يجب فرض رقابة في المدارس لمنع السندويشات المضرّة

العودة للمدارس في ظل كورونا.. أخصائية تغذية لـوطن: عدم وجود لقاح للفيروس يتطلب الاعتماد على الجهاز المناعي للطفل وتدعيمه بالأكل الصحي

09.09.2020 09:51 AM

رام الله- وطن: أكدت اخصائية التغذية، لميس شهاب، بمناسبة العودة للمدارس في ظل جائحة كورونا، أن الاطفال في نمو مستمر وهم بجاجة الى أن أعطيهم كافة العناصر الغذائية من دون أن ينقص أي عنصر وذلك لمواكبة نمو الطفل بالتدريج، مؤكدة على ضرورة تربية الطفل على الأكل الصحي منذ صغره، لحمايته من الأمراض المزمنة، وتقوية جهازه المناعي، وتعزيز مقاومته لفيروس كورونا.

مردفة: في هذه الفترة "فترة الكورونا"، وفي ظل عدم وجود اللقاح نحن نعتمد على الجهاز المناعي للطفل، والمدعم له هو فقط الأكل الصحي، والتغذئية السليمة، فهذا العام مختلف عن كل الأعوام ويجب الانتباه جيدا على أكل الطفل دون الوصول الى الحرمان.

وقالت شهاب، خلال برنامج "شد حيلك يا وطن"، الذي تقدمه ريم العمري عبر شبكة وطن الإعلامية، إن الطفل يجب أن يأكل فور الاستيقاظ من النوم مباشرة قطعة كعك أو بسكويت "سادة" مع كأس حليب، وليس البسكويت المهدرج المليء بالزبدة أو الشوكولاتة التي تتعب الجهاز المناعي.

وأضافت: للأطفال الذين لا يقبلون شرب الحليب، من الممكن أن نضع لهم ملعقة من الكاكاو أو أي طعم آخر كي يأخذ احتياجاته من الكالسيوم.

وعن تحضير علبة الطعام (اللانش بوكس) التي يأخذها التلميذ إلى المدرسة، قالت شهاب: أولا الخبز يجب أن يكون من الخبز الأسمر، وفي داخلها (لبنة أو حمص، أو زيت وزعتر)، مشددة على أنه يجب الابتعاد عن الشوكولاتة بكافة أشكالها، لأنها مضره ومليئة بالسكّر.

مردفة: في حال طلب الطفل الشوكولاتة تقليدا لباقي زملائه فلا مشكلة، ولكن يجب أن تكون فكرة تعويد الطفل على الأكل الصحي موجودة.

وأشارت إلى أنه يجب أن يكون هناك رقابة في المدارس وفرض قانون بمنع سندويشات الشوكولاتة، لأنها خطر كبير على صحة الأطفال وتحتوى على كمية كبيرة من السكر، ومواد مضرّة.

وأوضحت خلال حديثها الى أن الأجبان من الأفضل أن لا تكون شيء روتيني للأطفال، مثلا "جبنة المثلثات" تحتوي على دهون مشبعة ودهون متحولة تشكل خطرا على صحة الأطفال، والجنبة البيضاء جيدة بشرط أن تكون منقوعة بالماء.

محذرة من أنّ اللحوم المصنعة (السلامي والحبش وغيرها)، فيها مواد حافظة تدمر الخلايا المناعية.

مردفة: يجب أن تحتوي علبة الطعام على خضروات وفواكه بشكل يومي، وللحفاظ على الفواكه بعد تقطيعها من السواد او الخراب من الممكن أن نعصر عليها برتقال الذي سيحافظ عليها كما هي، وأيضا مطرة الماء يجب أن تكون مع الطفل يوميا بهذه الأجواء الحارة وغيرها لأن الطفل يفقد الكثير من السوائل.

وأضافت: وكنوع من المسليات من الممكن عمل "البوشار" للأطفال كبديل عن "الشبسات" لأن البوشار فيه ألياف وفيتامينات وفولك أسيد تعمل على بناء الجهاز المناعي، والأفضل أن يكون البوشار صنع منزلي.

وقالت شهاب أنه من الممكن أيضا صنع "كب كيك" في البيت وخلط الطحين العادي مع طحين القمح وبالتالي تكون الفائدة أكبر، والسكر فيها أقل، ومن الممكن استبدال السكّر في الكعك بالفواكه (التمر والتفاح) أو أي نوع فاكهة أخرى تضيف طعما ومذاقا حلوا.

وأشارت الى أن "الخبز الحاف" عادة غذائية سيئة.

وعن المدعمات للأطفال، قالت شهاب، أنه من الأفضل الذهاب للطبيب و استشارته حول ضرورة أخذ الطفل لمدعمات أم لا، فهناك فيتامينات ذائبة بالماء وفيتامنيات غير ذائبة تترسب بالكبد وتسبب التسمم.

وأشارت خلال حديثها إلى أنه يجب غسل علبة الطعام كل يوم وتنشيفها جيدا، لأن بقايا الطعام تسبب البكتيريا والفطريات وتضر بالطفل، ومن الأفضل تغييرها كل فترة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير