"فلسطين باتت وحدها في الدفاع عن كرامة الامة ومقدساتها"

"وطن" تستطلع آراء المواطنين بعد "سقوط" دولٍ عربية في مستنقع التطبيع

12.09.2020 12:39 PM

رام الله – وطن: عبر مواطنون في مدينة رام الله خلال استطلاع اجرته وطن، اليوم السبت، عن غضبهم واستيائهم من السقوط العربي في مستنقع التطبيع مع دولة الاحتلال، خصوصا بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الجمعة، عن اتفاق تطبيعي جديد بين البحرين ودولة الاحتلال، وسبقه اتفاق مماثل مع الامارات.

وقال المواطن وليد عاصي: "لم اتفاجأ بقرار تطبيع الامارات والبحرين لأن هذه الدول مجرد معسكرات أمريكية.. بلاد 85% من أهاليها ليسوا عرباً في الأصل فما الذي ننتظره منها؟ مردفاً: هم عبارة عن متصهينيين ذهبوا الى أسيادهم، وأنا كعربي مستغني عنهم وعن دولاراتهم.. نحن في غنى عن مساعداتهم وعروبتهم المزيفه، انهم خون".

من جهتها قالت المواطنة سجى محمود: ما حدث من تطبيع خيانة للشعب والقضية الفلسطينية وللمقدسات الاسلامية والمسيحية، انجرار وراء مصالحهم الخاصة، فيما قالت المواطنة سالي مقداد: أشعر بالأسف الشديد على الدول العربية وقرارات التطبيع مع المحتل، من المفترض أن يكون العرب يدا واحدة ضد العدو الحقيقي للأمة، ما نشعره ونلمسه اليوم أننا وحدنا في الدفاع عن كرامة الأمة ومقدساتها.

وفي السياق ذاته، قال المواطن أبو شادي مطور: لم يبق أمة إسلامية ولا مسيحية وليس للفلسطيني سوى الله وحده.. الدول العربية باعت القضية الفلسطينية منذ عقود وعلى رأسهم السعودية والامارات اللتان طبعتا منذ أكثر من عشرين عاما في الخفاء كمعظم دول الخليج، مردفا: كل الدول تكالبت علينا وباعتنا كي يأتوا الى اسرائيل لممارسة الدعارة والعربدة.

أما المواطن أشرف حلقاوي فقال: إن ما يحدث في عالمنا العربي انعكاس للواقع الداخلي الفلسطيني من انقسام، التشرذم والتفتت أثر كثيرا على قراراتنا وقرارات العرب، والسياسة الأمريكية تقوم باستغلال هذه الانقسامات الفلسطينية والعربية لصالح دولة الاحتلال والقادم أعظم.

من جهته، قال المواطن أبو محمد بدوي إن دولا عربية واسلامية كبرى سقطت في مستنقع التطبيع مثل تركيا ومصر وغيرها وسفاراتها في تل أبيب أكبر مثال على ذلك، اذ لا يقتصر الأمر على بعض الدول الخليجية فقط، وبالتالي يجب مقاطعة جميع الدول التي طبعت مع الاحتلال.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير