النائب الأردني محمد الظهراوي لوطن: هناك خطة طوارئ في الأردن للتعامل مع مخطط الضم ونرفض المساس بشبر واحد من الأراضي الفلسطينية

06.08.2020 11:39 AM

وطن- وفاء عاروري: قال محمد جمال الظهراوي، عضو مجلس النواب الأردني لوطن، إن الموقف الأردني من قرار الضم الذي أعلنه الاحتلال واضح، وهو أننا نرفض المساس بأي شبر من الاراضي الفلسطينية، مشددا على أن هذا القرار يشكل تهديدا لجهود السلام التي سار فيها الملك عبد الله الثاني منذ سنوات، للحفاظ على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة.

وخلال برنامج شد حيلك يا وطن، الذي تنتجه وتبثه شبكة وطن الإعلامية، وتقدمه ريم العمري أضاف الظهراوي: المملكة الأردنية ممثلة بالملك عبد الله الثاني، ومجلس النواب الأردني والحكومة الأردنية، ضد أي شيء يمس بالقضية الفلسطينية، وقد ظهر جليا للعيان أن هناك خطة لإنهاء القضية الفلسطينية من خلال ضم الاغوار وأجزاء من الضفة ممثلة بمناطق "ج"، والأراضي المقام عليها المستوطنات.

وبين أن هناك خطة طوارئ في الأردن للتعامل مع أي طارئ بموضوع الضم، فالأردن وملكه وشعبه وبرلمانه وحكومته موقفهم واضح في هذا الموضوع.

وشدد الظهراوي على أن الملك أيضا أوصل رسالة للحكومة الإسرائيلية ممثلة ب نتنياهو وغينيتس، بأن أي مساس بالأراضي الفلسطينية سيشكل تهديدا واضحا لاتفاقية السلام، وسيهدد بتجميد كل الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني.

وعبر الظهراوي عن رفضه لاتفاقية الغاز الموقعة بين الأردن "وإسرائيل"، ورفضه التطبيع بكل أشكاله، مشيرا أن هذا موقف كل بيت أردني، وموقف مجمل النواب الأردنيين.

وقال: أي اتفاقية لا يكون الهدف منها مساعدة الفلسطينيين في تحصيل حقوقهم، هي تطبيع.

وبين أنه كانت هناك جولات "مكوكية" للملك عبد الله، من أجل جلب تضامن ودعم دولي في الوقوف ضد مخططات الضم، وأيضا كان هناك حديث من قبله لمجلس النواب الأردني في هذا الموضوع، ولجميع البرلمانات في العالم لوقف "إسرائيل" عند حدها.

وأكد أن الأردن لم يتوان منذ اللحظة الأولى للتهديد بالضم، عن التواصل مع المحاور العربية والعالمية، وبينها دول الاتحاد الأوروبي، والدول العربية الكبرى التي ترفض الضم، من أجل خلق حالة من الضغط تجاه وقف هذا المشروع.

وشدد على أن الشعب الأردني لم ولن يترك الشعب الفلسطيني في أي لحظة، وحتى عندما تركت الزعامات العربية القضية الفلسطينية، فهي تركت الملك عبد الله في وحدته مع الشعب الفلسطيني، فالملك لم يترك الشعب الفلسطيني بيوم من الأيام.

وقال: فنحن تقاسمنا الخبز وشربة الماء معا، ونحن أبناء الرئة الواحدة.

وحول موقف جامعة الدول العربية من خطة الضم أوضح أن جامعة الدول العربية تحتضر، وهناك مشاكل داخلية في غالبية الدول العربية، وبالتالي من الصعوبة أن يكون هناك قرار عربي موحد ضد هذا المشروع، ولذلك فإن الأردن جمعت العديد من الدول إلى جانبها، وتعمل بالمعطيات المتوفرة على الأرض، وبدعم بعض الدول من أجل إيقاف هذا المشروع.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير