سفيرنا في البحرين يصل غدا..

الخارجية لوطن: تفاجأنا بقرار البحرين وطالبناها بالتراجع.. والهرولة نحو التطبيع لا تعتبر فشلا للدبلوماسية الفلسطينية ودولة ترمب والاحتلال يعانون من عزلة كبيرة

13.09.2020 11:18 AM

وطن - وفاء عاروري: قالت وزارة الخارجية إنها تفاجأت بقرار البحرين بتطبيع علاقاتها مع دولة الاحتلال، وذلك نظرا للاتصال الهاتفي الذي أجراه وزير الخارجية رياض المالكي مع نظيره البحريني الذي أكد فيه الأخير على تمسك بلاده بمبادرة السلام العربية ورفض التطبيع مع دولة الاحتلال، دون إقامة دولة فلسطينية.

وقال مستشار وزارة الخارجية أحمد الديك لبرنامج شد حيلك يا وطن، الذي تقدمه ريم العمري، عبر شبكة وطن الإعلامية " لقد طالبنا البحرين بالتراجع فورا عن هذه الخطوة حفاظا على العلاقات التاريخية بين البلدين، وحفاظا على المبادئ."

وأضاف " رفضنا هذه الخطوة "التطبيعية"، وعلى الفور قمنا باستدعاء سفير دولة فلسطين لدى البحرين، وسوف يصل الى أرض الوطن صباح الغد احتجاجا على هذه الخطوة التطبيعية"، مشيرا أنه تم استدعاء السفير للتشاور من اجل اتخاذ القرارات المناسبة ردا على التطبيع.

وحول سبب تفاجئ القيادة بقرار البحرين بالتطبيع مع الاحتلال، رغم وجود مؤشرات سابقة على ذلك، قال الديك: "نحن نتعامل على المستوى الرسمي ومع ما هو معلن من الدولة، وما يقولونه لنا بالاتصالات والعلاقات المتبادلة"، مشيرا أنه عندما يؤكد وزير الخارجية البحريني قبل هذا القرار بعشر أيام تمسكه بمبادرة السلام العربية ليأتي بعدها بهذا الإعلان، فبالتأكيد سيكون مفاجئا.

وقال " نحن عبرنا عن رفضنا لهذه الخطوة ونؤكد انها تأتي في إطار خضوع عدد من الدول العربية للابتزاز الأمريكي، والتحالف بين اليمين الصهيوني والرئيس ترمب، بهدف ضرب مرتكزات الشرعية الدولية التي تدعم القضية الفلسطينية، وتعزز موقفنا على المستوى الدولي."

وحول إنجازات الدبلوماسية الفلسطينية، في ظل هذه الهرولة نحو التطبيع، وتراجع حجم الاسناد والدعم الدولي للقضية الفلسطينية، قال الديك "حققنا العديد من الإنجازات وأؤكد ان دولة ترمب والاحتلال يعانون من عزلة كبيرة على المستوى الدولي، وقد بدا ذلك واضحا من خلال "التصويتات" التي تدور في مجلس الأمن الدولي"، مبينا انه عندما تصوت الولايات المتحدة وتقف ضد 14 دولة عضو فهذا معناه أنها في عزلة، وعندما نصوت مع أي قرار لفلسطين ويكون هناك إجماع دولي في الوقوف إلى جانبنا، إذن أمريكا والاحتلال في عزلة.

وحول نجاحات الدبلوماسية الفلسطينية، قال الديك: رأينا ردود الفعل الدولية على خطة الضم التي استطاعت الدبلوماسية الفلسطينية بلورتها برفض الخطة.

وأضاف: أؤكد لك ان الإدارة الامريكية ودولة الاحتلال يمتعضان ويتعرضان لتأخير كبير في تنفيذ قراراتهما وخططهما نتيجة نجاحات الدبلوماسية الفلسطينية.

وأكد الديك أنه لا يعتبر هذه الهرولة للتطبيع فشلا في الدبلوماسية الفلسطينية، وإنما هو فشل في الدول العربية نفسها التي انقلبت على مرتكزات العمل العربي المشترك.

وبين أن ذهاب هاتين الدولتين للتطبيع مع الاحتلال له تأثير، ولكن الموقف العربي حتى الان يؤكد على دعمه ومساندته للقضية الفلسطينية.

وقال: نأمل ألا تنسحب دول أخرى بمثل هذا الركب الذي يهدف لتخريب البيت العربي الأوحد.

وأكد الديك أن الخارجية تبذل قصارى جهدها من أجل منع الانهيار في الجبهة الداخلية العربية، حفاظا على مرتكزات العمل العربي المشترك والجامعة العربية.

وحول الرد على الدول المطبعة قال: نحن بداية التزمنا بهذا القرار الذي أصدره الرئيس محمود عباس، أن أي دولة تقدم على التطبيع نقوم باستدعاء سفيرنا فورا للتشاور معه، وكشكل من اشكال الاحتجاج، والقيادة الفلسطينية تدرس سبل مواجهة هذه التداعيات على مستوى الدول العربية.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير