محافظ الخليل لوطن: 10% من المصابين لديهم أمراض مزمنة وحياتهم مهددة بالخطر ولم يعد بالامكان حصر الوباء في المحافظة

06.07.2020 11:35 AM

رام الله - وطن - وفاء عاروري: أكد جبرين البكري محافظ الخليل أن اللجنة الوزارية أجرت يوم أمس في الخليل 5 اجتماعات مع قطاعات مختلفة، طبية ومجتمعية واقتصادية، وخرجت بتوصيات القطاعات ومطالبها تمهيدا لعرضها على الحكومة واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.

وأوضح المحافظ خلال برنامج شد حيلك يا وطن، مع ريم العمري، أن الوزراء وعدوا أن يتم تنفيذ المطلوب وفق الإمكانيات المتوفرة.

وبين أن اللجنة دونت كل المشاكل التي تواجه مختلف القطاعات سواء طبيا أو محليا من قبل البلديات، والمجتمع المحلي، وستعمل قدر الإمكان على حل هذه المشاكل ومعالجتها.

واكد البكري أن 10% من المصابين في الفيروس بالخليل لديهم أمراض مزمنة، وحياتهم مهددة بالخطر ما يستوجب عمل صيغة أو إجراء معين لعلاجهم، ومنحهم اهتمام أكبر.

وناشد البكري كل من لديه أصحاب أمراض مزمنة، أو مسنين في البيت باتخاذ اجراءات حقيقية، لتجنيبهم الإصابة بالفيروس.

كما ناشد البكري عبر وطن المواطنين في الخليل الى تحمل جزء من المسؤولية، وأن يكون هناك نوع من التكافل مع الجهات المسؤولة وأن يتحمل كل شخص مسؤوليته ويقوم بدوره، من أجل تقليل عدد المصابين، وعدم المشاركة في المناسبات الاجتماعية.

وحول وضع الوباء في الخليل، قال البكري ان الأمور لا تزال كما هي، فأعداد الإصابات بنفس الوتيرة والطب الوقائي ووزارة الصحة والطواقم تقوم بعمل اللازم طبيا، لمتابعة كل الحالات التي من المحتمل أن تكون مصابة، وتقوم بأخذ عينات منها وفحصها واخراج النتيجة وإبلاغ المصابين بالإجراءات التي يجب عليهم اتباعها، أو نقلهم إلى المشافي لمعالجتهم إذا لزم الأمر.

وأضاف البكري ان أحد المشاكل الصحية لها علاقة باستنكاف بعض الأطباء الذين تم اختيارهم للعمل في مواجهة الجائحة، عن العمل، نتيجة لعدم رغبتهم بتعريض أنفسهم لخطر الإصابة، أو لكون بعضهم على نظام العقود وفق ما أوضح المحافظ.

وأكد أن وزارة الصحة تقوم بإعادة تنظيم عملها اليوم وتوزيع الاطباء من أجل تغطية كل المصابين الذين يحتاجون إلى تدخل طبي، مشيرا أن الفيروس في الخليل أصبح مجتمعيا وليس بؤرا وبائية هنا وهناك.

وقال: اليوم لم يعد بالإمكان حصر الوباء في الخليل، لذلك تم تحديد مراكز سحب للعينات في معظم التجمعات السكنية وتمت زيادة قدرة المختبرات على اجراء الفحوصات وتتبع الشجرة الوبائية.

وأضاف: نحن نتحدث اليوم عن 3 آلاف إصابة في الخليل ، ما يعني ان هناك أضعاف هؤلاء مصابين، أو من المحتمل أن يكونوا مصابين نتيجة المخالطة.

وشدد المحافظ على ضرورة أن يلجأ المخالطون وكل من يشعر أن لديه أعرض إلى حجر نفسه، والتوجه لإجراء الفحص، وضرورة أن يتخذ إجرءات الوقاية كل من لديه مسنين أو أصحاب مرضى مزمنة في البيت، من أجل تجنيبهم الإصابة بالفيروس.

وبين المحافظ أنه رغم انتشار الوباء بشكل كبير إلا أنه لا يوجد حتى الان التزام حديدي من المواطنين بالاغلاق وباجراءات السلامة، مشيرا إلى ان وقف التنسيق الأمني حاليا يصعب على الجهات المختصة ضبط الأمور والوصول إلى كل المناطق، لذلك هناك اعتماد كبير على سلوك المواطنين.

وقال: البلديات ولجان الطوارئ تقوم بدور كبير، ولكن يجب أن يكون أيضا دور ومشاركة من المجتمع بتحمل المسؤولية، والالتزام بالبرتوكلات الصحية التي تحددها الوزارة.
 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير