لا يوجد أي جهاز تنفس اصطناعي متاح وجميع الاجهزة مشغولة في مختلف انحاء الوطن

صحة رام الله والبيرة لوطن: جميع مصابي الكورونا في مخيم الجلزون الذين يعانون أمراض مزمنة حالتهم مستقرة

12.07.2020 11:26 AM

وطن - وفاء عاروري: أكد مدير صحة رام الله والبيرة معتصم محيسن ان الحالات المصابة بفايروس كورنا والتي تعاني من أمراض مزمنة في مخيم الجلزون، جميعها مستقرة حتى الآن، ولم تحتاج للدخول إلى غرف الإنعاش، ولكن من الضروري استمرار وجودها في مشفى "هوغو تشافيز" من أجل تقديم الرعاية الطبية لها ومتابعة تطوارتها الصحية أولا بأول.

وأوضح محيسن خلال حديثه في الموجة المفتوحة التي أطلقتها شبكة وطن الاعلامية اليوم، تحت شعار " الجلزون يستصرخ .. أنقذوا المخيم"، أنه لا يوجد أي جهاز تنفس اصطناعي متاح حاليا في المحافظة أو خارجها، مؤكدا أن جميع الأجهزة حاليا مشغولة للمصابين بالفيروس في مختلف أنحاء الوطن، ولدى الصحة إشكالية كبيرة في تأمين أجهزة تنفس اصطناعي جديدة.

وبين محيسن أن الطب الوقائي أجرى حتى هذه اللحظة فحوصات لنحو 700 عينة من المخيم، جزء منها لم تظهر نتيجته بعد، وستظهر خلال الساعة القادمة.

وأوضح محيسن أن الطب الوقائي يعمل على قدم وساق لسحب وفحص العينات في المخيم، واليوم سيتم استكمال الفحوصات للخارطة الوبائية الجديدة، للمصابين الذين سيتم الاعلان عنهم.

كما اكد محيسن أن نحو ألف مخالط في الجلزون يخضعون للحجر المنزلي حاليا، مشيرا أن هناك سرعة انتشار للفيروس في المخيم نتيجة الظروف التي يعيشها اللاجئون فيه.

وبين محيسن أنه منذ أن تم إعلان الإصابة الأولى في المخيم في السابع من تموز الحالي، توجه إلى المخيم مرتين واستمع لشكاوى المواطنين ومطالباتهم، خاصة فيما يتعلق بوجود أماكن للحجر بسبب انعدام إمكانية الحجر في المخيم.

وقال: رفعت توصية لوزيرة الصحة بتخصيص مركز حجر للمصابين في المخيم، وبناء على هذه التوصية زارت المخيم مع وفد رسمي أمس ونقلت مطالبات الأهالي إلى رئيس الوزراء، ووعدت بإيجاد حل لهم.

وحول الشكاوى المتكررة التي انطلقت من المواطنين في الأيام الماضية حول المتابعة الصحية للمصابين وغيرها قال محيسن: نتفهم مشاعر وعواطف العائلات داخل المخيم ونتفهم تخوفهم، ولكننا على ارض الواقع نعمل ونبذل جهدا كبيرا منذ الإصابة الأولى، حيث طواقمنا تتواجد يوميا في المخيم وأنا على متابعة مستمرة وعلى مدار الساعة للأوضاع في المخيم.

وشدد محيسن على أن الصحة تعمل بالشراكة مع اللجنة الشعبية في المخيم وهناك تواصل يومي معهم، وقد تم حصر الأعداد التي ترغب بالنقل الى أماكن حجر وتم رفعها إلى وزيرة الصحة، ولكن حتى الان لم يتم استلم أي رد رسمي، يفيد بتخصيص مركز حجر للمصابين.

وبين أن صحة رام الله تعمل ضمن بروتوكلات اللجنة الوبائية لوزارة الصحة والتي تعمل بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، والتي تتبع بروتوكل الحجر المنزلي للمصابين الذي لا تظهر عليهم أعراض، أما المصابين الذين تظهر عليهم أعراض فيجرى نقلهم لهوغو تشافيز ومتابعة حالاتهم طبيا.

وأكد أنه حتى لحظة إجراء هذا اللقاء سجل في مخيم الجلزون 78 إصابة مؤكدة، وهناك إصابات جديدة لم يعلن عنها بعد.

وأوضح أنه منذ بداية الجائحة ووزارة الصحة تتخوف من وصول الفيروس في المخيمات، نظرا لخطورة وسرعة انتشار العدوى فيها، بسبب الاكتظاظ الكبير في المخيمات، وصعوبة الحجر المنزلي وضيق المساحات في المخيم.
وأكد محيسن أن صحة رام الله شكلت ثمانية فرق مدربة ومجهزة من أجل التعامل مع الخارطة الوبائية في محافظة رام الله والبيرة، ومتابعة الحالات التي تسجل في القرى وليس فقط في مخيم الجلزون، بالإضافة إلى متابعة  احتياجات المواطنين الصحية والعمل على توفيرها.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير