا جسديا نفسيا واقتصاديا، وطرد هويتنا عن طريق غسل الأدمغة.

مردفا: فإذا حافظنا على مؤسساتنا وجودة تعليمنا نشتري زماننا ونضمن أن تبقى القدس عربية فلسطينية.

وأوضح الحسيني أن التربية مغلقة في القدس بأمر من الاحتلال وهناك عراقيل كثيرة لبناء أي مدرسة، والمدارس الفلسطينية هناك هي مساكن غرف ضيقة ومرافق صحية غير مؤهلة والمشارب أقل للأسف، أي ان البيئة الموجودة غير مناسبة لوباء وجائحة كورونا اطلاقا.

وأضاف: اسرائيل تحاول ان تفرض منهاجا آخر اسرائيليا مختلفا، وتربط بناء مدارس جديدة بتبني منهاجها غير الفلسطيني، والذي يختلف بموضوع الهوية ومحتواه هو كيف نعرف انفسنا بالقدس اننا عرب ووطنا عربي وهذه اسرائيل ونحن ضيوف"! للأسف هذا هذا غسيل للادمغة نريد ان نواجهه. ونواجهة بان يكون التعليم فسطيني وذو جودة عالية.

وفي احصائية للطلاب المقدسيين والمدرسين، وجدنا أن 12% من الطلبة لم تتمكن المدارس من التواصل معهم، و15% من الطلبة كان التوصل متقطع، و8% لا يوجد لديهم أجهزة حواسيب، و36% من المعلمين والمعلمات لا يوجد لديهم أجهزة، و8% من المعلمين لا يوجد لديهم انترنت.

وأضاف: في القدس يجب أن نوفر 5700 جهاز للطالب، و1000 جهاز للمعلم والمعلمة، ويجب توفير 9.5 مليون دولار للبنية التحتية لكي يكون هنا غرف حجر بالمدرسة، ومشارب ومرافق صحية، غيرها من المستلزمات، مشيرا الى أن هناك 146 مدرسة، و45 الف طالب في القدس.

وعن التمويل قال الحسيني، نحن نحتاج الى 14 مليون دولار لشراء الاجهزة، و9.5 مليون دولار للبنية التحتية، نحتاج من المتبرعين الى 28 دولارا في الدقيقة، داعيا كل الافراد والمؤسسات التبرع ودعم المسيرة التعليمية بالقدس، فلو كل شخص تبرع بـ28 دولارا هو اشترى دقيقة تعليم اضافية لابناء القدس.

وأشار الى أن الصندوق العربي ارسل كتابا لهم لتقديم الدعم بمبلغ 400 الف دولار، وبنك القدس يقوم ايضا بتمويل شراء بعض الاجهزة، واليوم نحن نغطي 4 مدارس بالبلدة القديمة بالقدس بحوالي 70 جهاز حاسوب.

وأوضح أن لدى المؤسسة معلومات عن كل مدارس القدس وأي شخص يريد الدعم ان بأي مجال ان يتواصل معنا.

وأشار الى أن اصعب التحديات هو أن نستطيع تأمين الحواسيب للطلبة، والتحدي الثاني هو أن نضمن جودة التعليم عن بعد وان يكون التعليم للجميع وفي كل مكان.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير